كاتب شهير يوضَح أهمية وضع خطة في الشرق الأوسط ما بعد داعش
آخر تحديث 16:25:50 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
الفرنسي أرسين فينجر يدرس الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم حريق في ناقلة نفط شرقي مضيق هرمز والبحرية الإيرانية تعلن الحادث روسيا تعلن استهداف جسر الطريق السريع الشمالي في كييف وتكشف تفاصيل الهجمات على المنشآت العسكرية ومحطات الطاقة الأوكرانية برشلونة يحسم مستقبل مارك بيرنال ويغلق الباب أمام رحيله بشرط جزائي 500 مليون يورو الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة إجراءات جديدة لرفع الحظر الأوروبي عن الخطوط الجوية العراقية إعصار مدمر يضرب البرازيل ويجبر مطار شابيكو على تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة
أخر الأخبار

كاتب شهير يوضَح أهمية وضع خطة في الشرق الأوسط ما بعد "داعش"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - كاتب شهير يوضَح أهمية وضع خطة في الشرق الأوسط ما بعد "داعش"

القوات الحكومية تمر على علم داعش فى إحدى المدن السورية التى استعادتها
لندن ـ كارين إليان

كشف الكاتب الشهير روبرت فيسك عن إطلاق المزيد من الدعوات في منطقة الشرق الأوسط، منها ما ينادي بالسلام، ومنها ما يُطالب بمزيد من الغارات الجوية من كابول حتى البحر المتوسط، وعبر اليمن وسيناء وحتى حدود ليبيا، مضيفًا "رغم حقيقة حمَام الدم الحالي إلا أنه لا أحد يخطط للمستقبل أو للحياة ما بعد تنظيم "داعش"، وهناك حاليا 11 قوة جوية مختلفة تقصف خمس دول إسلامية لتدمير أعدائهم ولكن ماذا سيحدث بعد ذلك؟".
 
وأضاف فيسك "يعلمنا التاريخ على مدى 100 عامًا أن الناس في هذ المنطقة الرائعة والخطيرة يسعون للعدالة ويتلقون الظلم فقط، إلا أن الاحتلال الأجنبي والاحتلال بالوكالة والفساد والديكتاتورية استطاع أن يسلب هؤلاء الناس ما حاولوا السعي إليه في ثورات الربيع العربي عام 2011 وهي الكرامة، ولكن ماذا فعلنا حتى الأن لمعالجة هذه المظالم التاريخية التي سببت هذا الزلزال البشري؟".
 
وأوضح، "بدلا من معالجة الأمر استحضرنا جيوش عديدة، بدأنا نتصور وجود 35 ألفا من الحرس الثوري الإيراني في سورية في حين أنه في الحقيقة ربما يكون هناك ألف منهم فقط، فضلا عن 20 الفا من الشيعة الهزارة الأفغانية وجحافل من الميليشيات الشيعية العراقية في سورية و10 آلاف أخرين من حزب الله، وذلك قبل أن نتذكر 70 ألفا من جيش ديفيد كاميرون المستعد للقتال من أجل الديمقراطية، وقيل لنا إن الأتراك على وشك غزو سورية لكنهم لم يفعلوا ذلك، وهناك أيضا آلاف من الجنود السعوديين المستعدين لإرسالهم إلى سورية لمحاربة "داعش"، أما بالنسبة للروس فأنا مندهش أن أحدا لم يقترح وصولهم إلى سورية مع الثلوج في أحذيتهم".
 
وتابع فيسك، "هذا هو الجنون حقا، يتصرف الأوربيون برعب عند عبور ملايين اللاجئين إلى حدودهم، وتعتبر المجر أن هذه الحدود للمسيحية فقط ، في حين أن أحدا لم يفكر في معالجة المشاكل الأصلية لجميع هؤلاء الفقراء، لقد استحوذت علينا فكرة إقناع تركيا بوقف تدفق اللاجئين وطالبي اللجوء إلى أوروبا، ولكن من دون أي تخطيط لشرق أوسط جديد وهو ما سيقلل عدد اللاجئين، نحن نتحدث حول أننا نعانى من أكبر أزمة لحركة اللاجئين منذ الحرب العالمية الثانية، ولكن في الحرب العالمية الثانية كان قادة الحلفاء يخططون للعالم ما بعد الحرب ممثلا في الأمم المتحدة قبل سنوات من انتهاك الأعمال العدائية، ولكن الأن ليس هناك زعيم عربي أو عالمي واحد يتحدث عن شكل الشرق الأوسط في المستقبل، لماذا لا يمكننا التخطيط للمستقبل الأن؟".
 
واستكمل فيسك "في نهاية الحرب العالمية الأولى التي حطمت الإمبراطورية العثمانية وسحقت الخلافة الأخيرة تحدث العديد من الدبلوماسيين الأميركيين والمنظمات غير الحكومية عن مفهوم الأمة العربية الواحدة، حيث يصبح المسلمون والمسيحيون واليهود والأقليات الأخرى موطنين في الأرض التي تمتد من المغرب إلى حدود بلاد ما بين النهرين وهى العراق وإيران حاليا، إلا أن الولايات المتحدة لم تهتم بأحلام ويلسون تلك، بينما كان لدى البريطانيين والفرنسيين خطط أخرى وبدأوا في تنفيذ نوع من الوصاية من اختيارهم، وكذا بدأ عصر الذل من المحتلين الغربيين والجزارين المحليين والجلادين الذين جردوا هذ الشعوب من شرفهم، ونرى الأن ذروة الرعب وبشاعة الخلافة التي تنشر فيروس إيبولا حول العالم، وما يحتاجه الشرق الأوسط الفقير حاليا ليس المزيد من الضربات الجوية، ولكن يحتاج البحث والتفكير من قبل أولئك الذين يعيشون هناك والذين فروا بشأن نوعية الوطن الذى يريدون العيش فيه".
 
وبيّن الكاتب الشهير، "ما هي المؤسسات التي يمكن أن تحل محل كسر الشرق الأوسط القديم؟ مثل الدعاة العرب الذين يتم تشجيعهم بواسطة حكام الخليج، كيف أصبح الإسلام ضعيفا بسبب هؤلاء الناس؟ لقد أوضح لي صديق مسلم سني الأمر برمته وقال: الإسلام خائف من "داعش" و"داعش" لا تخاف من الإسلام، وبالنسبة للمبتدئين لماذا لا نخطط لشرق أوسط جديد لا يقوم على النفط والغاز ولكن يقوم على التعليم؟ لا يقوم على قصور الطغاة ولكن على الجامعات، ليس على غرف التعذيب ولكن على المكتبات، ويستقر الإسلام في قلب الجامعات القديمة في الشرق الأوسط، والمنح الدراسية لا ييمن عليها الإسلام والإيمان والدين وهى أشياء يتم تعزيزها من خلال المعرفة، من التعليم تأتى العدالة، والعدالة هي وحدها القادرة على تدمير "داعش"، ربما يبدو ذلك نوع من الوعظ ولكنى أعتقد أن هذا سيعنى الكثير للعرب واليهود الذين عاشوا في أسبانيا فى الأندلس منذ 700 عاما".
 
وختم روبرت فيسك "ذكرت من قبل أن أبو ظبي وضعت احتياجات خاصة للتعليم الجامعي لجامعات الدرجة الأولى لمواطنيها، ويكمن السرطان بالفعل في نقص التعليم في الشرق الأوسط وهى السياسة التي يرعاها الطغاة، انظر إلى عشرات الأطفال اللاجئين السوريين الذين يعيشون في لبنان والذى سيعودون يوما ما من دون حتى الإلمام بالقراءة والكتابة لتمرير هؤلاء الأطفال إلى المستقبل الخاص بهم، ولن أذكر الكليشيهات القديمة التي تقول: عندم تسقط المدافع، ولكنى أقول أن المدارس والجامعات ستكون أكثر فتكا على "داعش" من أي غارة جوية، وهذه هي طريقة التعامل مع الكوابيس".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كاتب شهير يوضَح أهمية وضع خطة في الشرق الأوسط ما بعد داعش كاتب شهير يوضَح أهمية وضع خطة في الشرق الأوسط ما بعد داعش



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 18:01 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 04:43 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

مايك شوماخر يبقى مع بريما لموسم جديد في فورمولا-2

GMT 06:46 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

طريقة عمل طاجن أرز بالحليب والمكسرات

GMT 21:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 00:15 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

خلاصات الرسالة الملكية للرياضة 2

GMT 07:12 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

اكتشاف دلائل على أكل البشر بعضهم لبعض داخل كهف غامض

GMT 09:02 2020 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

اختراق حسابات تويتر على فيسبوك وماسنجر

GMT 02:31 2018 الأربعاء ,09 أيار / مايو

آبل تستبدل بعض هواتف "iPhone X" التي تعاني من مشاكل

GMT 12:04 2017 الجمعة ,03 آذار/ مارس

عبد الرقيب فتح يكشف عن انتهاكات "الحوثيين"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates