زيادة التوتر بين تركيا وروسيا بعد فتح الاتحاد الديمقراطي مكتب في روسيا
آخر تحديث 16:25:50 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
الفرنسي أرسين فينجر يدرس الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم حريق في ناقلة نفط شرقي مضيق هرمز والبحرية الإيرانية تعلن الحادث روسيا تعلن استهداف جسر الطريق السريع الشمالي في كييف وتكشف تفاصيل الهجمات على المنشآت العسكرية ومحطات الطاقة الأوكرانية برشلونة يحسم مستقبل مارك بيرنال ويغلق الباب أمام رحيله بشرط جزائي 500 مليون يورو الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة إجراءات جديدة لرفع الحظر الأوروبي عن الخطوط الجوية العراقية إعصار مدمر يضرب البرازيل ويجبر مطار شابيكو على تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة
أخر الأخبار

زيادة التوتر بين تركيا وروسيا بعد فتح "الاتحاد الديمقراطي" مكتب في روسيا

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - زيادة التوتر بين تركيا وروسيا بعد فتح "الاتحاد الديمقراطي" مكتب في روسيا

محتجون يحملون علم حزب الاتحاد الديمقراطى ويحتجون على استبعاد الحزب من محادثات جنيف
أنقرة ـ جلال فواز

زيادة التوتر بين تركيا وروسيا بعد فتح الاتحاد الديمقراطي مكتب في روسيا
كشفت مصادر مطلعة أن التوتر بين تركيا وروسيا وصل إلى مستوى جديد نتيجة فتح حزب "الاتحاد الديمقراطي" (الحزب الرائد في المنظمات السياسية الكردية في شمال شرقي سورية والذي تعتبره أنقرة جماعة متطرفة)، مكتب ممثل له في موسكو بدعوة شخصية من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. ويأتي هذا التطور وسط شد وجذب بين روسيا والولايات المتحدة الأميركية من أجل السلطة والنفوذ في مناطق استراتيجية على طول الحدود بين تركيا وروسيا، وتدعم واشنطن الأكراد السوريين في محاربة تنظيم "داعش"، في حين أن أولوية موسكو هي إحباط الجهود المدعومة من الغرب لإسقاط الحكومة السورية للرئيس بشار الأسد.
زيادة التوتر بين تركيا وروسيا بعد فتح الاتحاد الديمقراطي مكتب في روسيا 
وأوضحت صحيفة "الغارديان" البريطانية، أن تركيا تخشى من احتمالية بسط سيطرة حزب "الاتحاد الديمقراطي" على مناطق الحكم الذاتي في شمال سورية، والتي ترتبط بكردستان العراقية المستقلة ما يشجع أكراد تركيا على النفور وأن تحذو حذوهم. وأفاد المبعوث الكردي السوري إلى موسكو وعضو حزب "الاتحاد الديمقراطي" عبد السلام علي، بأن "طموحنا هو حشد التأييد لدعم المقاطعة الكردية في سورية من خلال هذا المكتب".
 
وأضافت الصحيفة أن أنقرة تزعم أن حزب "الاتحاد الديمقراطي" يعمل مع حزب "العمال الكردستاني"، وهو عدو لقوات الأمن التركية منذ فترة طويلة، ويتقاتل حاليا مع قوات الأمن في المناطق الحضرية جنوب شرقي تركيا، وتعتبر الولايات المتحدة أيضا مثل تركيا أن حزب "العمال الكردستاني" منظمة متطرفة، في حين تعتبر موسكو أن كلا من حزبي "الاتحاد الديمقراطي" و"العمال الكردستاني" جهتان فاعلتان مشروعتان.
 
ويرى السياسيون والمحللون الأتراك أن حفل افتتاح مكتب حزب الاتحاد الديمقراطي في موسكو بحضور مسؤولين في وزارة الخارجية الروسية هو استفزاز متعمد وجزء من محاولة واسعة من روسيا لتمديد نفوذها الإقليمي، ويعتبر الجانب التركي هذه الخطوة ثأر بوتين الذي بدأ في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بعد اسقاط طائرة جوية روسية دخلت المجال الجوي التركي، ورفض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان طلب بوتين بالاعتذار والتعويض داعيا حلف الناتو لدعمه إلا أن بوتين قال إنه لن يتراجع.
 
وتواجه تركيا ضغوطًا إضافية في الأيام الأخيرة نتيجة الدعم العسكري الروسي لقوات الأسد والذي أدى إلى خلل التوازن ضد قوات المتمردين في المناطق المحيطة في حلب ما نتج عنه إرسال عشرات الآلاف من اللاجئين السوريين إلى الحدود التركية، وأدى ذلك بدوره إلى مزيد من الضغط على أنقرة من الدول الأوروبية ومنظمات الإغاثة.
 
وكثفت القوات الروسية هجماتها على أقلية التركمان في سورية والتي قتل مقاتلوها أحد الطيارين الروسيين وقدموا المساعدات العسكرية إلى الجناح العسكري لحزب "الاتحاد الديمقراطي" ووحدات حماية الشعب وهي المزاعم التي نفتها موسكو، كما يلوم مسؤولون روس تركيا علنا لمساهمتها في إفشال تحقيق التقدم في محادثات السلام الروسية الأسبوع الماضي في جنيف، بعد اعتراض أردوغان على مشاركة حزب "الاتحاد الديمقراطي". وحذر وزير الخارجية الروسي سيرجى لافروف الشهر الماضي من انهيار المحادثات إذا تم استبعاد الأكراد.
 
وبيّن أردوغان غاضبا أن محادثات السلام لا طائل لها في ظل استمرار روسيا في قتل الناس في سوريَة، مضيفًا، "في بيئة يجري فيها قتل الأطفال لا جدوى من مثل هذه المحادثات سوى جعل الأمور أفضل بالنسبة للطاغية الأسد"، وتقدَر صحيفة "الإندبندنت" البريطانية قتل ألف و400 مدني بواسطة التدخل العسكري الروسي منذ أكتوبر/تشرين الأول.
 
ووجه أردوغان غضبه إلى الولايات المتحدة بعد اجتماع مسؤول أميركي رفيع مع قادة وحدات حماية الشعب في كوباني في سورية الأسبوع الماضي بغرض الطمأنة بعد استبعاده من محادثات جنيف، وضم الوفد المبعوث الأميركي الخاص بأمور "داعش" بريت ماكجورك، وأضاف أردوغان "زار ماكجورك كوباني في وقت محادثات جنيف وتم منحه لوحة من قبل وحدات حماية الشعب، والسؤال هنا كيف نثق فيك؟ هل شريكك هو أنا أم "الإرهابيين" في كوباني؟".
 
وتعهد أردوغان في يونيو/ حزيزان الماضي بأنه لن يسمح بقيام دولة كردية في شمال سورية، وفى رأيه أن زيارة ماكجورك تتطلب إقرار مبدئي من الولايات المتحدة، وعُرض على جو بايدن نائب الرئيس الأميركي خريطة الحدود عند زيارته تركيا الشهر الماضي، وحددت الخريطة عدة أماكن، زعم مسؤولون أتراك أن المقاتلين الأكراد السوريين يحولون أسلحة وذخيرة أميركية الصنع مخصصة للاستخدام ضد "داعش" إلى حزب "العمال الكردستاني"، فيما أوضح بايدن أن تريب الأسلحة أمر غير مقبول، وأفيد فيما بعد أن تركيا مستعدة لقصف حلفاء واشنطن في سورية في حال استمرار الوضع بهذه الطريقة.
 
وظهرت تقارير مماثلة في وسائل الاعلام التركية حول القيام بعمل عسكري تركي مكثف بما في ذلك التدخل على الأرض في المناطق الكردية في شمال سورية، في حين أصرت روسيا الأسبوع الماضي أن تجديد الاتهامات التركية بانتهاكات المجال الجوي ما هي إلا غطاء لمخططات أنقرة العسكرية. وبيّن المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية ايغور كوناشنكوف، "رصدت وزارة الدفاع الروسية عددا متزايدا من علامات الإعداد الخفية من جانب القوات المسلحة التركية للعمل في الأراضي السورية".
 
وتدخلت القوات التركية في الماضي داخل المناطق الكردية في شمال العراق واتخذت إجراءات محدودة جدا في سورية، وتمثل أي عملية عسكرية كبيرة جديدة ضد المعاقل الكردية تحد لكل من روسيا والولايات المتحدة كما تعد علامة على يأس أردوغان، وهو ما يعد كرثة محتملة بانتشار الصراع السوري..

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زيادة التوتر بين تركيا وروسيا بعد فتح الاتحاد الديمقراطي مكتب في روسيا زيادة التوتر بين تركيا وروسيا بعد فتح الاتحاد الديمقراطي مكتب في روسيا



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 18:01 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 04:43 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

مايك شوماخر يبقى مع بريما لموسم جديد في فورمولا-2

GMT 06:46 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

طريقة عمل طاجن أرز بالحليب والمكسرات

GMT 21:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 00:15 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

خلاصات الرسالة الملكية للرياضة 2

GMT 07:12 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

اكتشاف دلائل على أكل البشر بعضهم لبعض داخل كهف غامض

GMT 09:02 2020 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

اختراق حسابات تويتر على فيسبوك وماسنجر

GMT 02:31 2018 الأربعاء ,09 أيار / مايو

آبل تستبدل بعض هواتف "iPhone X" التي تعاني من مشاكل

GMT 12:04 2017 الجمعة ,03 آذار/ مارس

عبد الرقيب فتح يكشف عن انتهاكات "الحوثيين"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates