تحديد هوية المهاجم الثالث لقاعة باتكلان في فرنسا بإرشاد والدته
آخر تحديث 15:49:14 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة إجراءات جديدة لرفع الحظر الأوروبي عن الخطوط الجوية العراقية إعصار مدمر يضرب البرازيل ويجبر مطار شابيكو على تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة الشرطة التشيكية تعلن تلقي 4 طائرات متجهة إلى براغ تهديدات بوجود قنابل عبد الرحمن السيد يفوز بسباق الشيوخ في ميشيجان ويهزم الجمهوري مايك روجرز الطبيب الديمقراطي آدم حموي يفوز بمقعد مجلس النواب عن الدائرة 12 في نيو جيرزي رشيدة طليب تفوز بسباق إعادة انتخابها لمقعدها في الدائرة الـ12 بولاية ميشيجان
أخر الأخبار

تحديد هوية المهاجم الثالث لقاعة باتكلان في فرنسا بإرشاد والدته

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - تحديد هوية المهاجم الثالث لقاعة باتكلان في فرنسا بإرشاد والدته

المجزرة التي وقعت في باريس
باريس - مارينا منصف

حددت الشرطة الفرنسية هوية المهاجم الثالث لمسرح باتكلان، بعد نحو شهر من المجزرة التي وقعت في باريس، ويدعى المهاجم "فؤاد محمد عقاد" من مدينة ستراتسبورغ الفرنسية الشرقية، ويعتبر "عقاد" الانتحاري الثالث الذي شارك في هجمات 13 تشرين الثاني/نوفمبر، وقُتل 90 شخصا في الحفلة الموسيقية لفريق الروك "إيغلز" بواسطة متطرفي داعش.

تحديد هوية المهاجم الثالث لقاعة باتكلان في فرنسا بإرشاد والدته

وتبيّن بعد الكشف عن هوية "عقاد" أن والدته دفعت من أجل عودته من سورية إلى وطنه، قبل أن يشارك في الهجوم، وسافر عقاد (23 عاما) إلى سورية مع شقيقة ومجموعة من الأصدقاء في نهاية عام 2013 حسبما أفاد مصدر قريب من التحقيقات.

تحديد هوية المهاجم الثالث لقاعة باتكلان في فرنسا بإرشاد والدته

وأفاد المصدر أنه تم اعتقال معظم الرجال الآخرين في ربيع العام الماضي عند عودتهم إلى فرنسا، في حين ظل عقاد في سورية، وتتواجد والدة عقاد اليوم في قسم الشرطة بعد مداهمة الشرطة لشقتها، وتواجه السيدة عقاد مجموعة اتهامات بالإرهاب.

وكان "عقاد" معروفا بالنسبة للشرطة مثل غيره من المشاركين في الهجوم الإرهابي، لكنه أعطي حرية السفر وقتما أراد، ويعد عقاد من بين مجموعة من الشباب في منطقة سكنية بالقرب من ملعب Meinau لكرة القدم في ستراتسبورغ، وأصبح متطرفا، ثم سافر إلى سورية في كانون الأول/ديسمبر  2013 للانضمام إلى "داعش".

تحديد هوية المهاجم الثالث لقاعة باتكلان في فرنسا بإرشاد والدته

وقُتل اثنان من زملاء عقاد بعد وقت قصير من وصولهم، في حين عاد سبعة آخرين إلى فرنسا في أوائل 2014، وسجنوا بما فيهم شقيق "عقاد"، ويدعى كريم، والذي يقبع حاليا في سجن بالقرب من باريس، بينما بقي عقاد نفسه في سوريا حتى عاد للمشاركة في هجمات باريس 13 تشرين الثاني/نوفمبر.

وأوضحت والدة عقاد، التي تنحدر أصولها إلى مدينة وجدة في جبال الريف في المغرب، أنها قالت لنجلها الآخر كريم "لدي أخبار عنه يوميا، إنه لا يقول ما يفعله حقا يوميا، إنه مع زوجته في سورية"، وأفادت والدة عقاد أنها أرسلت إليه مبلغا من المال إلى سورية حتى يتمكن من العودة إلى الوطن.

وأكد مصدر في الشرطة أن والدة عقاد انفصلت عن والد عقاد عام 2007، وأن شقتها في ستراتسبرغ انقلبت رأسا على عقب بعد تفتيش الشرطة، وبيّنت مصادر في التحقيقات أن والدة عقاد تلقت رسالة نصية من داعش في سورية تخبرها بوفاة نجلها، وتعاونت السيدة عقاد مع الشرطة بعد تلقي الرسالة النصية، ومن خلالها تم تحديد نجلها باعتباره المهاجم الثالث لمسرح باتكلان.

وتعيش عائلة عاقد في ويسيمبورغ، وهي بلدة صغيرة في مقاطعة باس رين فرنسا، ثم انتقلوا إلى ضاحية Meinau، وهي من ضواحي ستراتسبرغ، وكان لديهم مشكلات اجتماعية كبيرة، بخاصة مع مجالس العقارات، وسافر عقاد وزملاؤه الجهاديين إلى سوريا عبر فرانكفورت، وأخبروا أصدقاءهم أنهم متجهين إلى عطلة في دبي.

وقُتل شقيقان من أصدقاء عقاد، هما ياسين ومراد بودجلال، أثناء القتال لصالح داعش، بعد أيام قليلة من وصولهما، وكان عقاد قريبا من المجند سيئ السمعة للجهاديين في فرنسا ويدعى "مراد فارس"، واستغرق تحديد هوية المهاجم الثالث شهرا تقريبا بعد الحادث، بسبب حالة جثة الانتحاري "عقاد"، وبيّن مصدر من شرطة باريس أنه تم التعرف رسميا على عقاد الجمعة بعد أن تطابق تحليل DNA مع أفراد أسرته.

تحديد هوية المهاجم الثالث لقاعة باتكلان في فرنسا بإرشاد والدته

وحددت الشرطة من قبل اثنين آخرين فجرا نفسيهما في مسرح باتكلان، وهما الفرنسيان سامي أميمور، من درانسي شمال شرق باريس، وعُمر إسماعيل مصطفى (29 عاما)، الذى عاش في شارتر جنوب غرب باريس، وقُتل انتحاريو باتكلان الثلاثة، اثنان من خلال تفجير نفسيهما بحزام ناسف، والثالث قُتل برصاص الشرطة، وتشير أحدث المعلومات بشأن الحادث إلى أن المهاجمين حتى الآن من فرنسا أو بلجيكا، ويتحدثون الفرنسية كلغة أصلية.

تحديد هوية المهاجم الثالث لقاعة باتكلان في فرنسا بإرشاد والدته

وكانت عمليات إطلاق النار على مسرح باتكلان جزءا من هجوم منظم بواسطة داعش، أسفر عن مقتل 130 شخصا، في موجة من الهجمات الانتحارية المسلحة على المقاهي والحانات المزدحمة وستاد فرنسا أيضا.

وعاش مصطفى، الفرنسي من أصل جزائري، لفترة في شارتر جنوب غرب باريس وولد فى كوركورونيه جنوب المدينة، ووضع اسمه على قائمة أجهزة الاستخبارات عام 2010 باعتباره من المتطرفين.

وبيّن مسؤول تركي، رفض ذكر اسمه، أن تركيا اتصلت بفرنسا بشأن مصطفى في كانون الأول/دسيمبر 2014 وفي حزيزان/يونيو 2014، إلا أنها تلقت فقط طلب معلومات عنه بعد هجمات باريس، بينما كان أميمور موضوع مذكرة توقيف دولية منذ أواخر عام 2013، وكان قيد التحقيق الرسمي منذ تشرين الأول/أكتوبر 2012، للاشتباه في قيامه بأنشطة تتعلق بالإرهاب، فيما يخص خطة للذهاب إلى اليمن، وأصبح أميمور متطرفا في مسجد بالقرب من درانسي، وطُلب منه مراجعة الشرطة للتحقق منه أسبوعيا، لكنه فقد أربع مراجعات في عام 2013، وبعد ما يقرب من شهر أمرت السلطات بالقبض عليه، لكنه كان بالفعل فى سورية.

ولم تتوفر معلومات عن هوية المهاجم الذي قُتل برصاص الشرطة، وتم كشف هوية أحد المهاجمين بعد يوم من حفلة فريق إيغلز، عندما زار المهاجم المسرح، وأذرف الفريق الدمع على الضحايا، ووضعوا الزهور تكريما لهم أمام قاعة الحفلات، وتلقى الفريق تصفيقا من حشد من الناس في شارع فولتير، الذين تجمعوا تحت المطر لحضور الحدث، وأوضح مدير الفريق أنهم يأملون إعادة فتح مكان الحفلات بحلول نهاية العام المقبل.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تحديد هوية المهاجم الثالث لقاعة باتكلان في فرنسا بإرشاد والدته تحديد هوية المهاجم الثالث لقاعة باتكلان في فرنسا بإرشاد والدته



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 18:01 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 04:43 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

مايك شوماخر يبقى مع بريما لموسم جديد في فورمولا-2

GMT 06:46 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

طريقة عمل طاجن أرز بالحليب والمكسرات

GMT 21:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 00:15 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

خلاصات الرسالة الملكية للرياضة 2

GMT 07:12 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

اكتشاف دلائل على أكل البشر بعضهم لبعض داخل كهف غامض

GMT 09:02 2020 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

اختراق حسابات تويتر على فيسبوك وماسنجر

GMT 02:31 2018 الأربعاء ,09 أيار / مايو

آبل تستبدل بعض هواتف "iPhone X" التي تعاني من مشاكل

GMT 12:04 2017 الجمعة ,03 آذار/ مارس

عبد الرقيب فتح يكشف عن انتهاكات "الحوثيين"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates