بريطانيات يدعين داعش إلى فتح جبهة جديدة في شمال أفريقيا
آخر تحديث 13:26:22 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
أخر الأخبار

بريطانيات يدعين "داعش" إلى فتح جبهة جديدة في شمال أفريقيا

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - بريطانيات يدعين "داعش" إلى فتح جبهة جديدة في شمال أفريقيا

تنظيم "داعش" في ليبيــا
طرابلس - فاطمة السعداوي

تستخدم متطرفات ناطقات باللغة الإنجليزية شبكات التواصل الاجتماعي في محاولة لاستقطاب المسلمين من الغرب من أجل انضمامهم لتنظيم "داعش" في ليبيــا وتدعيم جبهة جديدة للحرب على بعد 400 ميل فقط من شواطئ أوروبا.

ورصد معهد الحوار الإستراتيجي وهو مركز أبحاث يقع مقره في بريطانيا، ثلاث نساء ناطقات باللغة الإنجليزية ويعتقد بأنهن بريطانيات الجنسية يتحدثن عن أنهن يقمن في البلد الواقعة شمال إفريقيا والتي مزقتها الحرب منذ بداية الصيف علي الأقل.
وباستخدام منصات مختلفة لمواقع التواصل الاجتماعي بما فيها "تويتر" والتطبيقات الداعمة للرسائل المشفرة مثل Surespot وTelegram، فإن الثلاث نساء تمكن من الوصول إلى مئات المتابعين.

ونظرًا إلى كون بلوغ سوريـة عبر الحدود التركية بات من الصعب نتيجة الإجراءات الأمنية المشددة، فقد كان الوصول إلى ليبيـا من أجل الانضمام إلي تنظيم "داعش" أسهل.

يذكر أن تنظيم "داعش" يتواجد في ليبيـا منذ أكثر من عام بحيث تعد موطنًا لقوتها العسكرية الكبيرة خارج منطقة الشرق الأوسط، فيما تتخذ من مدينة سرت الساحلية الشمالية مسقط رأس الراحل معمر القذافي مقرا لها ولكنها أيضًا تمتلك قاعدة تدريب غرب العاصمة طرابلس

وأكد الباحث والخبير في شؤون التطرف ميلاني سميث، أن سفر النساء إلى ليبيـا من أجل البدء في حياة جديدة تحت حكم تنظيم "داعش" ينبئ بخطر كبير وهو قيام تنظيم "داعش" ليس فقط بخوض المعارك وإنما بتحقيق انتشار أكبر وتوحيد الأراضي التي تقوم بالسيطرة عليها ما يؤدي في النهاية إلى فرض أمر واقع يصعب معه القضاء على ذلك التنظيم.

وفي أواخر شهر حزيران / يونيو فقد كتبت سيدة تطلق على نفسها أم الأخوات "أقدموا إلى ليبيـا، فالهجرة ليست فقط إلى الشام، فليبيـا تحتاج إليكم أيضًا"، وأضافت هذه السيدة أيضًا في ذات اليوم بأن "خمسة من الرجال قاموا بالهجرة منذ شهر مضى وهم الآن في منزلة الشهداء، فالمجاهدين في ليبيا بحاجة إليكم".

وذكرت "أم الأخوات" على حسابها المجهول في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" قبل تعليقه بأنها وصلت إلى ليبيـا في 19 من شهر حزيران / يونيو من عام 2015 بينما قامت بنشر روابط لمختلف الأحداث التي تجري في ليبيـا، كما كان لها اتصالات قوية في ليبيـا مع أحد المقاتلين الناطقين باللغة الإنجليزية وأثنين من النساء اللواتي يتوقع تواجدهن في البلاد هناك.

وعلى جانب آخر هناك سيدة أخرى متطرفة تدعى "أم آسيا" كانت قد تلقت سؤالًا من موقع "Ask.fm" حول السبب الذي دعاها للسفر إلى ليبيـا والذي أجابت عنه بأنها أرادت العيش في ظل الشريعة الإسلامية، بينما كانت لها إحدى التغريدات على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" عبرت خلالها عن كم الألم الذي شعرت به نتيجة ترك العائلة، كما أشارت عبر تغريدة أخرى إلى أن الوصول إلى ليبيـا يعد أسهل من الوصول إلى تركيـا.

أما ثالث هؤلاء النساء المتطرفات والتي تدعي "أم مصعب" فقد ذكرت بأنها وصلت إلى ليبيـا بداية شهر أيار/ مايو من عام 2015 قائلة لمتابعيها: "احضروا إلى الأرض التي لا يطلع فيها الرجال على وجوه النساء".

وعلى الرغم من كون هذه الحسابات على موقع التواصل الاجتماعي والتي تم تعليقها لم تذكر صراحة بأن هؤلاء النساء كن يقمن في المملكة المتحدة، إلا أن سميث أشار إلى كون اللغة المستخدمة شائعة جدًا بين النساء البريطانيات اللواتي يتواجدن في سورية والعراق.

كما شهد هذا الأسبوع قيام إحدى المتطرفات في مقتبل العشرينات من العمر من شرق لندن والتي تقيم في عاصمة الرقة السورية حيث معقل تنظيم "داعش" بتشجيع متابعيها على الذهاب إلى ليبيـا.

وتبقى الإشارة إلى أن "داعش" حقق انتشارا واسعًا بطول الساحل الشرقي والغربي في ليبيا وحتى الجنوب حيث مدينة سرت التي تعد معقلا للتنظيم.

ومن خلال ذلك الانتشار فقد تمكن من السيطرة على عشرات من حقول النفط، كما أقام قاعدة ثانية له على مشارف مدينة صبراتة الواقعة غرب طرابلس والتي تسيطر عليها ميليشيا أنصار الشريعة المتهمة من قبل واشنطن بقتل السفير الأميركي كريس ستيفنز في بنغازي عام 2012 حتى أعلنت ولاءها لتنظيم "داعش".

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بريطانيات يدعين داعش إلى فتح جبهة جديدة في شمال أفريقيا بريطانيات يدعين داعش إلى فتح جبهة جديدة في شمال أفريقيا



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 18:01 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 04:43 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

مايك شوماخر يبقى مع بريما لموسم جديد في فورمولا-2

GMT 06:46 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

طريقة عمل طاجن أرز بالحليب والمكسرات

GMT 21:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 00:15 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

خلاصات الرسالة الملكية للرياضة 2

GMT 07:12 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

اكتشاف دلائل على أكل البشر بعضهم لبعض داخل كهف غامض

GMT 09:02 2020 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

اختراق حسابات تويتر على فيسبوك وماسنجر

GMT 02:31 2018 الأربعاء ,09 أيار / مايو

آبل تستبدل بعض هواتف "iPhone X" التي تعاني من مشاكل

GMT 12:04 2017 الجمعة ,03 آذار/ مارس

عبد الرقيب فتح يكشف عن انتهاكات "الحوثيين"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates