العثور على رجل دين بلجيكي ساهم في تعليم مُفجر باتاكلان التطرف
آخر تحديث 16:53:46 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

العثور على رجل دين بلجيكي ساهم في تعليم مُفجر "باتاكلان" التطرف

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - العثور على رجل دين بلجيكي ساهم في تعليم مُفجر "باتاكلان" التطرف

الداعية الإسلامي طارق تشادليو
بروكسل - سمير اليحياوي

حث الداعية الإسلامي طارق تشادليو المعروف باسم طارق بن علي والمشتبه في مساعدته في جعل مفجر قاعة "باتاكلان" متطرفًا، أتباعه على القتال ضد الكفار، ووعد الضحايا بالذهاب إلى الجنة.

العثور على رجل دين بلجيكي ساهم في تعليم مُفجر باتاكلان التطرف

وكان مفجر "باتاكلان" عمر مصطفى، يحضر خطبًا مليئة بالكراهية للداعية المشتبه فيه في مسجد باريس، وفجّر مصطفى نفسه بعد مذبحة "باتكلان" الدامية التي أودت بحياة 89 شخصًا.

العثور على رجل دين بلجيكي ساهم في تعليم مُفجر باتاكلان التطرف

وولد الداعية المتطرف طارق بن علي في المغرب لكنه انتقل للعيش في انتويرب في بلجيكا، واتجه مع أسرته إلى مصر عام 2012 بعدما حظرت الحكومة البلجيكية ارتداء الحجاب التقليدي للنساء المسلمات، وأقام رحلات منتظمة إلى أوروبا وألقى خطبًا عدة في مسجد "لوسي" في ضاحية كوركورونيه في باريس حيث عاش هناك مفجر "باتاكلان" عمر مصطفى (29 عامًا) لمدة عشرة أعوام.

العثور على رجل دين بلجيكي ساهم في تعليم مُفجر باتاكلان التطرف

ويعتقد بأن مصطفى المولود في باريس والمتزوج ولديه ابنه عمرها (5 أعوام) تأثر بخطب الداعية بن علي وأصبح متطرفًا على نحو متزايد، وانضم مصطفى إلى خلية من ثمانية مقاتلين مسؤولين عن ارتكاب مجزرة باريس والتي خلفت 132 قتيلًا و352 جريحًا، وتعرفت الشرطة على جثته من خلال أصبعه المقطوع الذي عثرت عليه شرطة مكافحة التطرف في قاعة "باتاكلان".

العثور على رجل دين بلجيكي ساهم في تعليم مُفجر باتاكلان التطرف

وكشفت "ميل أونلاين" عن لقطات تصور الداعية بن علي وهو يحث أتباعه المقدرين بالآلاف في جميع أنحاء العالم الإسلامي على السير في طريق القتال.

وأفاد بن علي خلال خطبه له باللغة العربية: "من يموت في الجهاد يغفر الله له كل خطاياه، وعندما تخرج الروح من الجسد سيعيش صاحبها وكأنه من طيور الجنة، وفي يوم القيامة سيستعيد 70 فردًا من عائلته الذين كانوا في طريقهم إلى النار بسبب عصيانهم، ويستطيع الشهيد إعادتهم معه إلى الجنة".

ويرتبط الداعية بن علي بجماعة "الشريعة 4 بلجيكا" والتي تطالب بتطبيق قانون الشريعة في بلجيكا وأوروبا، وأدين زعيم الجماعة و45 من أعضائها بارتكاب جرائم متطرفة في شباط / فبراير.

العثور على رجل دين بلجيكي ساهم في تعليم مُفجر باتاكلان التطرف

وأوضح ممثلو الادعاء، أن الجماعة أرسلت متطوعين للقتال مع الجماعات المتطرفة بما في ذلك تنظيم "داعش" في سورية، وحضر سبعة من المتهمين المحاكمة ويعتقد بأن الآخرين كانوا في سورية.

وبيّن القاضي أن الجماعة تسعى إلى إنشاء "دولة إسلامية" شمولية حيث لا توجد حرية ولا حقوق إنسان ولا مكان للتنمية الشخصية أو العلمية أو الثقافية.

العثور على رجل دين بلجيكي ساهم في تعليم مُفجر باتاكلان التطرف

وأفادت جريدة "دير شبيجل" الألمانية، بأن الداعية بن علي يرتبط أيضًا بعلاقات مع جماعة متطرفة في ألمانيا تدعى "دعوة إف إف إم" والتي اتهمت بتجنيد المسلمين للقتال مع المتطرفين في سورية من خلال عقد ندوات إسلامية.

ويعتقد بأن الرجل الذي قتل اثنين من جنود الولايات المتحدة في مطار فرانكفورت في آذار / مارس 2011 أصبح متطرفًا بسبب الندوات الإسلامية التي عقدتها جماعة "الدعوة"، واستطاع بن علي جمع ملايين من اليورو لبناء المساجد في جميع أنحاء أوروبا.

وذكرت "إن إل تايمز"، أن بن علي اتهم قبل إلقاء خطبته في هولندا العام الماضي بجمع الأموال من أجل المتطرفين في سورية بواسطة حزب سياسي هولندي.

وأشار ضابط المخابرات الهولندي السابق رونالد ساندي إلى أن ابن علي لديه العديد من الاتصالات عبر وسائل الإعلام الاجتماعية مع شباب من بلجيكا وهولندا وألمانيا من الذين انضموا للقتال في سورية.

وغادر الداعية بن علي منزله في أنتويرب في بلجيكا عام 2010 بعدما حظرت الحكومة على المسلمات ارتداء النقاب، وانتقل بأسرته إلى مصر وأقام رحلات منتظمة منها إلى أوروبا، وفي عام 2011 شوهد بن على في ايندهوفن في هولندا مع داعية آخر راديكالي يدعى محمد العريفي وهو ممنوع من دخول بريطانيا.

وأفادت الحكومة البريطانية بأن العريفي يمثل خطرًا على المجتمع، كما أنه متهم بتحويل ثلاثة شباب بريطانيين إلى متطرفين حيث سافروا للقتال من أجل المتطرفين في سوريا، وفي شباط / فبراير ألغت الحكومة الهولندية تأشيرة للداعية بن علي قبيل حدث إسلامي خيري مخطط في ريسفيك بعد تحذير النقاد من تحول الحدث إلى مهرجان متطرف.

وحظرت الحكومة اثنين آخرين هم عثمان القميش ومحمد حسان، ويذكر أن الداعية القميش من الكويت يدعم جماعة "الجبهة الإسلامية" في سورية، بينما يدعو الداعية محمد حسان من مصر إلى تنفيذ عقوبة الإعلام لأولئك الذين يتركون الإسلام.

واتهم الداعية بن علي بكونه على صلة بالمقاتلين السوريين في البرلمان الهولندي، وتعرض وزير الأمن للنقد بسبب السماح له بدخول البلاد، ويرتبط بن علي بعلاقة مع جماعة متطرفة محظورة في ألمانيا تدعى "ملة إبراهيم" والمرتبطة بالمتطرفين في بريطانيا.

ويذكر أن بن علي جمع 91 ألف يورو لجماعة "ملة إبراهيم" خلال خطبة مدتها ثلاث ساعات في أحد مساجد ألمانيا عام 2013، وتحظى الصفحة الخاصة ببن علي على "فيسبوك" بـ 20 ألف معجب، كما أن لديه أكثر من 10 آلاف مشترك على "يوتيوب".

وتحقق أجهزة الأمن الفرنسية في تواجد مصطفى لأشهر عدة في سورية عامي 2013 و2014 وتدريبه مع "داعش" بعد أن أصبح متطرفًا على يد الداعية طارق بن علي، وولد مصطفى عام 1985 في كوركورونيه حيث كان يعيش مع والده الجزائري محمد ووالدته البرتغالية التي تدعى لوسيا وثلاثة أشقاء وشقيقتين.

ووصف أحد الجيران مصطفى بكونه طفلًا خجولًا، ولكن في عام 2005 عندما أصبح عمره (20 عامًا) تم إدانته في جرائم عدة بما في ذلك السرقة وشراء المخدرات.

وذكرت جريدة "باريس ماتش"، أن عائلته انتقلت إلى بلدية "شارتر" في هذا العام بسبب وقوع مصطفى في الخطأ، وأفاد عمدة البلدة: " تلقى الوالدان تهديدات عديدة ولذلك قررا الرحيل".

وانتقل والدا مصطفى مرة أخرى إلى روميلي سور سين في شامباني-آردن حيث يعيشا حتى اليوم، واقتيد الوالدان إلى السجن بعد أن داهمت الشرطة المسلحة منزلهما الأحد نتيجة تورط نجلهما في هجمات باريس.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العثور على رجل دين بلجيكي ساهم في تعليم مُفجر باتاكلان التطرف العثور على رجل دين بلجيكي ساهم في تعليم مُفجر باتاكلان التطرف



GMT 00:00 2026 الأربعاء ,03 حزيران / يونيو

قلق إسرائيلي من تطوير مطار الجورة في سيناء

الفستان البليسيه الأبيض يتصدر إطلالات إليسا المميزة

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة إليسا جذب الأنظار ليس فقط بصوتها وحضورها الفني، بل أيضًا باختياراتها الأنيقة التي تعكس ذوقًا راقيًا وشخصية واثقة. ومع عودتها إلى إحياء الحفلات الغنائية واستئناف نشاطها الفني خلال الفترة الأخيرة، برزت مجموعة من الإطلالات المميزة التي تألقت بها على المسرح، حيث تنوعت تصاميمها بين الكلاسيكية الراقية واللمسات العصرية الجذابة. وفي أولى حفلاتها بعد فترة من التوقف، ظهرت إليسا بفستان سهرة سترابلس من الحرير باللون النيود الدافئ، جاء بقصة ميدي مستقيمة أبرزت أناقتها المعتادة، قبل أن تستبدل حذاءها ذي الكعب العالي بحذاء رياضي مريح خلال الحفل بسبب شعورها بالإرهاق الناتج عن إصابة سابقة في القدم. وأكملت إطلالتها بمجوهرات ذهبية مرصعة وشعر مموج منسدل على كتفيها. كما تألقت في مناسبة أخرى بفستان مجسم باللون النيود الفاتح، تم...المزيد

GMT 07:18 2018 الأربعاء ,05 أيلول / سبتمبر

الإيفواري ديديه دروجبا يعود إلى نادي تشيلسي

GMT 08:08 2019 السبت ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

4 نصائح في كرة القدم من صلاح لناشئات ليفربول

GMT 14:30 2018 الأحد ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

وفد أميركي يزور جامع الشيخ زايد الكبير في ابوظبي

GMT 16:47 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

اختاري خاتم ذهب مرصع بالأحجار لإطلالة فاتنة

GMT 17:26 2018 الإثنين ,10 أيلول / سبتمبر

لامبلان يتخلّى عن هامش الربح في الحليب المبستر

GMT 20:40 2020 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

بيع سيارات ودراجات الممثل الراحل بول ووكر في مزاد

GMT 18:47 2019 الخميس ,20 حزيران / يونيو

فساتين الأكمام المنفوشة تكمل أنوثة المحجبات

GMT 02:01 2018 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

تاريخ "موسيقى الجاز" في محاضرة في مكتبة الإسكندرية

GMT 18:14 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح لترتيب غرفة نوم الطفل وتخزين الأغراض فيها

GMT 10:29 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

برنامج "صباح القنال" يستضيف الدكتور مجدي بدران الخميس

GMT 20:30 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

جيمي كاراغر يرفض الهجوم على محمد صلاح بعد تدني مستواه
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates