ضابط عراقي يغتصب قاصرًا بمساعدة 3 من جنوده
آخر تحديث 18:04:09 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

ضابط عراقي يغتصب قاصرًا بمساعدة 3 من جنوده

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - ضابط عراقي يغتصب قاصرًا بمساعدة 3 من جنوده

بغداد ـ جعفر النصراوي

شهدت الأوساط المحلية العراقية سخطًا واسعًا في الأيام الماضية، إثر قيام ضابط في الجيش العراقي و3 من جنوده باغتصاب فتاة(13عامًا) في مدينة الموصل(405شمال بغداد)، وفيما رفضت وحدته العسكرية تسليمه إلى القضاء، بحجة تمتعه بالحصانة، قال محافظ نينوي أثيل النجيفي، لـ"العرب اليوم"، إن القائد العام للقوات المسلحة "يعطي الحصانة إلى الضباط كامتياز في غير موضعه، لاسيما عندما يتعلق الأمر بجرائم من هذا النوع". وروى أحد أقارب الفتاة تفاصيل الواقعة لـ"العرب اليوم"، رافضًا ذكر اسمه والفتاة، لعدم إثارة القبيلة، التي ينتميان إليها، خاصة أن الموضوع يتعلق بالشرف، قائلاً:" الضحية كانت  تقوم بأعمال منزلية عند باب دار عائلتها في قرية بأطراف الموصل، قبل أن يُفقد أثرها مساء الثلاثاء". وأوضح المصدر، أن "أفراد عائلة الفتاة هبَّوا للبحث عنها  في أنحاء القرية، إلا أنهم لم يجدوها، ما جعلهم يُبلِغون نقاط التفتيش التابعة إلى الجيش والشرطة المنتشرة في عموم المنطقة"، فيما أضاف المصدر:" في اليوم التالي من الإبلاغ تمكن أفراد العائلة من التوصل إلى معلومات تفيد أن أحد أئمة المساجد في حي فلسطين الواقع عند المدخل الشرقي لمدينة الموصل، عثر على فتاة وقام برعايتها، وتبين أنها نفس الفتاة فتسلمناها منه". وبحسرة وألم، يتحدث المصدر، قائلاً:"وجدناها محطمة نفسيًا ومعنويًا، وهي القاصر التي لم تبلغ بعد سن الرشد، وبصعوبة علمنا منها تفاصيل اختطافها من قبل مجهولين، وكيف أن ضابطاً في الجيش العراقي برتبة ملازم أول يدعى (ش. ذ.) قام بتخديرها قبل أن يغتصبها". ويتابع المصدر:" في اليوم الثاني انهارت الفتاة أكثر، حتى أنها كانت تتقيأ بين مدة وأخرى وسرعان ما اصطحبناها معنا إلى القضاء لتسجيل شكوى بالحادث، والمطالبة بمحاسبة الضابط، لكن القضاء قرر توقيفها احترازيًا خشية على حياتها،رغم أننا لم نؤذها لأن الضابط كما علمنا خدرها، ومن ثم اعتدى عليها داخل وحدته العسكرية، وتركها في العراء". وطالب المصدر، (50عاما) القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي، بضرورة "إنزال عقوبة الإعدام بالضابط، وتنفيذ الحكم في مكان الجريمة ليكون عبرة لمن يعتبر"، مهددًا بـ"انتفاضة عشائرية من أبناء عمومته تمتد إلى جميع محافظات العراق". من ناحيته، أكد القضاء أن الإجراءات تأخذ مجراها، وصدر أمر باعتقال الضابط، إلا أن  وحدته ترفض تسليمه، بحجة تمتعه بـ"حصانة عسكرية" تمنع تسليمه إلا بموافقة وزارة الدفاع. من ناحيته، أكد محافظ نينوى أثيل النجيفي لـ"العرب اليوم"، أن قائد العمليات في المحافظة أبلغه بـ"الموافقة على تقديم الضابط إلى القضاء مع 3 جنود آخرين، ساعدوه في حادثة الاغتصاب، وتطبيق الإجراءات وفق القانون". ويضيف النجيفي:" إن مدينة الموصل شهدت حادثة مؤسفة جدًا، بل ومشينة في حق الأشخاص الذين ارتكبوها"، لافتًا إلى أن "الضابط المسؤول عن هذه الواقعة رهن الاعتقال في وحدته العسكرية مع 3 من الجنود الذين سهلوا له العملية، حيث تم خطف الفتاة ليلاً واقتيادها إلى غرفة الضابط واغتصابها"، فيما قال النجيفي:"التقرير الذي أعده الطب العدلي أثبت حدوث الاغتصاب بالفعل، لكننا كحكومة محلية لا يمكن أن نتدخل في عمل القضاء". وانتقد النجيفي، وهو شقيق رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي، الإجراءات قائلاً:"القائد العام للقوات المسلحة يعطي الحصانة إلى الضباط كامتياز في غير موضعه، لاسيما عندما يتعلق الأمر بجرائم من هذا النوع". بدورها أعلنت حركة "العدل والإصلاح" بزعامة الشيخ عبد الله حميدي عجيل الياور، والتي تشغل 11 مقعدًا في مجلس محافظة نينوى، من أصل 39، عن "تعليق عضويتها ما لم يُقدَم الضابط إلى القضاء لينال جزاءه العادل". وقال عضو مجلس محافظة نينوى عن حركة العدل عبد الرحيم الشمري، لـ"العرب اليوم"،  إن "أعضاء الحركة علقوا عضويتهم في جلسة الأربعاء، بسبب حادثة الاغتصاب التي قام بها ضابط في الجيش العراقي"، مؤكداً أن "الأعضاء لن يعودوا حتى تُتخذ أقصى العقوبات في حق المجرمين الذين قاموا بالحادث". وأضاف الشمري:"الجيش وُجِد لحماية أرواح المواطنين وأعراضهم وأموالهم لا للاغتصاب"، فيما أكد أن "هذا التصرف شخصي، لذلك يجب ألا تكون هناك فوضى وتدخلات وتحذيرات تتعلق بموضوع الطائفية، على اعتبار أن الضابط من محافظة نينوى والمعنية أيضًا من نينوى"، مشددًا على أن "هذا الأمر لا ينبغي أن يُسمح به نهائياً على اعتبار أن المجتمع شرقي ومسألة العرض من الخطوط الحمراء فيه". وتأتي هذه الحادثة وسط جدل كبير بين الأوساط السياسية، بشأن حالات اغتصاب مماثلة قام بها أفراد في قوات الأمن، سُجِلت في السجون والمعتقلات العراقية ضد السجينات. ويُذكر أن رئيسة لجنة المرأة في البرلمان، المنتمية إلى القائمة العراقية انتصار الجبوري، عرضت خلال جلسة البرلمان الـ35 من الفصل التشريعي، التي عقدت، في الـ29 من تشرين الثاني/ نوفمبر 2012، تقريرًا عن أوضاع النساء المعتقلات، أكدت خلاله أن "السجينات يتعرضن إلى التعذيب والاغتصاب"، ما أدى إلى إثارة جدل كبير بين الكتل السياسية. وعلى الرغم من أن مجلس النواب صوَّت في 20 تشرين الثاني/ نوفمبر 2012 ، على تشكيل لجنة للتحقيق في وضع النساء المعتقلات تضم ممثلين عن لجان الأمن والدفاع وحقوق الإنسان والمرأة والطفولة، فإن اللجنة لم تحسم الموضوع.  وفي حين أكدت اللجنة تسجيل إفادات لـ 14 سجينة محتجزة أكدن فيها تعرضهن إلى "تهديد بالاغتصاب وليس اغتصاب"، تشير تقارير قضائية أخرى تم تسريبها إلى ضلوع بعض منتسبي الأجهزة الأمنية في عمليات "تعذيب واغتصاب ممنهج للسجينات". ونفت وزارة الداخلية في 28 تشرين الثاني/ نوفمبر 2012، الأنباء التي تحدثت عن اعتقال نساء من دون مذكرات، وتعذيبهن لانتزاع اعترافات ضد أزواجهن، مؤكدة أن "جميع المحتجزات تم اعتقالهن بطرق قانونية وبمذكرات صادرة من القضاء".  يذكر أن "منظمة العفو الدولية"، كشفت في تقرير صدر في 12 أيلول/ سبتمبر 2011، عن وجود ما لا يقل عن 30 ألف معتقل في السجون العراقية لم تصدر بحقهم أحكام قضائية، وتوقعت تعرضهم إلى التعذيب وسوء المعاملة، إضافة إلى وفاة عدد من المعتقلين أثناء احتجازهم نتيجة التعذيب أو المعاملة السيئة من قبل المحققين أو حراس السجون، الذين يرفضون الكشف عن أسماء المعتقلين لديهم.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ضابط عراقي يغتصب قاصرًا بمساعدة 3 من جنوده ضابط عراقي يغتصب قاصرًا بمساعدة 3 من جنوده



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 22:38 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

الصين تقترب من شحن السيارات الكهربائية في 5 دقائق

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 18:53 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 12:16 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 19:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 11:12 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates