مصر تفتقد نِعمة الأمن والأمان وشَح الرزق بعد الثورة
آخر تحديث 18:44:59 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

مصر تفتقد نِعمة الأمن والأمان وشَح الرزق بعد الثورة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مصر تفتقد نِعمة الأمن والأمان وشَح الرزق بعد الثورة

القاهرة ـ خالد حسانين

أكد كثيرون من بسطاء وكبار السن في مصر، أن الأوضاع بَعد الثورة أصبحت أسوأ بكثير مما  قبلها، ويتَرحم الجميع على أيام الزمن الجميل الذي شَهده حكم الملك فاروق والزعيم جمال عبد الناصر، وبطل الحرب والسلام، محمد أنور السادات.  وعلى الرغم من سعادة الجميع بنجاح تلك الثورة التي إنتظروها عقودًا طويلة، لكنهم يَرون أن الواقع مَرير للغاية، ولا ينبىء بأن المستقبل أفضل مما كان . والتقى" مصر اليوم" عددًا من كبار السن من البسطاء لإستعراض رؤيتهم لحال البلاد والفارق بين مصر الستينات والسبعينات ومصر العام 2013. وقالت الحاجة أم عَبدُه التي تجاوز عُمرها ثمانين عامًا وتقوم ببيع المناديل في ميدان عبد المنعم رياض إنها" لا تتذكر من الماضي سوى أن عصري الملك فاروق وجمال عبد الناصر، كانت الحياة فيهما جميلة وكان الناس متقاربون والجيران تجمعهم المودة والعلاقات الطيبة خلافا للعصر الحالي الذي ترى أنه لا أمان له، وكل إنسان فيه يسعى خلف  مصلحته الشخصية، ولقمة العيش". وأضافت أنها "تبيع المناديل وتعود أخر النهار بما قَسم الله لها من رزق وجنيهات قليلة تعينها على أعباء الحياة حتى يقضي الله أمره، وتفارق هذه الحياة التي تعاني فيها كل يوم، وتَتَحسر على أيام الزمن الماضي". ويَقول عَم فتحي ماسح الأحذية، أو  كما يقولون عنه "فيلسوف وسط البلد" إننا نعيش الآن زمنًا غريبًا، ولا نشعر أن هناك رئيسًا يَحكم، أو توجد بلد أصلا، لأننا لا نشعر بالأمان، فنرى السرقة والبلطجة في كل مكان والحياة والمعيشة أصبحت صعبة،  "وأنا اُحمل الرئيس وجبهة الإنقاذ المسؤولية، لأنه لا تَهمهم مصلحة البلد، ولكن تَهمهم مصالحهم، والسعي نحو السلطة".  ويَتَذكر عَم فتحي "أيام زمان بكل خير وكذلك المحبة والمودة والمعيشة والرزق الواسع، ويفتخر بأنه عاش أيام عبد الناصر أو الزعيم، كما يُصر على تسميته كونه كانَ نصير الفقراء، وزمن السادات الذي رفع رؤوسنا وأعاد الكرامة بنصر تشرين الأول/ أكتوبر حتى جاء  الزمن "الأغبر"  واصفا عصر مبارك بالفساد، وقال وعلى الرغم من ذلك، لم تكن الحياة كما هي الآن". ويضيف فَيلسوف الفقراء "زمان كانت الشوارع خالية وغير مُزدحمة والبلد نظيفة، والإبتسامة لا تفارق محيا الشفاة، والكل سعيد، ومرتاح البال، أما الآن، فالكل حزين، ولاتوجد "بركة" في الطعام والشراب والمال، وعلى الرغم من أنني كنت أتقاضى ثلاثة قروش مقابل مسح الحذاء، والآن أتقاضي  جنيهين، لكن الوضع زمان، كان أفضل بكثير". أما الحاج محمد عَوض الله  الذي  يَعمل في شركة مصر للسوق العقاري فله رأي اخر ، ويتذكر أنه في العام 2008 كان يتقاضي 200 جنيه فقط، أما الآن فيزيد مرتبه عن ألف جنيه، ولديه ستة أولاد، كما أنه يحصل على أموال إضافية  من أعمال  أخرى، لذا فإنه يَرى أن الحال أفضل من السابق بكثير". أما عم محمد حارس عقارٍ في وسط البلد الذي شوهد وهو يقوم بالتنظيف وإزالة التراب والمخلفات  أمام العقار الذي يتولى حراسته فيقول إنه "حزين جدًا لحال البلد، وأنه شخصيًا مُتضرر مما يَحدث، فالأحوال أصعب وأخلاق الناس تغيرت للأسوأ، والصغير لا يحترم الكبير وزادت البلطجة، وقل الأمن".  فيما يتمني عَم إبراهيم "بائع شاي" على الكورنيش أن "تعود أيام زمان لأنه يرى أن العمل كان كثيرًا"، وقال إن "الكورنيش كان مزدحمًا بالأحباب والأزواج، ويعود آخر اليوم ومعه مالًا وفيرًا ينفقه على أسرته، أما الآن فالكورنيش إما فَارغ ، وأما مظاهرات تَجبرنا على ترك المكان خوفًا على أنفسنا وبضاعتنا". وتقول أم حمدي التي تتجول في شوارع وسط البلد متحملة على عكازها  توزع الفَول السوداني لتجني بعض الجنيهات من ذوي القلوب الرحيمة أنها "كرهت كل شيء وتتمنى أن تهدأ الأمور ويجتمع الناس على حب هذا البلد".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر تفتقد نِعمة الأمن والأمان وشَح الرزق بعد الثورة مصر تفتقد نِعمة الأمن والأمان وشَح الرزق بعد الثورة



نانسي عجرم تخطف الأنظار بتصاميم نيكولا جبران في جولتها العالمية

بيروت - صوت الإمارات
واصلت الفنانة نانسي عجرم خطف الأنظار خلال محطات جولتها العالمية "Nancy 11 World Tour"، ليس فقط بأدائها الفني على المسرح، بل أيضاً بإطلالاتها التي حملت توقيع المصمم اللبناني Nicolas Jebran، حيث تنوعت بين فساتين الكورسيه المنحوتة والتصاميم المزينة بالشراشيب اللامعة. وفي الحفل الختامي للجولة بمدينة Sydney، تألقت نانسي بفستان سهرة لامع تميز بكورسيه منحوت وقصة حورية البحر، مع تدرجات لونية انتقلت من الوردي المتلألئ إلى الفضي ثم البيج، ما أضفى على الإطلالة لمسة فنية لافتة تحت أضواء المسرح. كما ظهرت في حفلها بمدينة Melbourne بفستان مشابه من حيث التصميم، لكنه جاء بدرجات البنفسجي الليلكي مع تطريزات كريستالية براقة أبرزت تفاصيل الكورسيه والتنورة الضيقة، فيما حافظت على أسلوبها الجمالي المعتاد من خلال الشعر المموج والمكياج المتناغم مع ألوان الفستا...المزيد
 صوت الإمارات - ترامب يدعو الحلفاء لدعم مساعي إعادة فتح مضيق هرمز

GMT 19:54 2021 الإثنين ,05 إبريل / نيسان

تعرف على أفضل المطاعم حول العالم لعام 2021

GMT 12:03 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

صدور كتاب الإدارة المالية للمنظمات غير الربحية

GMT 11:30 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تيريزا ماي تحاول الضغط على بن سلمان بسبب اليمن

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 04:11 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

ارتفاع مؤشر داو جونز الأوروبي خلال جلسة الجمعة

GMT 07:33 2021 الثلاثاء ,05 كانون الثاني / يناير

محمد النني يقرأ القرآن الكريم داخل سيارته في فيديو جديد

GMT 08:25 2020 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

بدء تصوير فيلم "لآخر العمر"للمخرج باسل الخطيب

GMT 01:34 2020 الأحد ,14 حزيران / يونيو

منتجع ساكليكنت وجهتك للتزلج في أنطاليا

GMT 18:20 2018 الأحد ,23 كانون الأول / ديسمبر

أبرز إطلالاتُ نجمات الوطن العربي لهذا الأسبوع
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates