شبح العزل يخيّم من جديد على أوروبا مع تصاعد إصابات وباء كوفيد ١٩
آخر تحديث 15:49:14 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة إجراءات جديدة لرفع الحظر الأوروبي عن الخطوط الجوية العراقية إعصار مدمر يضرب البرازيل ويجبر مطار شابيكو على تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة الشرطة التشيكية تعلن تلقي 4 طائرات متجهة إلى براغ تهديدات بوجود قنابل عبد الرحمن السيد يفوز بسباق الشيوخ في ميشيجان ويهزم الجمهوري مايك روجرز الطبيب الديمقراطي آدم حموي يفوز بمقعد مجلس النواب عن الدائرة 12 في نيو جيرزي رشيدة طليب تفوز بسباق إعادة انتخابها لمقعدها في الدائرة الـ12 بولاية ميشيجان
أخر الأخبار

شبح العزل يخيّم من جديد على أوروبا مع تصاعد إصابات وباء "كوفيد ١٩"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - شبح العزل يخيّم من جديد على أوروبا مع تصاعد إصابات وباء "كوفيد ١٩"

لقاح أسترازينيكا
القاهرة - صوت الامارات

استأنفت شركة «أسترازينيكا» أمس، التجارب العلاجية في بريطانيا على لقاحها الخاص بالوقاية من مرض «كوفيد - 19»، وهو أحد أبرز العلاجات الأكثر تطوراً التي تخضع للتطوير حالياً، وذلك بعد حصولها على الضوء الأخضر من الجهات التنظيمية.وتوقفت المرحلة الأخيرة للتجارب على اللقاح التجريبي الذي طوره باحثون من جامعة «أكسفورد»، بعد إصابة أحد المشاركين في التجارب ببريطانيا بإعياء، ما ألقى بظلال من الشك على إمكانية الطرح المبكر للعلاج.وقالت الشركة، وفق وكالة «رويترز»: «أدت عملية مراجعة في السادس من سبتمبر (أيلول) إلى وقف طوعي للتجارب بأنحاء العالم، لإتاحة المجال للجان المستقلة والجهات التنظيمية الدولية بمراجعة بيانات السلامة».


وأضافت أن المسؤولين عن مراجعة معايير السلامة أجازوا للهيئة البريطانية لسلامة الأدوية استئناف التجارب في بريطانيا. وذكرت تقارير أن المريض المذكور عانى من أعراض عصبية مرتبطة بخلل نادر في العمود الفقري. وقالت الشركة، التي يقع مقرها بمدينة كمبردج البريطانية، إنها لن تفصح عن أي معلومات طبية أخرى.


وتسعى الحكومات في أنحاء العالم جاهدة لتوفير لقاح يساعد في إنهاء وباء «كورونا» المسبب لمرض «كوفيد - 19» الذي أودى بحياة أكثر من 900 ألف شخص، وألحق أضراراً بالغة بالاقتصاد العالمي. وصنفت منظمة الصحة العالمة لقاح «أسترازينيكا» بأنه الأفضل بين عدة لقاحات قيد التطوير.


ورغم استئناف تجارب أكسفورد، فإن المفوضية الأوروبية وحكومات الدول الأعضاء في الاتحاد بدأت بتعديل خطابها الرسمي حول توقعات الأشهر المقبلة وتهيئة المواطنين لفترة أطول من التعايش مع الفيروس الذي قاربت ضحاياه على المليون في العالم، منها 220 ألفاً في القارة الأوروبية، وذلك بعد تعثر عدة دول في استئناف النشاط المدرسي وما يرافقه من عراقيل لوجيستية وانتشار للوباء دفع للعودة إلى إغلاق العديد من المراكز التعليمية أو تأجيل افتتاحها.


وفيما كانت تصريحات المسؤولين السياسيين والصحيين في فرنسا وإسبانيا وإيطاليا واليونان تمهد لإجراءات وقائية أكثر تشدداً، وتلمح للعودة إلى تدابير العزل الجزئي لاحتواء الوباء الذي بدأ يهدد بالخروج عن السيطرة في مناطق عدة، قالت مفوضة البحوث العلمية في الاتحاد الأوروبي ماريا غابرييل، إن «اللجوء إلى العزل لم يعد مستبعداً في ضوء التطورات الأخيرة على المشهد الوبائي»، مؤكدة أن اللقاح الأوروبي سيكون جاهزاً أواخر السنة الجارية أو مطالع العام المقبل.


وصرح ناطق بلسان الوكالة الأوروبية للأدوية بقوله إن التجارب التي تجريها المختبرات الأخرى التي تعاقد معها الاتحاد الأوروبي بلغت مرحلة متقدمة، مؤكداً أن ما حصل مع شركة «أسترازينيكا» أمر مألوف في التجارب السريرية، «لا بل كان من المهم أن يحصل، لأن اللقاح يجب أن يستوفي شروط السلامة كاملة للموافقة عليه من جانب الهيئات العلمية والمباشرة بتوزيعه». من جهتها، قالت غابرييل: «الكل يعمل تحت ضغط الوقت، لكن هذا يقتضي عدم التساهل في تطبيق معايير الأمان وجميع الشروط العلمية. هذه أولوية غير قابلة للتنازل أو المناورة».


وتستبعد المصادر الأوروبية اللجوء إلى استخدام لقاحات أخرى، كتلك التي يجري تطويرها في الصين أو الاتحاد الروسي، في حال نزولها إلى الأسواق قبل اللقاح الأوروبي، لأن أي لقاح يجب أن يخضع لسلسلة من الاختبارات العلمية والصحية من جانب الهيئات الأوروبية للتأكد من فاعليته وسلامته قبل السماح باستخدامه، كما يقول ريكاردو سييرا الخبير في العلوم الفيروسية من وكالة الأدوية الأوروبية.


وإذ أعلنت المفوضة الأوروبية للبحوث عن قرب إنجاز الجدول الزمني ودفتر الشروط لتوزيع اللقاحات على الدول الأعضاء والمباشرة باستخدامها، دعت الدول الأعضاء إلى التريث قبل اتخاذ قرارات بخفض مدة الحجر الصحي، وقالت إنه «من المستحسن أن تتشاور الدول الأعضاء وتتبادل المعلومات وتنسق تدابيرها، خصوصاً أن القرائن العلمية ليست قاطعة بعد في هذا المجال، كي لا نعود ونقع في الأخطاء نفسها التي ارتكبناها خلال المرحلة الأولى من الجائحة عندما كانت كل دولة تتصرف بمعزل تام عن الآخرين».


وكانت غابرييل تتحدث من مكتبها في بروكسل عبر مؤتمر صحافي افتراضي، لتعلن عن قرب إطلاق خطة العمل الأوروبية للتعليم الرقمي في نهاية هذا الشهر، التي ستتضمن منصة خاصة تتيح للمواطنين، وبخاصة الشباب، التعرف على الأخبار المزيفة، وتمدهم بالمعلومات والحجج لتفنيدها «كتلك التي تروج لها حركات المنكرين للوباء، وتحض الناس على عدم استخدام الكمامات والتقيد بتدابير الوقاية».


وعن التعثر الذي تتخبط فيه معظم الدول الأوروبية لاستئناف النشاط الدراسي، قالت المفوضة إنه لا توجد سياسة أوروبية موحدة في مجال التعليم الذي هو من الاختصاصات الحصرية للدول الأعضاء، مذكرة بأن هناك خطوطاً توجيهية للعودة إلى المدارس وزعتها المفوضية على الدول الأعضاء في يوليو (تموز) الماضي. ودعت إلى التعاطي بمرونة مع ظهور البؤر الوبائية الجديدة، مشيرة إلى أنه «رغم الخبرة التي تراكمت في الأشهر الأخيرة على صعيد احتواء الوباء ومعالجة الإصابات، يستحيل استبعاد اللجوء مجدداً إلى تدابير العزل أو معرفة ما إذا كان برد الشتاء سيحمل معه موجة وبائية أخرى، أم لا».


ومن الصين، أفادت جامعة هونغ كونغ بأن لقاحاً آخر جديداً أصبح جاهزاً للمباشرة بمرحلة التجارب السريرية، وهو يتميز عن جميع اللقاحات الأخرى المعروفة التي يجري تطويرها في العالم بأنه يعطى على شكل رذاذ في الأنف، وليس عن طريق الحقنة اللقاحية المعتادة. وقال ناطق بلسان الجامعة إن التجارب ستبدأ الشهر المقبل في هونغ كونغ، حيث بدأت مرحلة التعاقد مع المتطوعين بالتعاون مع مختبر «وانتاي» في العاصمة بكين. وكانت وزارة العلوم والتكنولوجيا الصينية قد أفادت عبر نشرتها الرسمية بأن هذا اللقاح الذي يستخدم في تركيبته الأساسية فيروس الإنفلونزا المخفف، وعناصر بروتينية من فيروس كورونا قد خضع لتجارب على الفئران بينت أنه يخفض بنسبة عالية الأضرار الرئوية الناجمة عن «كوفيد - 19». وتجدر الإشارة إلى أن التلقيح عن طريق بخ الرذاذ في الأنف، رغم كونه غير مألوف، سبق استخدامه للوقاية من الإنفلونزا، وتبينت فاعليته كونه يسلك المسار نفسه الذي يستخدمه الفيروس للدخول إلى الجسم. ويقول خبراء جامعة هونغ كونغ إن وجوده لفترة أطول في القصبات الهوائية من شأنه أن يساعد في تنشيط جهاز المناعة ومنع الالتهاب.

وبهذا المشروع الجديد، يصل عدد اللقاحات الصينية التي بلغت المرحلة الثالثة والأخيرة من الاختبارات إلى عشرة، يجري تطويرها جميعاً خارج الصين، في الأرجنتين وبيرو والمغرب والبحرين والإمارات العربية المتحدة وغيرها، لعدم وجود العدد الكافي من المصابين في الصين لإجراء التجارب السريرية. واستناداً إلى الأرقام الرسمية، التي تحوم الشكوك دائماً حولها، لم تسجل أي حالة سريان محلي في الصين منذ منتصف الشهر الماضي، وأن عدد الإصابات الناشطة حالياً لا يتجاوز 403.

وتتوقع الأوساط العلمية أن اللقاح الذي يجري تطويره في مختبر «سينوفارما» الصيني سيكون الأول الذي يدخل مرحلة التسويق العالمي أواسط ديسمبر (كانون الأول) المقبل بسعر قدره 130 دولاراً.

قد يهمك ايضا 

عون يصرّح بأن لبنان تتطلّع إلى مساعدة فرنسا في مسيرة الاصلاحات ومكافحة الفساد

انطلاق القمّة الأفريقية الـ33 في أديس أبابا بحضور أبرز قادة القارة السمراء

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شبح العزل يخيّم من جديد على أوروبا مع تصاعد إصابات وباء كوفيد ١٩ شبح العزل يخيّم من جديد على أوروبا مع تصاعد إصابات وباء كوفيد ١٩



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 18:01 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 04:43 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

مايك شوماخر يبقى مع بريما لموسم جديد في فورمولا-2

GMT 06:46 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

طريقة عمل طاجن أرز بالحليب والمكسرات

GMT 21:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 00:15 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

خلاصات الرسالة الملكية للرياضة 2

GMT 07:12 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

اكتشاف دلائل على أكل البشر بعضهم لبعض داخل كهف غامض

GMT 09:02 2020 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

اختراق حسابات تويتر على فيسبوك وماسنجر

GMT 02:31 2018 الأربعاء ,09 أيار / مايو

آبل تستبدل بعض هواتف "iPhone X" التي تعاني من مشاكل

GMT 12:04 2017 الجمعة ,03 آذار/ مارس

عبد الرقيب فتح يكشف عن انتهاكات "الحوثيين"

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 15:30 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

الإمارات تدعم جهود ألمانيا لإحلال السلام في ليبيا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates