قناص بريطاني شهير يحكي قصته مع الحروب في العراق
آخر تحديث 16:25:50 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
الفرنسي أرسين فينجر يدرس الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم حريق في ناقلة نفط شرقي مضيق هرمز والبحرية الإيرانية تعلن الحادث روسيا تعلن استهداف جسر الطريق السريع الشمالي في كييف وتكشف تفاصيل الهجمات على المنشآت العسكرية ومحطات الطاقة الأوكرانية برشلونة يحسم مستقبل مارك بيرنال ويغلق الباب أمام رحيله بشرط جزائي 500 مليون يورو الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة إجراءات جديدة لرفع الحظر الأوروبي عن الخطوط الجوية العراقية إعصار مدمر يضرب البرازيل ويجبر مطار شابيكو على تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة
أخر الأخبار

قناص بريطاني شهير يحكي قصته مع الحروب في العراق

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - قناص بريطاني شهير يحكي قصته مع الحروب في العراق

القناص البريطاني
لندن - ماريا طبراني

تحدث أحد أكثر القناصين خبرة في الجيش البريطاني إلى أحد الصحافيين عن تجربته ولحظات الأسى التي يمر بها أثناء فترة تأديته الخدمة العسكرية في العراق, وهو يُعدّ واحدًا ضمن بضع مئات من القوات الخاصة البريطانية الموجودة حاليًا في العراق, فقد أوضح أنه ليس مسموحًا له بتجاوز محيط سياج معسكر "عين الأسد"، وهي قاعدة نائية عالية التحصين في صحراء محافظة الأنبار.
وأكد الجندي أنه يرغب في الذهاب إلى الموصل غدًا، لكنه أضاف أنهم أخبروه بأن يساعد في تدريب الجنود العراقيين بدلًا من العمل في المعسكر بين أربعة جدران، فهذا القناص يعتبر واحدًا من بين تشكيل عسكري مكون من 500 مقاتلًا بريطانيًا ما زلوا في العراق، فيما جاء قرار عدم السماح له بمغادرة المعسكر متأثرًا بالرغبة التي تعتري البرلمان البريطاني وكذلك الرأي العام، لتجنب المخاطر بعد أن قضى مئات من أفراد الجيش البريطاني في العراق وأفغانستان.
وعلى الرغم من أن وزارة الدفاع البريطانية لم يصدر عنها تعليقًا بشأن مشاركة هؤلاء الجنود في العمليات إلا أن القليل منهم يشاركون في اشتباكات على مقربة من خط جبهة القتال لاستعادة مدينة الموصل من يد تنظيم "داعش"، لكن السواد الأعظم من هؤلاء الجنود منخرطين في أعمال تدريب لقوات الجيش العراقي أو أفراد البيشمركة الكردية.
وكان النقيب الذي يقترب عمره من الأربعين عامًا، انتُدب في أكتوبر/تشرين الأول ومعه 4 أنواعٍ من البنادق، واستطاع قنص 47 فردًا، ولأسباب أمنية أخفت وزارة الدفاع البريطانية هوية القناص، فمهمته الآن تقديم غطاء لحماية المدربين العسكريين ومراقبة كل شيء خارج أسوار المعسكر سواء بالطرق التقليدية أو بالطرق الحديثة.
وفي وقت سابق من هذا العام، أقدم أحد الانتحاريين التابعين إلى تنظيم "داعش" على مهاجمة المعسكر الذي يتمركز فيه هذا القناص، بحزام ناسف راح ضحيته 10 قتلى. كما أطلقوا بعض القذائف على المعسكر في أغسطس\آب الماضي دون وقوع أية خسائر في الأرواح, وأشار القناص إلى أن كل زملائه الستة عشرة في فريق القوات الخاصة يودون الخروج لتدريب قوات الجيش العراقي، ويضيف :"الجيش ينفق الكثير من المال في عمليات القنص ورفع كفاءتنا القتالية إذ أننا كقناصين نمتلك تلك الكفاءة لتدريب هؤلاء المقاتلين".
ومن المعروف أن سياسة الجيش البريطاني حاليًا، تتمثل في عدم الزج بقواته في الخطوط الأمامية في المعركة فهو يرى أن الأفضل من ذلك، تكوين قوات وطنية للتصدي إلى هذا القتال. ويؤكد تلك النظرية انتشار وحدات صغيرة من القوات البريطانية في أنحاء متعددة من العالم بما فيهم العراق لأغراضٍ تدريبية، ما يظهر تحفظ الحكومة البريطانية من الدخول في مواجهات مباشره في هذا الصراع الدائر، إذ يوجد الآن في قاعدة "عين الأسد" 250 جنديًا بريطانيًا من بين 2000 آخرين من أفضل المقاتلين من دول كالدنمارك وإستونيا ولاتفيا وكل هذه القوات محكومة بالوجود الأميركي.
وفي سياق متصل، دربت قوات من الجيش الأميركي والبريطاني وآخرين نظرائهم من الجيش العراقي في سنوات مضت عام 2003، لكن الطريقة التي هُزم بها الجيش العراقي من قبل قوات صغيرة من "داعش" يجعلنا نتساءل عن جودة التدريب الذي قدم لهم. لكن التدريب الذي يقدمه البريطانيين الآن للجيش العراقي لا يجعلهم في مقارنة مع الجيش الأميركي أو جيوش أوروبا بل يجعلهم أقوى من قوات تنظيم "داعش" فحسب.
ومن جهة أخرى كشف القناص عن أحلام الطفولة التي راودته بأن يصبح قناصًا عندما ذهب في رحلة صيد إلى أحد الأرياف القريبة بصحبة والده، حيث تلقي تدريبًا لمدة عام كامل كي يكون قناصًا وكان هذا عام 2003. كما خاض القناص معارك ضارية ضد "جيش المهدي" في البصرة جنوب العراق عام 2007 بينما قضى سنوات عمره الأخرى في معارك ضد "طالبان".
وفي سؤاله عن كيفية تحديد هوية الانتحاريين من رعاة الغنم من المدنيين العاديين، فأجاب أن هذا الأمر يرجع إلى خبرة القناص الطويلة في هذا المجال، وتابع قائلًا بأن حماية المدنيين وزملائه من الجنود أفضل شيء على الإطلاق بالنسبة له كقناص. ويذكر هذا القناص مشهد حضر في ذهنه لأحد ضباط الشرطة الأفغانية الذي تعرض إلى إطلاق نار استهدفته، ففي كل 20 دقيقة يتبادل عليهم بعض الطلقات. في تلك الأثناء طلب منه ضابط الشرطة الأفغاني القتيل أن يتعامل مع هذا الموقف، حيث اختبأ القناص البريطاني برهة حتى ظهر مطلق الرصاص فباغته القناص البريطاني بطلقة سريعة أردته قتيلا على الفور.
 وينهي القناص البريطاني حديثه إلى الصحافي بأن بوادر نقص أعداد الجنود البريطانيين في ساحات القتل دليل على أن ساعة العودة إلى الوطن قاربت دقاتها.  

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قناص بريطاني شهير يحكي قصته مع الحروب في العراق قناص بريطاني شهير يحكي قصته مع الحروب في العراق



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 23:01 2016 السبت ,02 إبريل / نيسان

تمساح يقتل سائحًا روسيًا في شرق إندونيسيا

GMT 16:16 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

اتيكيت التقاط الاشياء

GMT 22:25 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

النعيمي يشهد حفل تخريج 177 طالبا وطالبة من جامعة الخليج الطبية

GMT 17:54 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ميس حمدان تتعرض للسرقة بعد أيام من حفلتها المثيرة للجدل

GMT 08:30 2018 الثلاثاء ,24 تموز / يوليو

دليلك لرحلة فريدة إلى أبعد جزيرة على سطح الأرض
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates