عمان - صوت الإمارات
على مدى أكثر من ثلاثة عقود، نجحت الملكة رانيا العبد الله في ترسيخ حضورها كواحدة من أبرز أيقونات الأناقة الملكية في العالم، حيث لفتت الأنظار بإطلالاتها الراقية واختياراتها المميزة للمجوهرات والتيجان التي جمعت بين الفخامة والابتكار. ومع حلول ذكرى زواجها الثالثة والثلاثين، يستعيد المهتمون بالأناقة الملكية أبرز التيجان التي تألقت بها في مناسبات رسمية وتاريخية، والتي حمل بعضها تصاميم فريدة صنعت خصيصاً لها، فيما ارتبط البعض الآخر بتاريخ الأسرة الهاشمية.
ومن بين أشهر هذه التيجان تاج "العظمة لله"، الذي يُعد من أكثر التيجان الملكية تميزاً على مستوى العالم، بعدما حمل عبارة "العظمة لله" مكتوبة بالخط العربي ضمن تصميمه، في سابقة غير معهودة في عالم التيجان الملكية. ويتميز التاج بصناعته من الذهب الأبيض عيار 18 قيراطاً وترصيعه بأكثر من 1300 حجر ألماس، إلى جانب حجر ألماس رئيسي بقطع إجاصي يبلغ وزنه 20 قيراطاً. وقد ارتدته الملكة رانيا في العديد من المناسبات البارزة، من بينها الاحتفال باليوبيل الفضي لتولي الملك عبد الله الثاني سلطاته الدستورية، كما ظهر بشكل لافت خلال زفاف ولي العهد الأمير الحسين والأميرة رجوة.
كما تألقت الملكة بتاج ألماسي مميز على شكل زهور للمرة الأولى خلال زيارة رسمية إلى بريطانيا عام 2001، وهو تاج يتميز بتصميمه الذي يجمع بين الزهور المرصعة بالألماس وقاعدة هندسية أنيقة تلتف حول الرأس. وقد ظل هذا التاج من القطع الغامضة في مجموعة مجوهراتها نظراً لعدم الكشف عن مصممه حتى اليوم، قبل أن يظهر مجدداً عندما ارتدته الأميرة إيمان في صورة رسمية قبيل زفافها.
ومن القطع التي تعكس ذوق الملكة الهادئ والبسيط تاج السوار الألماسي الذي صُمم خصيصاً لها عام 2008، ويتميز بإمكانية استخدامه كتاج أو تحويله إلى سوار فاخر يلتف حول المعصم. ويضم ثلاث قطع ألماس متدلية تتوسط تصميماً رفيعاً وراقياً، وقد ظهر في عدد من المناسبات الملكية المهمة، كما ارتدته الأميرة سلمى خلال احتفالات زفاف شقيقها ولي العهد.
وتضم مجموعة الملكة أيضاً تاج الزمرد الأخضر الذي جاء بتصميم استثنائي على هيئة إكليل من الزهور المصنوعة بالكامل من أحجار الزمرد والمثبتة على قاعدة من الذهب الأسود، ما جعله إحدى أكثر القطع الملكية تميزاً وندرة. وظهرت به خلال زيارة رسمية إلى السويد، حيث حظي بإشادة واسعة بسبب تصميمه المختلف عن الأنماط التقليدية للتيجان الملكية.
أما تاج الملكة علياء، فيحمل بعداً تاريخياً خاصاً داخل العائلة الهاشمية، إذ يعود إلى الملكة علياء زوجة الملك الحسين الراحل. ويتميز بتصميمه العصري المجرد الذي يبتعد عن الزخارف الزهرية المعتادة في التيجان الملكية، وقد استعارته الملكة رانيا في مناسبات عدة كان أبرزها حفل تتويج الملك عبد الله الثاني ملكاً على الأردن عام 1999، إضافة إلى عدد من المناسبات الرسمية التي جمعتها بقادة وزعماء العالم.
وتبقى هذه التيجان شاهداً على مسيرة الملكة رانيا التي جمعت بين الأناقة الملكية العصرية والاعتزاز بالهوية العربية، لتتحول كل قطعة منها إلى جزء من ذاكرة المناسبات التاريخية التي شهدتها المملكة خلال العقود الماضية.
قد يهمك أيضـــــــا :
الملكة رانيا تسحر الأنظار بإطلالة بيضاء راقية وتؤكد مكانتها كأيقونة للبدلات الرسمية
إطلالات أيقونية لملكة الأناقة رانيا العبد الله


أرسل تعليقك