اليمنيون يعانون يوميًا من أجل البقاء على قيد الحياة
آخر تحديث 17:03:12 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
الصحة العالمية تعلن ارتفاع ضحايا الصراع في اليمن إلى 9730 بين قتيل وجريح الإمارات تعلن إنقاذ 22 شخصاً بعد اندلاع حريق على متن سفينة شحن في بحر عمان القيادة المركزية الأميركية تعلن تحويل مسار 147 سفينة وتعطيل 5 سفن منذ استئناف الحصار البحري على إيران إيران تعلن عن اندلاع نيران في ناقلتي نفط بعد اصطدامهما بألغام في مضيق هرمز الفرنسي أرسين فينجر يدرس الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم حريق في ناقلة نفط شرقي مضيق هرمز والبحرية الإيرانية تعلن الحادث روسيا تعلن استهداف جسر الطريق السريع الشمالي في كييف وتكشف تفاصيل الهجمات على المنشآت العسكرية ومحطات الطاقة الأوكرانية برشلونة يحسم مستقبل مارك بيرنال ويغلق الباب أمام رحيله بشرط جزائي 500 مليون يورو الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته
أخر الأخبار

اليمنيون يعانون يوميًا من أجل البقاء على قيد الحياة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - اليمنيون يعانون يوميًا من أجل البقاء على قيد الحياة

الأطفال اليمنيون يتظاهر في صنعاء
عدن ـ عبدالغني يحيى

كان الطفل أحمد عبده، يبلغ من المر ستة أعوام حين بدأت حرب اليمن، والآن في التاسعة من العمر، وهو صغير جدًا ليقوم برحلة يومية لمسافة أربعة أميال من قرية عونقبة الجبلية في المرتفعات الوسطى في البلاد، ليصل إلى أقرب سوق يوفر الغذاء، حيث المشقة والذعر، ويقول: "قبل الحرب كان باستطاعتك أن تأكل كل ما تريده، دجاج وشوكولاتة، أي شيء، الآن فقط قليلًا من الشاي وحفنة من الطعام، وقطمة واحدة فقط".

 واستخدم سكان عونقبة المولدات الكهربائية حتى عام 2010، ولكن الآن يوجد في القرية كلها تلفزيون واحد لـ46 عائلة، وكذلك مسجد ومتجر صغير، يبيع علبة السردين بأكثر من ضعف سعرها في الأسواق على الطريق الرئيسي أسفل الجبل، حيث يدفع المدنيين في اليمن ثمن الحرب الأهلية التي تشارك فيها الأطراف المتحاربة، ويرفضون الخضوع لبعضهم البعض، مما دفع إلى حصار البلد الأفقر عربيًا، وجعل الحياة صعبة بدرجة كبيرة.

اليمنيون يعانون يوميًا من أجل البقاء على قيد الحياة

 وتصاعد القتال في وسط اليمن في 22 آذار / مارس 2015 بعد أن قام المتمردون الحوثيون الشماليون، بدعم من الوحدات العسكرية الموالية للرئيس السابق، علي عبدالله صالح، بالانتقال إلى مدينة تعز، على بعد 10 أميال شمال شرقي عونقبة، وبعد أربعة أيام، قام ائتلاف تشكل بسرعة من الدول، بقيادة المملكة العربية السعودية، بشن حملة جوية، لرد قوات الحوثي وصالح، والتي كانت تسيطر آنذاك على أكبر أربع مدن في اليمن، بما في ذلك العاصمة صنعاء، وأجبرت الرئيس عبد ربه منصور هادي، الخروج من البلاد والذهاب إلى العاصمة السعودية الرياض.

 واستمرت المعركة ضد الحوثيين للسيطرة على تعز من قبل الفصائل المتناغمة  "مقاومة تعز" منذ ذلك الحين، وتجسد المدينة الصراع المضطرب الذي قسم الأمة بين قوات الحوثي وصالح باستخدام أساليب الحصار للحد من وصول الإمدادات بما في ذلك المياه والغذاء والأدوية في واحدة من أكثر المناطق ندرة في المياه.

 وظهر الحصار الذي يفرضه السعوديون على اليمن، في محاولة لسحق المتمردين الحوثيين، وقبل الحرب، كانت اليمن تستورد 90% من غذائها، والذي يأتي من ميناء الحديدة الذي يسيطر عليه الحوثيين حاليًا، كما أن التحالف الذي تقوده السعودية يفرض قيودًا شديدة على الواردات وأغلق منافذ الدخول بالكامل في 6 تشرين الثاني/ نوفمبر.

 واشتملت عملية تشديد الحصار، التي قالت المملكة العربية السعودية إنها ضرورية لمنع تهريب الأسلحة الإيرانية إلى المتمردين، على وقف المساعدات الإنسانية من دخول البلاد، وفي يوم الخميس الماضي، قالت وكالات إن المساعدات ما زالت مغلقة بعد يوم واحد من إعلان التحالف السعودي أنه سيسمح بدخول الإمدادات الإنسانية.

 وتعرضت قرية أحمد للحصار لمدة خمسة أشهر خلال العام الأول من الحرب، وسقط قذائف الهاون عليها والصواريخ أيضًا، على الرغم من أنها منطقة ريفية نائية، ولكنها قادرة على زراعة المحاصيل الأساسية خلال موسم الأمطار، ولكن الصراع لم يمكنها من البقاء على قيد الحياة.

 وأكد أحمد أن سعر القمح ارتفع من 4 آلاف ريال إلى 7300، وكذلك السكر من 7 آلاف إلى 14 ألفًا، بالإضافة إلى العديد من الموادد الغذائية، وتوقفت المدارس مع بدأ الحرب، فلا توجد رواتب لدفعها للمعلمين، وأغلقت مدرسة أحمد في تعز منذ آيار/ مايو الماضي، وحتى قبل القيود المفروضة على المساعدات، التي قدم في وقت سابق من هذا الشهر، يواجه 7 ملايين يمني خطر المجاعة، بعدما حذرت منظمة إنقاذ الطفولة يوم الجمعة الماضي من أن هناك 600 طفل يتضورون جوعًا دون سن الخامسة نتيجة الحصار المشدد.

 ويبحث والد أحمد عن عمل منذ عام 2015، وهو ما ساهم في تقسيم العائلة، حيث يعيش شقيقاه وشقيقتيه ووالديه، فوق التلال الجبلية، ويبقى هو في عونقبة لرعاية أجداده وعمتيه، ورغم صوته الطفولي، يبدو أحمد أكبر من سنه، ويقول" حين بدأ الحرب أتيت إلى هنا، ولا أريد العودة بسبب القتال والحوثيين، فهم يضايقونك ودومًا ما يطلبون الهوية الخاصة، ويسألون ماذا تفعل هنا، هل أنت من داعش، حتى لو كنت طفلًا".

 وتعيش ناما علي، 50 عامًا، على الجانب الآخر من الصراع في محافظة الريمة التي تسيطر عليها الحوثيين، بعد فرارها من الصراع في بلدتها في يريم، وهي المنطقة التي تشهد أعلى نسبة وفيات بفعل مرض الكوليرا، الذي اجتاح البلاد منذ نيسان/ أبريل الماضي، ومن المتوقع أن يصل عدد الحالات المشتبه بها إلى مليون حالة في نهاية العام.

وحذرت منظمة "أوكسفام" يوم السبت من حدوث زيادة جديدة فى انتشار المرض، حيث من المتوقع أن يكون هناك 8 ملايين شخص بدون مياه جارية صالحة للشرب خلال أيام مع نفاد إمدادات الوقود بسبب الحصار المستمر على الموانئ الشمالية، ويعد التعليم قضية هامة على هامش هذا الصراع، حيث قصفت العديد من المدارس من جانب الائتلاف السعودي، ولا يتمكن الطلاب من الذهاب إلى المدارس.

 وتؤكد ناما التي شهدت الحرب بين الشمال والجنوب في الستينات، أن هذا الصراع الراهن تأثر به الجميع، حتى الأماكن البعيدة عن القتال، موضحة أن هذه الحرب قتلت الأطفال والنساء ودمرت البلاد، موجهة اللوم إلى التدخل العسكري الذي تقوده السعودية، وتعتبر الحرب في اليمن نزاعًا بالوكالة في صراع إقليمي كبير بين السعودية وإيران، والذي جعل حياة ملايين اليمنيين قاتمة، خاصة بعد إعلان وكالات الإغاثة عن أسوأ أزمة إنسانية في العالم، بسبب تفشي وباء الكوليرا في التاريخ الحديث، وبالنسبة للذين يعيشون في المناطق الريفية النائية سوف يزداد الأمر سوءا في المستقبل.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اليمنيون يعانون يوميًا من أجل البقاء على قيد الحياة اليمنيون يعانون يوميًا من أجل البقاء على قيد الحياة



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 20:11 2026 الأحد ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل الهرم الغذائي الدولي الجديد وأبرز مبادئه الصحية
 صوت الإمارات - تفاصيل الهرم الغذائي الدولي الجديد وأبرز مبادئه الصحية

GMT 23:01 2016 السبت ,02 إبريل / نيسان

تمساح يقتل سائحًا روسيًا في شرق إندونيسيا

GMT 16:16 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

اتيكيت التقاط الاشياء

GMT 22:25 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

النعيمي يشهد حفل تخريج 177 طالبا وطالبة من جامعة الخليج الطبية

GMT 17:54 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ميس حمدان تتعرض للسرقة بعد أيام من حفلتها المثيرة للجدل

GMT 08:30 2018 الثلاثاء ,24 تموز / يوليو

دليلك لرحلة فريدة إلى أبعد جزيرة على سطح الأرض

GMT 09:57 2018 الأربعاء ,25 إبريل / نيسان

نصائح مهمة للغاية من أجل تناول البيض يوميًا

GMT 18:45 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

غارات تركية على مواقع للعمال الكردستاني شمالي العراق

GMT 00:28 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

"بنات كوباني" كتاب أميركي عن هزيمة "داعش"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates