مجلس اللاجئين النرويجي يوضح حجم الأزمة الخفية للنزوح البشري
آخر تحديث 15:49:49 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
الإمارات تعلن إنقاذ 22 شخصاً بعد اندلاع حريق على متن سفينة شحن في بحر عمان القيادة المركزية الأميركية تعلن تحويل مسار 147 سفينة وتعطيل 5 سفن منذ استئناف الحصار البحري على إيران إيران تعلن عن اندلاع نيران في ناقلتي نفط بعد اصطدامهما بألغام في مضيق هرمز الفرنسي أرسين فينجر يدرس الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم حريق في ناقلة نفط شرقي مضيق هرمز والبحرية الإيرانية تعلن الحادث روسيا تعلن استهداف جسر الطريق السريع الشمالي في كييف وتكشف تفاصيل الهجمات على المنشآت العسكرية ومحطات الطاقة الأوكرانية برشلونة يحسم مستقبل مارك بيرنال ويغلق الباب أمام رحيله بشرط جزائي 500 مليون يورو الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة
أخر الأخبار

"مجلس اللاجئين النرويجي" يوضح حجم الأزمة الخفية للنزوح البشري

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "مجلس اللاجئين النرويجي" يوضح حجم الأزمة الخفية للنزوح البشري

تقرير "مجلس اللاجئين النرويجي" يكشف مدى الأزمة الخفية للنزوح
أوسلو ـ عادل سلامه

كشف تقرير أصدره "مجلس اللاجئين النرويجي" حول مدى الأزمة الخفية التي أجبرت 31 مليون شخص في العالم على الفرار داخل بلدانهم في العام الماضي. وقد أجبر النزاع والعنف والكوارث الطبيعية أكثر من 31 مليون شخص على مغادرة منازلهم والاستقرار في أماكن أخرى داخل بلدانهم العام الماضي، ما يعادل شخصًا واحدًا في كل ثانية. ولكن في حين أن عدد الأشخاص الذين اضطروا للانتقال من منازلهم نتيجة النزاع يزيد عدد اللاجئين من شخصين إلى واحد، فقد تجاهلهم المجتمع الدولي إلى حد كبير، وفقا لتقرير صادر عن مركز رصد النزوح الداخلي التابع لمجلس اللاجئين النرويجي.

وقالت ألكسندرا بيلاك، مديرة مركز رصد النزوح الداخلي إنه رغم تخصيص الموارد بطريقة صحيحة لأزمة اللاجئين، لم يتلقَّ الأشخاص الذين أجبروا على إعادة توطينهم الاهتمام الصحيح. وأضافت تقول: "إن عدم تضمين التشرد الداخلي كجزء لا يتجزأ من صورة النزوح والهجرة برمتها هو قصر نظر شديد، لأنه بالنظر فقط إلى نقطة الوصول وعدم النظر أين بدأت تلك الرحلات، لا محالة أننا نفقد جزءًا من الصورة".

وقالت بيلاك: "إذا أعادت توجيه الانتباه إلى بلدان المنشأ وفهمت حقا القوى الدافعة لهذه الحركات، فإنها ستكون نهجًا واستراتيجية بطريقة أكبر". وأضافت أن عدد حالات النزُوح بسبب العنف في الكونغو الديمقراطية دليل على ان الصراعات الكامنة لا يمكن تجاهلها. وأضافت "ما لم يتم التصدي للأزمة والعوامل التي تؤدي إليها فإنها ستعود مجددًا على أساس دوري".

وفي العام الماضي، أجبر ما يقدر بنحو 6.9 مليون شخص على مغادرة منازلهم نتيجة للنزاع والعنف. وكانت جمهورية الكونغو الديمقراطية الأكثر تضررًا، حيث نزح 922 ألف شخص، أي بزيادة قدرها 50 في المائة عن العام السابق. ووقعت سورية في المرتبة الثانية (824 ألف) ثم العراق (659 ألف) وأفغانستان (653 ألف) ونيجيريا (501 ألف) واليمن (478 ألف).

وكان للكوارث مثل الفيضانات والعواصف والحرائق تأثير أكبر، مما أدى إلى تشريد 24.2 مليون شخص، أي أكثر من ثلاثة أضعاف العدد الذي اقتلعه الصراع. وكان هذا الاتجاه أشده في شرق آسيا والمحيط الهادئ. وفي الصين، أجبر 7.4 مليون شخص على ترك منازلهم، وتضرَّر 5.9 مليون في الفلبين و2.4 مليون آخرين في الهند. وشكلت الفيضانات نصف عدد النازحين بسبب الكوارث. وفي بعض الحالات، اضطر مزيج معقد من الصراع والكوارث سكان المجتمعات المحلية للنزوح من منازلهم، كما أشار واضعو التقرير الذي لفت الى الأوضاع التي تتكشف في نيجيريا وجنوب السودان والصومال حيث يؤدي الجفاف المقترن بالصراع والعنف إلى تأجيج النزوح وانعدام الأمن الغذائي الشديد والمجاعة.

وفي مايو / أيار من العام الماضي، اقترحت الأمم المتحدة أن تلتزم الحكومات بخفض عدد النازحين داخليا بنسبة 50٪ على الأقل بحلول عام 2030. وحذر التقرير من أن ذلك لا يُعد سوى طموح. وفي العام الماضي، أنفق المزيد من المساعدات على إعادة توطين اللاجئين داخل الدول المانحة في البلدان التي نشأت فيها أزمات النزوح.

وقال جان إيغلاند، الأمين العام للمجلس النرويجي للاجئين: "ان ما نركز عليه هو عَرَضْ هذا الانهيار للحماية وحقوق الإنسان للناس في مجتمعاتهم المحلية. ونركز فقط على الأعراض، وهو ما يؤدى إلى تدفق الناس الذي على حدودنا". وأضاف أن هناك صلة مع اللاجئين - على الرغم من أن الغالبية العظمى من النازحين لا تتاح لهم الفرصة أو الوسائل لعبور الحدود. وحذر ايغلاند من أن الوضع سيزداد سوءا بدون تدخل سياسي.

وكانت ستة من البلدان العشرة التي أنتجت معظم اللاجئين في عام 2015 ؛ هي أفغانستان، وكولومبيا، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، وجنوب السودان، وسورية .

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مجلس اللاجئين النرويجي يوضح حجم الأزمة الخفية للنزوح البشري مجلس اللاجئين النرويجي يوضح حجم الأزمة الخفية للنزوح البشري



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 20:11 2026 الأحد ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل الهرم الغذائي الدولي الجديد وأبرز مبادئه الصحية
 صوت الإمارات - تفاصيل الهرم الغذائي الدولي الجديد وأبرز مبادئه الصحية

GMT 23:01 2016 السبت ,02 إبريل / نيسان

تمساح يقتل سائحًا روسيًا في شرق إندونيسيا

GMT 16:16 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

اتيكيت التقاط الاشياء

GMT 22:25 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

النعيمي يشهد حفل تخريج 177 طالبا وطالبة من جامعة الخليج الطبية

GMT 17:54 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ميس حمدان تتعرض للسرقة بعد أيام من حفلتها المثيرة للجدل

GMT 08:30 2018 الثلاثاء ,24 تموز / يوليو

دليلك لرحلة فريدة إلى أبعد جزيرة على سطح الأرض

GMT 09:57 2018 الأربعاء ,25 إبريل / نيسان

نصائح مهمة للغاية من أجل تناول البيض يوميًا

GMT 18:45 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

غارات تركية على مواقع للعمال الكردستاني شمالي العراق

GMT 00:28 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

"بنات كوباني" كتاب أميركي عن هزيمة "داعش"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates