تنظيم داعش يفقد سيطرته على الأراضي في سورية والعراق
آخر تحديث 15:23:20 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
الفرنسي أرسين فينجر يدرس الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم حريق في ناقلة نفط شرقي مضيق هرمز والبحرية الإيرانية تعلن الحادث روسيا تعلن استهداف جسر الطريق السريع الشمالي في كييف وتكشف تفاصيل الهجمات على المنشآت العسكرية ومحطات الطاقة الأوكرانية برشلونة يحسم مستقبل مارك بيرنال ويغلق الباب أمام رحيله بشرط جزائي 500 مليون يورو الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة إجراءات جديدة لرفع الحظر الأوروبي عن الخطوط الجوية العراقية إعصار مدمر يضرب البرازيل ويجبر مطار شابيكو على تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة
أخر الأخبار

تنظيم "داعش" يفقد سيطرته على الأراضي في سورية والعراق

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - تنظيم "داعش" يفقد سيطرته على الأراضي في سورية والعراق

جندي عراقي ينظر إلى الدخان المتصاعد من سيارة مفخخة تركتها داعش
واشنطن - يوسف مكي

كشف تقرير جديد عن فقدان متطرفي تنظيم "داعش"، قبضتهم على الأراضي وعائدات النفط والضرائب، ويُعتقد أن التنظيم هو أغنى جماعة إرهابية في العالم من خلال استغلال الموارد الطبيعية، ونهب القطع الأثرية عند تقدمهم بسرعة البرق في جميع أنحاء سورية والعراق عام 2014.

وتعرض المدنيون المحاصرون تحت الحكم الوحشي للتنظيم، لفرض الضرائب العقابية والمصادرة والغرامات، ويحصل التنظيم على ملايين الجنيهات كفدية في عمليات الخطف، ووجد بحث من قبل المركز الدولي لدراسة التطرف والعنف السياسي (ICSR) في كينغز كوليدج في لندن، أن مصادر دخل "داعش"، بدأت تجف في ظل فقد مجموعة أراضي والغارات الجوية التي تستهدف الحقول النفطية.

ويصعب تحديد ثروة التنظيم الحقيقية، إلا أن العائدات السنوية بلغت نحو 1.9 بليون دولار عام 2014، وانخفضت إلى 870 مليون دولار العام الماضي، وأعلن بيتر نيومان مدير مركز ICSR أنه في حين لا تزال عملية استغلال الأراضي الشاسعة مربحة لـ"داعش"، إلا أن البيروقراطية تنطوي على نفقات، مضيفًا "الأمر يتطلب إصلاح الطرق، ودفع رواتب المعلمين، مع الحاجة إلى إدارة الخدمات الصحية، وبالتالي يحتاج التنظيم إلى دفع ثمن أشياء لم يكن يدفعها تنظيم القاعدة".

وخلص التقرير إلى عدم وجود أي دليل على شائعات التبرعات من داعمين وحكومات أجنبية، وأصبحت الضرائب مصدر الدخل الرئيسي لـ"داعش"، بعد أن تلاشت قدرة التنظيم على كسب المال من الآثار المنهوبة في المناطق الجديدة التي تسيطر عليها، ولا يزال النفط ثاني أكبر مصدر للمال للتنظيم إلا أن تجارة "داعش"، تراجعت سريعًا منذ بداية الحملة الجوية بواسطة التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة، وهدفت عملية Tidal Wave II التي أطلقت في أكتوبر/تشرين الأول 2015 إلى تدمير نقل النفط، والبنية التحتية لقطع التمويل عن التنظيم، وشهدت العملية قصف آبار النفط والناقلات مرارًا، على الرغم من القلق بشأن العاملين المدنيين.

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية، الخميس، عن غارات جوية دمرت ناقلات النفط ومحطات التكرير وفوهات الآبار في معاقل "داعش"، في سورية في مناطق أبو مال ودير الزور، واضطرت التنظيم إلى تخفيض الرواتب والامتيازات للمقاتلين فضلًا عن زيادة الضرائب والرسوم، لتعويض نقص السيولة وفقا لما أوضحته وثائق مسربة من خزانة "بيت مال المسلمين"، وانخفضت الأرباح المقدرة من عمليات السلب والنهب ومصادرة القطع الآثرية من المواقع التاريخية والمنازل المهجورة، عبر الأراضي التي يسيطر عليها التنظيم.

وأظهرت دعوى فيدرالية رفعت في الولايات المتحدة، لاسترداد 4 تحف أثرية طرحت للبيع من قبل "داعش"، أنها تلقت على الأقل 20% من عائدات القطع المستخرجة من المواقع الأثرية التي تقع تحت سيطرة التنظيم، مع فرض ضريبة على الآثار التي تباع عبر أراضيها فضلًا عن خطف أحد الأطفال لإجبار التجار على الدفع، وضُربت خزائن داعش من خلال قرار الحكومة العراقية، لوقف صرف رواتب موظفي الحكومة الذين يعيشون في أراضيها في أغسطس/ أب 2015، إضافة إلى الجهود المبذولة للحد من التهريب عبر الحدود مع تركيا، والمناطق التي يسيطر عليها الأكراد في العراق.

وشبه السيد نيومات استراتيجية تمويل داعش بالمخطط الهرمي، وتتطلب توسع مستمر إلا أن هذا التوسع يترنح حاليًا، مضيفًا "يعتمد نموذج الأعمال لديهم على التوسع باستمرار ونهب المناطق التي تصبح جزءًا من الخلافة المزعومة"، وتدرب بريطانيا وحلفاء آخرين آلاف من الجنود لمحاربة داعش على الأرض في العراق، وتدعم تحالف القوى الديمقراطية السورية ذات الأغلبية الكردية عبر الحدود، وأدت العمليات البرية التي تدعمها القوة الجوية الدولية إلى طرد داعش من معاقلها الرئيسية بما في ذلك الفلوجة وتكريت.

ويقاتل المسلحون حاليا للاحتفاظ بالموصل في ظل اقتراب الأعداء من عاصمتهم الفعلية في الرقة، وفقد التنظيم بحلول نوفمبر/ تشرين الثاني العام الماضي 662% من الأراضي التي استولى عليها في 2014 في العراق و30% في سورية، وفقا لأرقام التحالف، ولم يبق أمامهم سوى عدد قليل من المدنيين والأعمال لفرض الضرائب عليها مع القليل من السيطرة على الموارد الطبيعية.

وحذّر تقرير مركز ICSR من أن الخسائر المادية للتنظيم لا تجعله بالضرورة أقل من حيث خطره دوليًا، وفي ظل التخطيط  في سورية لهجوم باريس، الذي نفذته داعش إلا أن هجوم الشاحنة في نيس وغيره من الأعمال الإرهابية، نفذت من قبل أنصار للتنظيم دون أي تكلفة للقادة الجهاديين، وتفضل داعش استخدام مادة (TATP) في العبوات الناسفة حيث يمكن صنعها بأسعار زهيدة من خلال اتباع التعليمات الصادرة في دعاية المجموعة من المنتجات المتاحة قانونيًا، والموجودة في جميع أنحاء العالم.

وأشارت التفجيرات شبه اليومية في بغداد والفظائع التي حدثت في باكستان، فضلًا عن العديد من المؤامرات في أوروبا إلى استمرار قدرة "داعش" على سفط الدماء وتنفيذ المذابح، وأضاف التقرير "ربما لا يكون لانخفاض الإيرادات تأثير مباشر على قدرة الجماعة على تنفيذ الهجمات الإرهابية خارج أراضيها، إلا أن الأضرار المالية تضغط على التنظيم وعلى مشرع بناء الدولة، وتستمر الحاجة إلى جهود واسعة النطاق، لإلحاق الهزيمة بالتنظيم في نهاية المطاف".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تنظيم داعش يفقد سيطرته على الأراضي في سورية والعراق تنظيم داعش يفقد سيطرته على الأراضي في سورية والعراق



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 20:11 2026 الأحد ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل الهرم الغذائي الدولي الجديد وأبرز مبادئه الصحية
 صوت الإمارات - تفاصيل الهرم الغذائي الدولي الجديد وأبرز مبادئه الصحية

GMT 23:01 2016 السبت ,02 إبريل / نيسان

تمساح يقتل سائحًا روسيًا في شرق إندونيسيا

GMT 16:16 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

اتيكيت التقاط الاشياء

GMT 22:25 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

النعيمي يشهد حفل تخريج 177 طالبا وطالبة من جامعة الخليج الطبية

GMT 17:54 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ميس حمدان تتعرض للسرقة بعد أيام من حفلتها المثيرة للجدل

GMT 08:30 2018 الثلاثاء ,24 تموز / يوليو

دليلك لرحلة فريدة إلى أبعد جزيرة على سطح الأرض

GMT 09:57 2018 الأربعاء ,25 إبريل / نيسان

نصائح مهمة للغاية من أجل تناول البيض يوميًا

GMT 18:45 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

غارات تركية على مواقع للعمال الكردستاني شمالي العراق

GMT 00:28 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

"بنات كوباني" كتاب أميركي عن هزيمة "داعش"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates