مشكلات كبيرة تواجه المهاجرين من غرب أفريقيا في الجزائر
آخر تحديث 17:03:12 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
الصحة العالمية تعلن ارتفاع ضحايا الصراع في اليمن إلى 9730 بين قتيل وجريح الإمارات تعلن إنقاذ 22 شخصاً بعد اندلاع حريق على متن سفينة شحن في بحر عمان القيادة المركزية الأميركية تعلن تحويل مسار 147 سفينة وتعطيل 5 سفن منذ استئناف الحصار البحري على إيران إيران تعلن عن اندلاع نيران في ناقلتي نفط بعد اصطدامهما بألغام في مضيق هرمز الفرنسي أرسين فينجر يدرس الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم حريق في ناقلة نفط شرقي مضيق هرمز والبحرية الإيرانية تعلن الحادث روسيا تعلن استهداف جسر الطريق السريع الشمالي في كييف وتكشف تفاصيل الهجمات على المنشآت العسكرية ومحطات الطاقة الأوكرانية برشلونة يحسم مستقبل مارك بيرنال ويغلق الباب أمام رحيله بشرط جزائي 500 مليون يورو الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته
أخر الأخبار

مشكلات كبيرة تواجه المهاجرين من غرب أفريقيا في الجزائر

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مشكلات كبيرة تواجه المهاجرين من غرب أفريقيا في الجزائر

المهاجرين
الجزائر - فاطمة السعداوي

يتحصّن العديد من المهاجرين من غرب أفريقيا،  في منزل يعرف باسم غوانتانامو، خارج الجزائر العاصمة، لأنهم يقولون إنه يشبه السجن، ويقع المبني في ضواحي الجزائر، ويتكون من طابقين، لا سطح له، عبارة عن أكوام من الأسِرة، ويضم ما لا يقل عن 30 شخص من غرب أفريقيا، سكانه يأتون ويذهبون، أشخاص من الكاميرون وغينيا والنيجر، يهتمون بشؤونهم العاطفية، والصراعات، والأعمال التجارية، والألعاب، ويبحثون عن عمل أينما يمكنهم العثور عليه، وهدفهم الرئيسي هو المضي قدما نحو الشمال، إلى أوروبا، ولكن منذ اجتياح المهاجرين ليبيا المجاورة باستخدام شواطئها كقاعدة انطلاق لأوروبا، أصبح المرور عبر الجزائر أكثر تعقيدًا.
وقالت جوسيان، وهي امرأة كاميرونية، إن "الجميع تقريبا الذي كنا نعرفهم هناك موجودون في أوروبا الآن"، وهي تنظر إلى صورة الأصدقاء الذين سافروا إلى إيطاليا، وفي شقته في الضواحي الغربية للجزائر العاصمة، كان لوك، وهو شخص آخر من الكاميرون، يفسح المجال لوصول شخص آخر، ومن المتوقع أن تصل ابنة عم صديقته وابنها البالغ من العمر 10 سنوات في ذلك اليوم، وقال "لديها أسرة في فرنسا - قاموا بالرحلة في العام الماضي"، وهو يجلس على حافة فراشه يحمل هاتفه، وهو مراهق يشاهد مقاطع فيديو من المظاهرات التي تجري في المنطقة الناطقة بالانجليزية في الكاميرون، وقال: "جئت لأخذ قارب لأوروبا"، "سيكون أفضل بالنسبة لي هناك في أوروبا؛ فالمدارس أفضل هناك"، والده، الذي سافر إلى أوروبا قبل عام بعد قضاء عدة سنوات في الجزائر، دفع ثمن رحلة الصبي من دوالا، أكبر مدينة في الكاميرون، ووصل بمفرده قبل ستة أشهر وكان من المفترض أن يأخذ الطريق الليبي، ولكن القتال في مدينة صبراتة عطل المغادرين، لوك يلخص الوضع: "لقد ذهب كبار السن، وها قد وصل الشباب، وبما أنهم لا يستطيعون المغادرة، فإنهم ينتظرون هنا ".
وقامت السلطات الجزائرية بتصعيد حملاتها الخاصة، وفقا لما ذكرته جماعات حقوق الإنسان، مما أدى إلى تجميع مئات المهاجرين وترحيلهم، وقالت هيومن رايتس ووتش يوم الاثنين إنه تم طرد أكثر من 3000 شخص خلال الشهرين الماضيين، بمن فيهم من النساء الحوامل والأطفال حديثي الولادة والأطفال غير المصحوبين بذويهم، ويوجد حوالي 100 ألف مهاجر أفريقي في الجزائر، وفقا لتقديرات غير رسمية، معظمهم من مالي والنيجر وبوركينا فاسو، وفي موقع آخر على الحافة الجنوبية للعاصمة الجزائرية، تتناثر المراتب على طول أرصفة سلسلة من الأبنية السكنية، وهناك مجموعة من الشباب من كوناكري، عاصمة غينيا، يصبغون شعرهم، وقال أحدهم "لقد وصلت إلى هنا قبل ثلاثة أشهر"، في كل صباح، عشرات من الأولاد مثله ينتظرون بجانب الطريق لشخص ما يعرض عليهم عمل لمدة يوم، وقال محمد الذي يبلغ من العمر 17 عاما "لم أكن اعرف انه سيكون من الصعب العثور على عمل في الجزائر".
وبدون أي نوع من الشبكات المجتمعية، حتى بدون بضع كلمات عربية،  فإن هؤلاء المهاجرين الجدد في وضع غير مستقر، محمد وأصدقائه ينامون في الشارع، "هل هناك أي منظمات تطوعية يمكن أن تساعدنا؟؟" وتساءل آخر: "هل تعرف كيف يمكنني الحصول على منزل؟ إنني مُجهد، وقال قادر، وهو من ساحل العاج موجود في الجزائر منذ ست سنوات، إن هناك عددا متزايدا من الغينيين في الجزائر العاصمة، "إنهم لا يعرفون البلاد، وإنهم يتصرفون بشكل سيئ للغاية عندما يشتمهم أحد ما جزائري، وعادة ما تنتهي بمعركة، والناس يصابون"، كما أن وضع المرأة غير مستقر، في وهران، على بعد 250 ميلا (400 كم) غرب الجزائر، يحضر أدامو، من الكاميرون، موعدًا في المستشفى مع امرأة حامل، وقال ادامو "وصلت إلى هنا مع تمنراست قبل أيام"، "إنها حامل في الشهر الخامس ولم تراجع طبيبا منذ بداية حملها"، وقد عرض مهاجر آخر على المرأة الشابة مأوى، وتقاسما مساحة صغيرة مع ثلاثة آخرين تحت سقف واحد.
وكشف ادامو، "إن الأمر يستغرق وقتا طويلا لتتعرف النساء على المدينة، ولمعرفة كيفية التحرك"، "أولئك الذين وصلوا للتو هنا هم عرضة للهجوم جدا من أولئك الذين كانوا هنا لفترة أطول، إنهم يحاولون تخويفهم حول الأحوال في الجزائر، من اجل السيطرة عليهم "، وفي البلدة، تدرك المنظمات التطوعية القليلة التي تعمل مع مجتمعات المهاجرين أنها تحتاج إلى البدء من الصفر بالتدريب على التوعية العامة، قال أحد الناشطين المتطوعين، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه: "كنا نعمل مع 15 امرأة أو نحو ذلك، لكنهم غادروا جميعا".
وأثارت جماعات منظمة من المهاجرين النيجيريين الذين يتسولون في المدن الكبرى في الجزائر شعور عام، نظم الطلاب وجبة تضامن خلال شهر رمضان، وأطلق المغني الشعبي صادق بوزينو مؤخرا فيديو يدعو إلى التسامح، وفي يوليو / تموز، أعلنت الجزائر عن خطط لمنح حقوق الإقامة والعمل للمهاجرين الأفارقة غير الشرعيين وسط نقص العاملين في الزراعة والبناء، وذلك في أعقاب حملة عبر الإنترنت كشفت عن زيادة في المشاعر العنصرية في جميع أنحاء البلاد، ولكن هذه المبادرات المحدودة كان لها تأثير ضئيل على الحياة اليومية لمجتمعات المهاجرين، وعلى مدى الأسابيع القليلة الماضية، أدت موجة الاعتقالات وطرد المهاجرين من جنوب الصحراء الكبرى من العاصمة الجزائرية إلى تفاقم الأجواء.
ونوّه عمارة وهو ليبيري يعيش في الجزائر منذ عامين إلى أنّه "اعرف مهاجرًا اعتقل في الحافلة وهو في طريقه إلى العمل في الصباح"، "تم القبض على جارتي أثناء مغادرتها المستشفى مع طفلها حديث الولادة، وأخشى من هذه الاعتقالات، فطلبت من زوجتي عدم الخروج من المنزل، لقد اخترت الجزائر حتى أستطيع البحث على عمل"، واصل عمارة، "هنا، يدفع لي العمل أكثر مما كنت سأجنيه في بلدي، لذلك سأنتظر حتى ينتهي كل هذا."

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مشكلات كبيرة تواجه المهاجرين من غرب أفريقيا في الجزائر مشكلات كبيرة تواجه المهاجرين من غرب أفريقيا في الجزائر



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 20:11 2026 الأحد ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل الهرم الغذائي الدولي الجديد وأبرز مبادئه الصحية
 صوت الإمارات - تفاصيل الهرم الغذائي الدولي الجديد وأبرز مبادئه الصحية

GMT 23:01 2016 السبت ,02 إبريل / نيسان

تمساح يقتل سائحًا روسيًا في شرق إندونيسيا

GMT 16:16 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

اتيكيت التقاط الاشياء

GMT 22:25 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

النعيمي يشهد حفل تخريج 177 طالبا وطالبة من جامعة الخليج الطبية

GMT 17:54 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ميس حمدان تتعرض للسرقة بعد أيام من حفلتها المثيرة للجدل

GMT 08:30 2018 الثلاثاء ,24 تموز / يوليو

دليلك لرحلة فريدة إلى أبعد جزيرة على سطح الأرض

GMT 09:57 2018 الأربعاء ,25 إبريل / نيسان

نصائح مهمة للغاية من أجل تناول البيض يوميًا

GMT 18:45 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

غارات تركية على مواقع للعمال الكردستاني شمالي العراق

GMT 00:28 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

"بنات كوباني" كتاب أميركي عن هزيمة "داعش"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates