جنرال أميركي يُؤكّد قدرة القوات الأفغانية على هزيمة طالبان
آخر تحديث 18:21:01 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

جنرال أميركي يُؤكّد قدرة القوات الأفغانية على هزيمة "طالبان"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - جنرال أميركي يُؤكّد قدرة القوات الأفغانية على هزيمة "طالبان"

قوات الأمن الأفغانية
كابل-صوت الامارات

أكد الجنرال روجر ترنر، قائد القوات الخاصة الأميركية في إقليم هلمند بجنوب غربي أفغانستان، على أن الاستراتيجية الحالية في أفغانستان قائمة على تحقيق أوضاع معينة بدلا من الاستراتيجية السابقة المبنية على جدول زمني.

وقال روجر ترنر في تصريحات له الجمعة، إنه "من الصعب التنبؤ متى ستتحقق الأهداف لإنهاء المهمة العسكرية في أفغانستان، ولكنها معادلة صعبة نعمل من أجل تحقيقها". وشرح المعادلة قائلا: "إنها نقطة التقاطع حين تتخطى الإمكانات العسكرية الأفغانية قدرات (طالبان). فقد رأينا تطورا كبيرا في قدرات القوات العسكرية الأفغانية ونلاحظ استنزافا على جبهة (طالبان). وحين تتساوى القدرتان حينها يمكن أن نفكر في إجراءات إنهاء الوجود الأميركي هناك".

وقال ترنر في ندوة بمعهد "بروكينغز"، إن "أهمية إقليم هلمند مرتبطة بأنه منبع قيادة (طالبان)، حيث إنه من هناك انبثقت الحركة في الأساس". وأضاف الجنرال، الذي عاد لتوّه إلى واشنطن من أفغانستان حيث كان يقود الجهود العسكرية الأميركية في هلمند: "هناك 4 دروس أساسية تعلمتها (في أفغانستان): الدرس الأول أن الجيش الأفغاني يستطيع التغلب على (طالبان) في حال تلقيه تدريبات مناسبة وعند امتلاكه المعدات اللازمة. الدرس الثاني أن لدى القوات الأفغانية ثقة عالية بقدراتهم وإمكاناتهم الحربية في كل مرة يقودون هجمة ناجحة. الدرس الثالث هو أن أساس القوة العسكرية الأميركية يجب أن يكون هناك من أجل تقديم النصح والمشورة، مما جعل قوة أميركية صغيرة العدد فاعلة في منطقة هلمند. والدرس الرابع هو توفير ما تحتاج إليه القوات الأفغانية جنبا إلى جنب بناءً على استراتيجية تحقيق الأوضاع".

وأضاف أن هذه الدروس لا يمكن تجزئتها، فهي تكون فاعلة فقط عندما تتناغم وتتحقق في نفس الوقت. وعند سؤال "الشرق الأوسط" عما إذا كان إقليم هلمند نموذجا يحتذى به، قال: "نعم، أعتقد ذلك، لأن (طالبان) أقوياء في هلمند، فإذا نجحت هذه الاستراتيجية هناك فمن المؤكد أنها ستنجح في بقية البلاد".

وجاء كلام الجنرال الأميركي في وقت أسقطت القوات الجوية الأفغانية أول صاروخ موجه بالليزر على مجمع لحركة "طالبان" في إقليم فراه بغرب البلاد، الذي شهد تزايد حدة القتال منذ بداية العام. وكانت الضربة تطورا مهما بالنسبة إلى القوات الجوية وسلطت الضوء على تنامي أهمية الإقليم الذي ظهر فيه مئات من مقاتلي "طالبان" منذ كثفت القوات الأفغانية المدعومة من الولايات المتحدة عملياتها في إقليم هلمند المجاور. وخلال الشهر الأخير وجه مقاتلو الحركة عدة ضربات لقوات الحكومة.

ويقول مسؤولون في المنطقة إن الحركة تلقت مساعدة من إيران التي تقتسم حدودا طويلة مع الإقليم، وفي أحد الأسابيع الأخيرة قتل 180 من أفراد الجيش والشرطة وأصيب المئات حسبما أفاد به مسؤول أمني كبير طلب عدم نشر اسمه، وأضاف المسؤول أن عدد القتلى من قوات الأمن في الإقليم قد يصل إلى 250 أسبوعيا.

واستقال حاكم الإقليم من منصبه في يناير/ كانون الثاني وألقى باللوم على التدخل السياسي بينما قال مدنيون إن الوضع ازداد سوءا، وقال عبدالله وهو صاحب متجر في مدينة فراه: "لا نعرف السبب وراء تصعيد العنف لكن أستطيع القول إن الناس مذعورون، وإن سكان المدينة لم ينعموا بنوم هادئ منذ شهور بسبب القتال".

ويقول عبدالله إنه يجد صعوبة الآن في دفع إيجار متجره. وأضاف: "هناك كثيرون في الوضع نفسه. آلاف الشبان عاطلون عن العمل ويضطرون إما للانضمام لطالبان أو عبور الحدود إلى إيران بحثا عن لقمة العيش". وتسلط المشكلة الضوء على تحديات أكبر تواجه حكومة كابل وحلفاءها الأميركيين الذين أعلنوا العام الماضي استراتيجية لإجبار طالبان على الجلوس إلى مائدة المفاوضات من خلال مزيج من الضربات الجوية وزيادة المساعدات للقوات الأفغانية.

وبدأت القوات الأفغانية هذا الشهر عملية جديدة تحمل اسم "مايو أند 12"، بدعم من القوات الجوية الأميركية وبمساعدة من مستشارين أميركيين، لاستهداف طالبان في منطقتي مارجاه وناد علي في إقليم هلمند، وهما بؤرتان ساخنتان. ومع تصاعد وتيرة العمليات في هلمند أقر مسؤولون غربيون بأن الضغط أجبر المتشددين على التوجه إلى فراه، لكن المسؤولين يقولون إن تركيز المتشددين على مناطق بعيدة عن ساحات القتال السابقة، حيث كانوا يشكلون تهديدا للحكومة يظهر المشكلات التي يعانون منها.

وقال الكابتن توم جريسباك من البحرية الأميركية والمتحدث باسم عملية الدعم الحازم التي يقودها حلف شمال الأطلسي في بيان أرسل بالبريد الإلكتروني: "هجمات طالبان في هذه المناطق النائية تمثل خفضاً لسقف الطموح بعد فشلها في السيطرة على عاصمة أي إقليم في 2017". وبدأت الطائرات الأميركية في الآونة الأخيرة قصف أماكن إنتاج المخدرات في إقليم هلمند لكن زعماء محليين ومسؤولين يقولون إن طالبان ستقاتل باستماتة كي لا تخسر السيطرة على ممرات التهريب التي تدر عليها ملايين الدولارات".

إلى ذلك، اعتصم عشرات من المطالبين بالسلام، بينهم نساء، ونصبوا خياماً في إقليم هلمند بعد أن أسفر انفجار سيارة ملغومة، الأسبوع الماضي، عن سقوط أكثر من 12 قتيلا أمام ملعب رياضي.

وفي تطور نادر شاركت نساء من عرقية البشتون في الاعتصام بمدينة لشكركاه عاصمة الإقليم، وقلن إنهن سيخرجن لاحقا في مسيرة إلى منطقة تسيطر عليها حركة طالبان للمطالبة بإنهاء الحرب. وانفجرت السيارة يوم الجمعة مع انتهاء مباراة للمصارعة في لشكركاه، مما أسفر عن مقتل 14 شخصا على الأقل وإصابة ما لا يقل عن 47 آخرين، ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن التفجير.​

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جنرال أميركي يُؤكّد قدرة القوات الأفغانية على هزيمة طالبان جنرال أميركي يُؤكّد قدرة القوات الأفغانية على هزيمة طالبان



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 20:11 2026 الأحد ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل الهرم الغذائي الدولي الجديد وأبرز مبادئه الصحية
 صوت الإمارات - تفاصيل الهرم الغذائي الدولي الجديد وأبرز مبادئه الصحية

GMT 08:53 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

ما كنت تتوقعه من الشريك لن يتحقق مئة في المئة

GMT 01:17 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

الفصل الختامي من ضم لبنان إلى محوَر إيران

GMT 02:36 2013 الأربعاء ,27 آذار/ مارس

إقامة 11 مشروعًا للطاقة الشمسية في خليج السويس

GMT 02:15 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

"الطنبورة" على مسرح "الضمة" الخميس

GMT 06:40 2019 الجمعة ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

باريس سان جيرمان يصدم زيدان بشأن ضم مبابي

GMT 13:47 2019 الخميس ,03 كانون الثاني / يناير

شرطة أبوظبي تدخل "غينيس" بأكبر رسالة حب لـ"زايد الخير"

GMT 05:32 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد بن زايد يغادر عمان

GMT 12:06 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

اكتشف قائمة أفخم الفنادق في جزيرة ميكونوس اليونانية

GMT 10:42 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

دبي تطلق أضخم مشروع لمعالجة النفايات وتحويلها إلى طاقة

GMT 16:54 2017 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

فندق الغزلان من أفضل الفنادق في العالم لعشاق الغرابة

GMT 05:57 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

الزمالك يقهر الترجي وينال النجمة العاشرة في تاريخه

GMT 05:35 2017 الجمعة ,13 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد الخميرة للبشرة وأفضل الأقنعة المجربة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates