مدينة غزة تصارع الأزمات المختلفة وتتمسّك بالأمنيات للبقاء
آخر تحديث 17:03:12 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
الصحة العالمية تعلن ارتفاع ضحايا الصراع في اليمن إلى 9730 بين قتيل وجريح الإمارات تعلن إنقاذ 22 شخصاً بعد اندلاع حريق على متن سفينة شحن في بحر عمان القيادة المركزية الأميركية تعلن تحويل مسار 147 سفينة وتعطيل 5 سفن منذ استئناف الحصار البحري على إيران إيران تعلن عن اندلاع نيران في ناقلتي نفط بعد اصطدامهما بألغام في مضيق هرمز الفرنسي أرسين فينجر يدرس الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم حريق في ناقلة نفط شرقي مضيق هرمز والبحرية الإيرانية تعلن الحادث روسيا تعلن استهداف جسر الطريق السريع الشمالي في كييف وتكشف تفاصيل الهجمات على المنشآت العسكرية ومحطات الطاقة الأوكرانية برشلونة يحسم مستقبل مارك بيرنال ويغلق الباب أمام رحيله بشرط جزائي 500 مليون يورو الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته
أخر الأخبار

مدينة غزة تصارع الأزمات المختلفة وتتمسّك بالأمنيات للبقاء

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مدينة غزة تصارع الأزمات المختلفة وتتمسّك بالأمنيات للبقاء

يحضر الفلسطينيون صلاة الجمعة تحت المئذنة الساقطة خلال حرب 2014
غزة ـ ناصر الأسعد

تعاني مدينة غزة، وهي المركز الحضري الرئيسي في قطاع غزة، من ندوب مختلفة من الحرب. منذ عام 2006، عانت غزة من حرب أهلية بين الفلسطينيين، و3 حروب بين حركة "حماس" وإسرائيل، وعقد من الحكم القمعي لحركة "حماس"، وحصار ساحق من جانب إسرائيل ومصر المجاورتين، وكلها شلّت الاقتصاد وحوّلت الإقليم الصغير إلى موقع للأزمات الإنسانية.

 

مدينة غزة تصارع الأزمات المختلفة وتتمسّك بالأمنيات للبقاء

 

وتذكّر المباني الغبيرة في مدينة غزة والطرق الوعرة، التي ما زالت متضرّرة أو أعيد بناؤها من الحرب الأخيرة، بالواجهات الموجودة في مصر والضفة الغربية الفلسطينية، ولكن هذا يمثّل رتابة ساحقة وخانقة لحدود الحياة التي تحدّد المدينة للمقيمين الذين يسيرون في الشوارع نفسها لمدة 10 سنوات دون فرصة للخروج، ومع ذلك، فإن المدينة تحتوي المقاهي، وحركة المرور، ومحلات الملابس والمطاعم وحتى المراكز التجارية الراقية الجديدة، والتي تقدّم التسلية لأولئك الذين يستطيعون تحمّل تكاليفها.

ويرتبط إطار المدينة، مثل بقية غزة، ارتباطًا وثيقا بالسياسة، وكانت غزة في السابق جزءًا من فلسطين التي تحت انتداب بريطانيا. ثم جاء الاحتلال المصري في عام 1948، تلاه الإسرائيليون في عام 1967، والآن، على مدى العقد الماضي، حكمت "حماس"، التي وصفها الاتحاد الأوروبي كمجموعة "إرهابية"، الأراضي الصغيرة بينما تسيطر إسرائيل على معظم الحدود.

 

مدينة غزة تصارع الأزمات المختلفة وتتمسّك بالأمنيات للبقاء

 

وهذا الشهر - في 29 تشرين الثاني/نوفمبر - يصادف اليوم الدولي للأمم المتحدة للتضامن مع الفلسطينيين، غير أن سكان غزة لا يرون الكثير من المجتمع الدولي في هذه الأيام، ويعود ذلك جزئيًا إلى أن إسرائيل تفرض قيودا صارمة على الدخول إلى قطاع غزة، مع استبعاد الصحافيين والعاملين في مجال المساعدات والتنمية، وحتى ذلك الحين، فإن هيئات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية العاملة في غزة تقيد كثيرا من حركة موظفيها الأجانب بسبب البروتوكولات الأمنية، وعلى طول الساحل الملوث للغاية في مدينة غزة يوجد فندقان مكلفان يعتبران "المنطقة الآمنة" حيث يمكث عمال الإغاثة والعديد من الصحافيين.

وفي مواجهة الفساد، تدخلت الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية. ويعرب سكان غزة عن امتنانهم، لكنهم يعرفون أن بإمكانهم أن يفعلوا أفضل من ذلك وأن يثقوا في السياسة التي تملي حيث توجه الأموال، وفي أنحاء كثيرة من غزة، يتم توجيه الشكر إلى مصر وقطر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة لتمويل مشاريع إعادة الأعمار. لكن الدول العربية تعهدت بتقديم المزيد من التعمير أكثر مما فعلت بالفعل، في حين أن العديد من سكان غزة يشعرون بالتخلي الشديد عن الدول العربية والمجتمع الدولي، ويعرفون أن المباني الجديدة لا تزال تأتي أولا لأولئك الذين لديهم صلات مع حماس.

 

مدينة غزة تصارع الأزمات المختلفة وتتمسّك بالأمنيات للبقاء

 

وتم تصنيف مدينة غزة في عام 2014 بالمرتبة 40 على قائمة أكثر المدن اكتظاظا بالسكان في العالم. في ذلك الوقت، يقدر عدد سكان مدينة غزة والمنطقة المحيطة بها بنحو 1,750,000 نسمة، 360 - كيلومتر مربع يغطيها قطاع غزة، بحول حجم  ولاية ديترويت، 80 % من الأسر في غزة يتلقون نوعا من المساعدات. نسبة البطالة الرسمية في غزة 44 %. وبالنسبة للذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 29 سنة، يرتفع المعدل إلى 60٪، عدد ساعات الكهرباء الناتجة عن محطة الكهرباء الوحيدة العاملة في غزة عند نقطة منخفضة جدا هذا الصيف هي 3 ساعات، في السنوات القليلة الماضية، بلغ متوسط الكهرباء في غزة حوالي 8 ساعات يوميا.

مدينة غزة، التي تشتهر بمينائها، يبلغ عمرها أكثر من 5000 سنة. على مدى قرون، حكمت الإمبراطوريات المختلفة بين نهر النيل والشرق الأوسط - الفلسطينيين والمصريين والآشوريين والفرس والاسكندر الأكبر والرومان والبيزنطيين والمغول والعثمانيين وغيرهم – غزة. إن مكانة غزة كموقع رئيسي للتجارة والعبور شكل تقاليدها الفريدة في الطهي، ودمج النكهات مثل الفلفل الحار والشبت. وقد اتسع نطاق ثقافة غزة ومجتمعها ليشمل اللاجئين الفلسطينيين الذين فروا إلى هنا خلال الحرب العربية الإسرائيلية عام 1948، وكل من أحياء مدينة غزة العشرة لها إيقاع وسمعة خاصة بها. هناك حي ريمال، أجمل أحياء المدينة، حيث يوجد العديد من المحلات التجارية الفاخرة والمنظمات غير الحكومية. ثم شارع عمر المختار، حيث السيارات وصياح الباعة الجائلين الذين يبيعون جميع أنواع من السلع. على طول الطريق توجد المعالم التاريخية المختلفة: ساحة الجنود المجهولين، وأكبر مساحة مفتوحة في غزة المليئة بالموسيقى والسيارات الخفيفة للأطفال ليلا. ساحة السرايا، وهي سجن قديم تقام فيه التجمعات السياسية، ودور السينما التي أغلقته حماس. والحديقة العامة في المدينة، التي تعج بالأطفال. في المدينة القديمة، يوجد سوق الزاوية التقليدي، وهو من أقدم الأسواق في قطاع غزة والمليء بكل شيء من التوابل إلى الأحذية، والمسجد الكبير في غزة، وهو الأكبر والأقدم في غزة، وكنيسة العصر البيزنطي. إلى شرق مدينة غزة حيث يوجد حي الشجاعية، وهي شبكة كثيفة من منازل مصنوعة من الإسمنت والشوارع الجانبية الضيقة التي تعرضت للقصف الشديد خلال حرب عام 2014.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مدينة غزة تصارع الأزمات المختلفة وتتمسّك بالأمنيات للبقاء مدينة غزة تصارع الأزمات المختلفة وتتمسّك بالأمنيات للبقاء



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 20:11 2026 الأحد ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل الهرم الغذائي الدولي الجديد وأبرز مبادئه الصحية
 صوت الإمارات - تفاصيل الهرم الغذائي الدولي الجديد وأبرز مبادئه الصحية

GMT 23:01 2016 السبت ,02 إبريل / نيسان

تمساح يقتل سائحًا روسيًا في شرق إندونيسيا

GMT 16:16 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

اتيكيت التقاط الاشياء

GMT 22:25 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

النعيمي يشهد حفل تخريج 177 طالبا وطالبة من جامعة الخليج الطبية

GMT 17:54 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ميس حمدان تتعرض للسرقة بعد أيام من حفلتها المثيرة للجدل

GMT 08:30 2018 الثلاثاء ,24 تموز / يوليو

دليلك لرحلة فريدة إلى أبعد جزيرة على سطح الأرض

GMT 09:57 2018 الأربعاء ,25 إبريل / نيسان

نصائح مهمة للغاية من أجل تناول البيض يوميًا

GMT 18:45 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

غارات تركية على مواقع للعمال الكردستاني شمالي العراق

GMT 00:28 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

"بنات كوباني" كتاب أميركي عن هزيمة "داعش"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates