مطالب إلى الإدارة الأميركية للاستفادة من قوانين حظر الأسلحة في كندا
آخر تحديث 18:21:01 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

مطالب إلى الإدارة الأميركية للاستفادة من قوانين حظر الأسلحة في كندا

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مطالب إلى الإدارة الأميركية للاستفادة من قوانين حظر الأسلحة في كندا

قوانين حظر الأسلحة في كندا
واشنطن ـ يوسف مكي

توجد في كندا الكثير من القيود المفروضة التي تجعل من الصعب على حاملي السلاح ممارسة ما يحدث في الولايات المتحدة، فمعدل الوفيات الكندية بفعل الأسلحة النارية هو 2.3 حالة لكل 100 ألف شخص، أما في أميركا 10.2، فهل يجب على الولايات المتحدة النظر شمالا إلى كندا لتجد حلا لمشكلة حمل السلاح؟

وعلى الرغم من أن كندا أكثر تساهلا من الكثير من الدول الغربية الأخرى التي فرضت قيودا صارمة بعد عمليات إطلاق نار جماعي، فإن تشريعها  أكثر صرامة بكثير من الولايات المتحدة الأميركية، فعلى سبيل المثال، في حين أن الأسلحة شبه الآلية ما تزال مسموح بها، فإن قدرتها تقتصر على خمس جولات فقط، أما في نيو جيرسي، تفاخر الحاكم السابق كريس كريستي، بقراره باستخدام حق النقض على مشروع قانون يحد من حجم الأسلحة في الولاية.

وتقلل القيود الكندية على حجم الأسلحة من عدد الوفيات في أورلاندو، فلوريدا، حيث قتل 49 شخصا، ونفى ديفين كيلي الذي قتل 26 شخصا في كنيسة في ساندرلاند سبرينغز بولاية تكساس، ترخيض السلاح بسبب إدانته بالعنف الأسري.

ومن المحتمل أن تكون الاختبارات النفسية الأكثر صرامة المطبقة في كندا قد أبقت الأسلحة بعيدا عن أيدي جيمس هولمز، الذي قتل 12 شخصا في سينما في كولورادو، وسواء كانت القيود الكندية منعت إطلاق النار على بارك لاند أم لا، فلم يكن لدى نيكولاس كروز إدانة جنائية، وفي أماكن أخرى فرضت الحكومات قيودا واسعة النطاق.

وعملت بريطانيا واستراليا بعد عمليات إطلاق نار جماعية على فرض قيود أكثر صرامة على الأسلحة بعد وقوع عدة حوادث في ستة أسابيع، وفي مارس / آذار 1996، قتل توماس هاميلتون 16 طفلا ومعلما في مدرسة ابتدائية في دونبلان، وسط اسكتلندا، قبل أن يطلق النار على نفسه، وفي الشهر التالي، قتل مارتن براينت 35 شخصا وجرح 23 آخرين في بورت آرثر، تاسمانيا.

وتفاصيل القتل المثير سوف تبدو مألوفة جدا للقراء الأميركيين، حيث تمكن رجلان يعانيان من مشاكل نفسية خطيرة من سهولة الوصول إلى الأسلحة الهجومية القاتلة، ومع ذلك، فإن رد السلطات في كلا البلدين كان مختلفا نوعا ما عن الولايات المتحدة، ففي بريطانيا، أصدرت حكومة جون ميغور قانون تعديل الأسلحة النارية لعام 1997، والذي حظر فيه مسدسات ذخيرة الخرطوشة، وكان الاستثناء الوحيد هو سلاح  22 عيارا من أسلحة الرصاص الواحد، ومنعتها حكومة بلير التي أتت بعد وقت قصير. وبصرف النظر عن هجوم ديريك بيرد في كومبريان في عام 2010 الذي أودى بحياة 12 شخصا وجرح 11 آخرين، لم تحدث عمليات إطلاق نار جماعي في بريطانيا منذ دانبلان.

وفي أستراليا، كان رئيس الوزراء جون هوارد حاسما بنفس القدر، حيث قرر أن البلاد لن تسير بنفس الطريقة التي تتبعها الولايات المتحدة الأميريكة، كما أن حكومته حظرت الأسلحة السريعة لإطلاق النار، كما وضعت خطة لإعادة شراء الأسلحة المحظورة، ووفقا لدراسة أجرتها جامعة سيدني في عام 2016، لم تشهد أستراليا إطلاقا جماعيا مميتا، يعرف بأنه قتل فيه خمسة أشخاص أو أكثر،  منذ ذلك الحين.

وكان رد فعل البلدان الأخرى على عمليات إطلاق النار الجماعي متشابها، حيث حظرت ألمانيا أسلحة آلية وشبه آلية بعد سنوات قليلة من مذبحة في ايرفورت عام 2002، حين قتل صبي  19 عاما 17 شخصا في إحدى المدارس، وقد شددت سويسرا قوانينها بعد مقتل 14 شخصا وإصابة 14 اخرين في برلمان إقليمي، أما اليابان لديها بعض من أكثر قوانين السلاح صرامة في العالم، حيث يتم حظر امتلاك المسدسات تماما، ويسمح فقط بامتلاك البنادق، وحتى ذلك الحين لا تصدر التراخيص إلا بعد تدريب مكثف وفحوصات صارمة لكل من يريد شراء سلاح. وكانت النتائج مذهلة إذ في عام 2014 كانت هناك ستة وفيات بفعل استخدام البندقية في اليابان مقارنة مع  599 ألف حالة في الولايات المتحدة الأميركية. ويدعم الديمقراطيون خصوصا الكثير من التدابير المعتمدة لحظر السلاح، فقد دعت هيلاري كلينتون مرارا إلى حظر الأسلحة الهجومية خلال حملتها الرئاسية.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مطالب إلى الإدارة الأميركية للاستفادة من قوانين حظر الأسلحة في كندا مطالب إلى الإدارة الأميركية للاستفادة من قوانين حظر الأسلحة في كندا



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 20:11 2026 الأحد ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل الهرم الغذائي الدولي الجديد وأبرز مبادئه الصحية
 صوت الإمارات - تفاصيل الهرم الغذائي الدولي الجديد وأبرز مبادئه الصحية

GMT 08:53 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

ما كنت تتوقعه من الشريك لن يتحقق مئة في المئة

GMT 01:17 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

الفصل الختامي من ضم لبنان إلى محوَر إيران

GMT 02:36 2013 الأربعاء ,27 آذار/ مارس

إقامة 11 مشروعًا للطاقة الشمسية في خليج السويس

GMT 02:15 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

"الطنبورة" على مسرح "الضمة" الخميس

GMT 06:40 2019 الجمعة ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

باريس سان جيرمان يصدم زيدان بشأن ضم مبابي

GMT 13:47 2019 الخميس ,03 كانون الثاني / يناير

شرطة أبوظبي تدخل "غينيس" بأكبر رسالة حب لـ"زايد الخير"

GMT 05:32 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد بن زايد يغادر عمان

GMT 12:06 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

اكتشف قائمة أفخم الفنادق في جزيرة ميكونوس اليونانية

GMT 10:42 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

دبي تطلق أضخم مشروع لمعالجة النفايات وتحويلها إلى طاقة

GMT 16:54 2017 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

فندق الغزلان من أفضل الفنادق في العالم لعشاق الغرابة

GMT 05:57 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

الزمالك يقهر الترجي وينال النجمة العاشرة في تاريخه

GMT 05:35 2017 الجمعة ,13 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد الخميرة للبشرة وأفضل الأقنعة المجربة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates