رئيس الأمن البريطاني يعلن أن بلاده تتعرض لخطر كبير من المتطرفين
آخر تحديث 16:18:44 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

رئيس الأمن البريطاني يعلن أن بلاده تتعرض لخطر كبير من المتطرفين

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - رئيس الأمن البريطاني يعلن أن بلاده تتعرض لخطر كبير من المتطرفين

رئيس الأمن البريطاني
لندن - كاتيا حداد

حذّر رئيس خدمة الأمن البريطاني "MI5" أندرو باركر، الأربعاء من أن بريطانيا تواجه تهديدًا متطرفًا غير مسبوق من قبل مقاتلي تنظيم "داعش" وتنظيم "القاعدة"، اللذين يخططان لشن هجمات على بريطانيا عبر الإنترنت. وأوضح باركر في خطاب علني نادر، أن الأمن البريطاني نجح في إحباط ست هجمات متطرفة في بريطانيا في العام الماضي والعديد من الهجمات الخارجية، مفيدًا: "لا يمكن أن نثق في أنه بإمكاننا توقيف كل شيء".

رئيس الأمن البريطاني يعلن أن بلاده تتعرض لخطر كبير من المتطرفين

وأضاف أن التهديد الذي يمثله المتطرفون لم يشهد مثله في حياته على مدى 32 عامًا في مهنته، مشيرًا إلى أن المتطرفين يسعون إلى تنظيم هجمات متطرفه بغرض الإصابات الجماعية في بريطانيا من دون وجود مؤشرات للتراجع. 

رئيس الأمن البريطاني يعلن أن بلاده تتعرض لخطر كبير من المتطرفين

وذكر في خطابه الثالث منذ توليه المنصب عام 2013: " المتطرفون يستخدمون مجموعة كبيرة من الأجهزة والمنصات الرقمية للتخطيط للهجمات"، ولفت إلى أن البريطاني يحتاج الآن إلى قرصنة الكمبيوتر ضد الجماعات المتطرفة لكشف شبكات اتصالاتهم الخاصة، وأن شركات الإنترنت لديها مسؤولية أخلاقية للمساعدة في التصدي للتطرف. وبيّن أن بريطانيا تواجه حاليًا تهديدًا ثلاثيًا في المنزل ومن الخارج وعلى الإنترنت، ويعد استغلال "داعش" للتكنولوجيا الحديثة المتطورة في تجنيد المراهقين أحد التهديدات الرئيسية التي تواجهها بريطانيا، فضلًا عن عدم اختفاء خطر تنظيم "القاعدة".

ولفت إلى أن بعض الأشخاص الذين نشؤوا في بريطانيا ويرتكبون أفعالًا مروعة لأسباب ملتوية خاصة بهم جعلتهم يعتبرون بلدهم بمثابة عدو لهم، وكشف عن وجود 3000 من المتطرفين الذين يمثلون تحديًا كبيرًا أمام بريطانيا. وتابع باركر: "لدينا مؤشرات قوية هذا العام تشير إلى سعي المتطرفين نحو تنفيذ هجمات بغرض الإصابة الجماعية، حيث سافر أكثر من 750 شخصًا من بريطانيا إلى سورية للانضمام إلى المنظمات المتطرفة والمشاركة في القتال، ويبدو أن نمو التهديد لن يتراجع، ووضع التغير التكنولوجي بريطانيا في تحد هائل حيث وجد المتطرفون مكانًا للتواصل من دون أن يتم رؤيتهم". وأشار باركر إلى أن إدوارد سنودن، الذي خان الولايات المتحدة منح الخصوم ميزة من خلال تسريباته بشأن المعلومات الاستخباراتية، موضحًا أن قدرة "MI5" على اعتراض الاتصالات كانت دائمًا سببًا أساسيًا لنجاحها إلا أن هذا أصبح أكثر صعوبة.

رئيس الأمن البريطاني يعلن أن بلاده تتعرض لخطر كبير من المتطرفين

وأردف: "نحن نشهد مؤامرات ضد بريطانيا ينظمها المتطرفون في سورية من خلال التواصل بين المتطرفين في سورية ومجنديهم عبر الإنترنت في إطار استغلال داعش للتكنولوجيا المتطورة، وتستخدم داعش التكنولوجيا المتطورة بأدواتها الحديثة لنشر رسائل الكراهية وتجنيد المتطرفين بما في ذلك الشباب المراهقين بغرض تنفيذ الهجمات بأية طريقة ممكنة". وأضاف: "من التحديات الرئيسية التي نواجهها من قبل داعش سرعة حدوث عملية التجنيد للمتطرفين عبر الإنترنت والتركيز على تنفيذ المؤامرات القاتلة".

وجاء حديث باركر قبل إصدار اثنين من التشريعات الخاصة بمكافحة التطرف والتي تمنح مسؤولي الأمن سلطات أكبر لمراقبة بيانات الاتصالات، ويتوقع أن تسبب هذه التشريعات مزيدًا من الجدل، ومن المقرر نشر مسودة التشريع قبل اجتماع البرلمان في 10 تشرين الثاني / نوفمبر. ويتوقع أن يحدد القانون الجديد بعد ثلاثة تقارير إخبارية بشأنه صلاحيات وقدرات أجهزة المخابرات والشرطة بشكل أكثر وضوحًا في استخدام المراقبة لإجراء التحقيقات وجمع البيانات، مع اقتراح نمط جديد من التنظيم والتدقيق للهيئات المعنية لممارسة صلاحياتها، ومن المقرر فحص القوانين المقترحة قبل أن تقوم لجنة بتحليلها بالتفصيل وإصدار تقرير بشأنها. ومن المقرر أن تدرس وزير الداخلية تريزا ماي، نتائج التقارير قبل عرض القانون في شكله النهائي على البرلمان، ولفت باركر إلى أن الأجهزة والمنصات الرقمية التي يستخدمها المتطرفون يتم إمدادهم بها من قبل شركات في الخارج، مشيرًا إلى صعوبة الوصول إلى هذه الاتصالات المشفرة. وتابع باركر: "نحن بحاجة إلى الاعتماد على مجموعة من الأدوات الحديثة لتخفيف التحديات التي تواجها، وأصبحت القدرة على الوصول إلى البيانات وتحليلها أكثر أهمية من أي وقت مضى، بما يشمل القدرة على إجراء العمليات عبر الإنترنت والتصدي إلى أية هجمات معلوماتية باستخدام معدات التدخل في إطار سماح وزير الداخلية بذلك لمواجهة المجموعات المتطرفة من أجل الوصول إلى اتصالاتهم".

ولفت باركر إلى أن منظمة "MI5" تعتمد على البيانات للحفاظ على الأرواح، وأنهم دون استخدام هذه الأدوات الحديثة لن يتمكنوا من الحفاظ على أمن البلاد.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رئيس الأمن البريطاني يعلن أن بلاده تتعرض لخطر كبير من المتطرفين رئيس الأمن البريطاني يعلن أن بلاده تتعرض لخطر كبير من المتطرفين



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة نانسي عجرم ترسيخ حضورها كإحدى أبرز أيقونات الموضة في الساحة العربية، بعدما قدّمت خلال حفلاتها وجولاتها الفنية الأخيرة مجموعة من إطلالات السهرة التي عكست اتجاهات صيف 2026، حيث تنقلت بين الألوان الهادئة والتدرجات المعدنية والتصاميم اللامعة، مقدمة لوحة متكاملة من الأناقة تجمع بين الرومانسية والبريق والعصرية. وخلال الفترة الأخيرة، ظهرت نانسي عجرم بخمس إطلالات بارزة لفتت الأنظار، بدأت بفستان باللون “البيبي بلو” الذي أعاد الألوان الناعمة إلى واجهة السهرات، وصولاً إلى الفساتين الذهبية والبرونزية والفضية، إضافة إلى تصميم وردي متدرج جمع بين أكثر من لون بأسلوب لافت، ما جعل إطلالاتها مرجعاً واضحاً لاتجاهات الموضة في حفلات الصيف. في أحدث حفلاتها، خطفت نانسي الأنظار بفستان “البيبي بلو” من توقيع إيلي صعب، ج...المزيد

GMT 10:54 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 11:07 2022 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

منصة ماستودون تكافح لمواكبة طوفان المنشقين عن تويتر

GMT 06:28 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

مايك تايسون في صورة جديدة بعد عودته لحلبة الملاكمة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates