عبد السلام يلتزم الصمت أمام قضاة مكافحة التطرف
آخر تحديث 16:54:12 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

عبد السلام يلتزم الصمت أمام قضاة مكافحة التطرف

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - عبد السلام يلتزم الصمت أمام قضاة مكافحة التطرف

صلاح عبد السلام
باريس - صوت الإمارات

رفض صلاح عبد السلام، الناجي الوحيد من المجموعات التي نفذت اعتداءات باريس في 13 تشرين الثاني/نوفمبر، الكلام امام قاضي التحقيق في اول جلسة استجواب له في فرنسا الجمعة.واعلنت النيابة العامة في باريس ان "صلاح عبد السلام مارس حقه بالتزام الصمت منذ البداية ورفض الرد على اسئلة قاضي التحقيق"، مضيفة ان الجلسة انتهت.

وتابعت النيابة "رفض ايضا توضيح اسباب لجوئه الى حقه في التزام الصمت. ورفض بالطريقة نفسها تاكيد تصريحات كان ادلى بها في السابق امام شرطيين وقاضي التحقيق في بلجيكا".وقال فرانك بروتون، احد محامي عبد السلام (26 عاما)، لوكالة فرانس برس "لم يشأ الكلام اليوم"، مضيفا "سيقوم بذلك لاحقا". واضاف "اراد استخدام حقه في الصمت ويجب منحه الوقت".

وكان عبد السلام وصل في ساعة مبكرة الجمعة الى جلسة الاستجواب في وسط باريس، تحت حراسة امنية مشددة وبمواكبة من الشرطة العسكرية ووحدات النخبة في الشرطة ومروحية.واعرب بروتون عن الاسف لكون عبد السلام محتجزا في سجن فلوري-ميرجي في منطقة باريس وانه يخضع لمراقبة الكاميرات على مدار الساعة.

وقال بروتون "يشعر انه مراقب باستمرار وهذا لا يشعره بالراحة"، وتابع انه يعتزم مراجعة وزير العدل في هذا الشان.وشدد بروتون على ان عبد السلام "هو من يقرر اللحظة التي سيتكلم فيها".وكان عبد السلام، اكثر المطلوبين الفارين في اوروبا، حتى تعقبه واعتقاله في 18 آذار/مارس الماضي في حي مولنبيك في بروكسل حيث نشأ.

ونقل الى فرنسا تحت حراسة امنية مشددة في 27 نيسان/ابريل.

- دور رئيسي -

ويعتقد ان عبد السلام، وهو صديق الطفولة للمشتبه به عبد الحميد اباعود، لعب دورا رئيسيا ليلة تنفيذ اعتداءات باريس في 13 تشرين الثاني/نوفمبر، وفي الاعداد لها. وادت الاعتداءات الى مقتل 130 شخصا.واعتقل شخصان آخران في فرنسا على علاقة بالاعتداءات التي نفذها تنظيم الدولة الاسلامية، لكنهما يعتبران مشاركين ثانويين.

ولعب عبد السلام دورا رئيسيا، إذ تولى نقل الانتحاريين الثلاثة الذين فجروا انفسهم امام ستاد دو فرانس بشمال باريس.ويعتقد انه كان يريد تفجير نفسه، لكنه عدل في اللحظة الاخيرة. وعثرت السلطات على سترة محشوة بالمتفجرات في ضاحية بجنوب باريس على مقربة من المكان الذي حددت فيه بيانات هاتفية مكان وجوده ليلة الاعتداءات.

وظهر على كاميرات مراقبة في محطات وقود اثناء فراره الى بلجيكا بعد ان حضر صديقان لنقله.ولعب ايضا دورا حاسما في التحضير للاعتداءات، إذ قام باستئجار سيارات ومخابئ للمجموعة.كما نقل العديد من الجهاديين في انحاء اوروبا في الاشهر التي سبقت الاعتداءات، ومنهم نجيم العشراوي الذي يعتقد انه أعد المتفجرات المستخدمة في اعتداءات تشرين الثاني/نوفمبر، واحد انتحاريي بروكسل في 22 آذار/مارس الماضي التي ادت الى مقتل 32 شخصا.

- آمال محدودة -

وكانت الشرطة الفرنسية تأمل في ان يلقي عبد السلام الضوء على الصلة بين هجمات باريس وبروكسل، والتي اعلنت شبكة مرتبطة بتنظيم الدولة الاسلامية المسؤولية عنها.وقال جيرار شيملا، محامي نحو خمسين شخصا من ضحايا اعتداءات باريس واسرهم، أن "لا موقوفا سواه لدى المحققين. يمكنه المساعدة اذا تعاون، اما بتأكيد عناصر التحقيق، او بتقديم معلومات جديدة".

وكان سفين ماري، محامي عبد السلام قبل تسليمه من بروكسل، قال انه "من الاتباع اكثر منه قياديا"، رغم ان البعض يقولون انه ربما يراوغ لتخفيف مسؤوليته.وفي جلستي استجوابه في بلجيكا، اعطى عبد السلام الانطباع بأنه لم يكن سوى اداة بيد اباعود وشقيقه ابراهيم الذي فجر نفسه امام مقهى باريسي في اعتداءات تشرين الثاني/نوفمبر.

غير انه أوقع نفسه عندما قال انه لم يلتق اباعود سوى مرة، في حين ان للاثنين سجلا مشتركا من الجنح منذ فترة المراهقة في مولنبيك.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عبد السلام يلتزم الصمت أمام قضاة مكافحة التطرف عبد السلام يلتزم الصمت أمام قضاة مكافحة التطرف



الفستان الأحمر نجم إطلالات النجمات الصيفية

بيروت - صوت الإمارات
لا يفقد الفستان الأحمر مكانته الرفيعة مهما تغيرت وتبدلت صيحات الموضة العالمية، فهو من التصاميم الأيقونية التي تجمع بسحر خاص بين الجرأة والأناقة، ويمكن تنسيقه بطرق مبتكرة تناسب مختلف الأذواق والمناسبات الصيفية. وسواء كنتِ تبحثين عن إطلالة كلاسيكية لحفل رسمي فاخر، أو فستان ناعم لحفل زفاف نهاري، أو تصميم لافت لسهرة مسائية مميزة، ستجدين أن اللون الأحمر يقدّم خيارات متنوعة وقصات وتفاصيل غنية تلائم كل امرأة تبحث عن التميز. وقد برز هذا اللون الساحر بقوة هذا الموسم في إطلالات عدد من النجمات العربيات، حيث قدمت كل واحدة منهن رؤية فنية وموضة مختلفة تماماً لهذا اللون؛ من الفساتين الطويلة ذات الطابع الملكي الراقي، إلى التصاميم القصيرة الشبابية الحيوية، مروراً بالقصات العصرية المبتكرة التي تجمع بذكاء بين البساطة والفخامة، مما يمنحك...المزيد

GMT 11:38 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

شؤونك المالية والمادية تسير بشكل حسن

GMT 18:59 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

النزاعات والخلافات تسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 10:03 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

الخطيب يؤكِّد أن الأهلي سيبني فريقَا بالانتقالات الشتوية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates