صيادو السمك يدفعون ثمن الخلاف بين أسبانيا وجبل طارق
آخر تحديث 11:48:55 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

صيادو السمك يدفعون ثمن الخلاف بين أسبانيا وجبل طارق

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - صيادو السمك يدفعون ثمن الخلاف بين أسبانيا وجبل طارق

لا لينيا دي لا كونسيبسيون - أ.ف.ب

يشعر صيادو السمك الاسبان بالقلق بعد الاجراءات التي اتخذتها حكومة جبل طارق من اجل حماية الثروة السمكية في مياهها واثارت بذلك غضب مدريد وتوترا بين اسبانيا وبريطانيا. وتظاهر عدد من هؤلاء الصيادين الاحد في اسطول من 38 قاربا باتجاه جبل طارق مطالبين سلطات جبل طارق بازالة سبعين حاجزا اسمنتيا وضعتها في البحر لمنعهم من صيد السمك. واغلقت دوريات البحرية البريطانية وشرطة جبل طارق الطريق امام قوارب الصيادين المحتجين ومنعتهم من الدخول الى المياه المختلف عليها في المنطقة المحيطة بالحاجز الاسمنتي الذي اثار خلافا حادا بين لندن ومدريد. وتؤكد حكومة جبل طارق التي لا تملك اسطول صيد تجاريا ان الزوارق الاسبانية تفرط في صيد السمك الامر الذي يستنفذ الاحتياطي من السمك. وهي تريد فرض قانون حول حماية البيئة ترفضه اسبانيا التي تعتبر مياه تلك المنطقة تابعة لمياهها الاقليمية. وتقول حكومة الجيب البريطاني ان الرصيف سيسمح بتكاثر السمك. لكن صيادي السمك في الاندلس المنطقة الاسبانية الاكثر تضررا من هذه الازمة الاقتصادية، يقولون انها تحرمهم من افضل مياه صيد السمك. وقال فرانثيسكو غوميث (51 عاما) وهو يسحب شباكه من البحر محملة برخويات "هذه ليست جيدة كالتي نصيدها هناك" مشيرا الى منطقة اصبح لا يستطيع الصيد فيها منذ بضعة ايام في خليج جبل طارق. واضاف صاحب زورق الصيد "ديفينا بروفيدنسيا" القديم الذي يبلغ طوله ثمانية امتار ويرفع العلم الاسباني "هناك يمكننا ان نصيد ما بين ثلاثين وستين كلغ من صدف الرخويات في اليوم الواحد نبيعها بتسعة يورو الكيلوغرام الواحد اما هنا فلا نصيد سوى الصدف الصغير الذي لا يتجاوز سعره اثنان يورو، فضلا عن ان عددهم اقل". اما خوان مورينتي (74 عاما) الذي كان في ميناء مدينة لينيا دي لا كونسيبسيون الاسبانية الواقعة عند الحدود مع جبل طارق البريطانية ان اجراءات جبل طارق "تدفع بنا نحو الافلاس". ويخرج ابناء مورينتي ايضا الى الصيد ويرمون شباكهم بعيدا عن المياه التي تتنازع عليها اسبانيا وجبل طارق. وقال ابنه خوان (43 عاما) الذي يعمل في صيد السمك منذ شبابه انه في لينيا دي لا كونسيبسيون "عندما تنتهي من المدرسة، تذهب الى الجامعة او تخرج الى البحر للصيد". وتعاني هذه المنطقة من البطالة التي تطال 35,8% من اليد العاملة في اقليم الاندلس الزراعي جنوب اسبانيا. ويفسر هذا الوضع الاقتصادي الصعب رفض البعض التوقف عن الصيد في المياه القريبة من "الصخرة". وقال الياس ماركيث (56 عاما) وهو على زورقه على مسافة قريبة من الرصيف الاسمنتي "في الوقت الراهن ساظل هنا لأن الصيد جيد، لكن عندما لن يتوفر شيء سأقترب أكثر. أنا أصيد هنا منذ 43 سنة، ولا أخاف من الكتل الاسمنتية ولا من شرطة جبل طارق". واكد غوميث "اعتقد اننا نحن صيادي السمك نعرف عن البيئة أكثر من السياسة"، موضحا أن سلطات جبل طارق اتهمته في أيار/مايو بدخول المياه البريطانية وممارسة الصيد "بشكل غير قانوني والملاحة المتهورة وبإهانة السلطات". واضاف "اذا ارادوا حماية البيئة فعليهم أولا بإزالة محطات الوقود العائمة" التي تشكل نقطة خلاف أخرى بين جبل طارق واسبانيا. وتتهم بريطانيا اسبانيا بالقيام بخطوات انتقامية بفرض اجراءات تفتيش جمركية مفرطة عند حدود جبل طارق مع اسبانيا ما يتسبب في تاخير مرور السيارات لساعات.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صيادو السمك يدفعون ثمن الخلاف بين أسبانيا وجبل طارق صيادو السمك يدفعون ثمن الخلاف بين أسبانيا وجبل طارق



سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش - صوت الإمارات
شهدت مدينة مراكش أجواءً استثنائية من الفخامة والأناقة خلال فعاليات “أسبوع القفطان المغربي” في دورته السادسة والعشرين، والذي احتفى بجمال القفطان المغربي باعتباره أحد أبرز رموز التراث والأزياء التقليدية الراقية. وحرصت العديد من النجمات والإعلاميات العربيات على الظهور بإطلالات مستوحاة من روح القفطان المغربي الأصيل، بتصاميم مزجت بين الحرفية التقليدية واللمسات العصرية. وتألقت الفنانة غادة عبدالرازق بقفطان باللون الأخضر الزمردي تميز بتطريزات ذهبية كثيفة مستوحاة من الطابع التراثي المغربي، مع حزام مطرز أبرز أناقة التصميم، واختارت تنسيق أقراط مرصعة بأحجار الزمرد مع تسريحة شعر بسيطة على شكل ذيل حصان مرتفع. كما ظهرت مريم الأبيض بإطلالة مشرقة بقفطان أصفر لافت، جمع بين القماش الانسيابي والتفاصيل المعدنية اللامعة، وزُين ب...المزيد

GMT 16:26 2017 الأحد ,01 كانون الثاني / يناير

غرف من الجليد في "فندق الثلج" في ولاية كيبيك الكندية

GMT 18:54 2017 الأربعاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

محمد نجاتي يختتم تصوير دوره في "الوتر" استعدادًا لعرضه
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates