مرض بوتفليقة يثير التكهنات حول خلافته
آخر تحديث 14:26:38 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

مرض بوتفليقة يثير التكهنات حول خلافته

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مرض بوتفليقة يثير التكهنات حول خلافته

الجزائر ـ وكالات

أثارت المتاعب الصحية للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بعد نقله إلى مستشفى في باريس، الكثير من الجدل حول قدرته على الترشح مرة رابعة، أو حتى إتمام ولايته الحالية قبل عام من الانتخابات الرئاسية. وبالإضافة إلى مرض بوتفليقة فإن ما كشفته الصحافة من تورط أقاربه في فضائح فساد، يضعف احتمال ترشحه لولاية رابعة، رغم أنه لم يعلن حتى الآن نيته بشأن إعادة الترشح. ونُقل الرئيس الجزائري -الذي يحكم البلاد منذ العام 1999- إلى فرنسا يوم السبت الماضي لاستكمال بعض الفحوصات، بعد تعرضه لنوبة دماغية غير خطيرة. وبحسب المحلل السياسي رشيد تلمساني، فإن إعلان مرض بوتفليقة "حدث غير عادي في تقاليد النظام الجزائري"، مشيرا إلى أن الهدف من وراء ذلك هو "تحضير الرأي العام لخلافته". تغير المعطيات ويعيد مرض الرئيس الجزائري -الذي سبق أن قضى فترة نقاهة طويلة عام 2005- إلى الواجهة، مسألة خلافته قبل أشهر من انقضاء ولايته الرئاسية الثالثة. واعتبر تلمساني -وهو أستاذ للعلوم السياسية في جامعة الجزائر- أنه "قبل الجلطة الدماغية الصغيرة التي تعرض لها، كان الرئيس متأكدا من انتخابه لولاية رابعة، حتى أن المتعاطفين معه كانوا يحضرون لطلب ترشحه بمناسبة نهائي كأس الجزائر بين مولودية الجزائر واتحاد الجزائر يوم الأربعاء" المقبل. وعادة ما يسلم رئيس الجمهورية كأس الجزائر للفريق الفائز، حتى أن تنظيم نهائي هذه المنافسة من اختصاص رئاسة الجمهورية. لكن بعد هذه الأزمة الصحية تغيرت المعطيات حسب تلمساني الذي أشار إلى احتمالات أخرى تتمثل في استكمال الرئيس لولايته الثالثة دون أن يترشح لولاية رابعة، وقال "في هذه الحالة ستدخل الجزائر مرحلة انتقال ديمقراطي للسلطة". وأضاف "في هذه الحالة ستُطرح مسألة أخرى، وسيصبح المجال السياسي مفتوحا لأول مرة في تاريخ الجزائر، ولن يكون بمقدور الديوان الأسود اختيار مرشح (النظام)، وسينقسم الجيش إلى عدة مجموعات". ومنذ استقلال الجزائر عام 1962 كان الجيش هو من يختار الرئيس، من أحمد بن بلة (1962-1965) وهواري بومدين (1965-1978) والشاذلي بن جديد (1979-1992) ومحمد بوضياف الذي استدعي من منفاه الإرادي في المغرب ليتم اغتياله بعد ستة أشهر في يونيو/حزيران 1992، واليمين زروال (1994-1999)، وأخيرا بوتفليقة. انتخابات مبكرة أما ضابط الجيش السابق والمحلل السياسي أحمد عظيمي فيرى أن "بوتفليقة يمكن أن يعلن انتخابات رئاسية مسبقة كما فعل سلفه اليمين زروال عام 1998". وأبدى قناعته بأن سن الرئيس (76 عاما) ومرضه لن يسمحا له بالترشح لولاية رابعة في العام القادم. وقال عظيمي "إذا قرر البقاء إلى نهاية ولايته فسيسعى لأن تكون له كلمته في اختيار من يخلفه، لكني أعتقد بأن المسؤولين الجزائريين غير مستعدين لتنظيم انتخابات رئاسية شفافة". وواجه بوتفليقة الموصوف بأنه مهندس المصالحة الوطنية بعد حرب أهلية أسفرت عن 200 ألف قتيل، احتجاجات ضد غلاء الأسعار في يناير/كانون الثاني 2011. وينتظر أن يتم تنظيم انتخابات رئاسية في أبريل/نيسان القادم، وقبلها تعديل الدستور الذي تطالب المعارضة بأن يتضمن تحديد عدد الولايات الرئاسية باثنتين كما كان، قبل أن يغيره بوتفليقة عام 2008 ليعاد انتخابه لولاية ثالثة عام 2009.  

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مرض بوتفليقة يثير التكهنات حول خلافته مرض بوتفليقة يثير التكهنات حول خلافته



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - صوت الإمارات
مع تراجع الألوان الصاخبة في بعض اختيارات الموضة، يبرز تنسيق الأبيض والأسود كأحد أكثر الأساليب أناقة وثباتاً عبر المواسم، حيث يجمع بين البساطة والرقي في آن واحد. هذا المزيج الكلاسيكي لا يفقد جاذبيته، بل يتجدد بأساليب عصرية تناسب الإطلالات اليومية والمسائية، وقد برزت الفاشينيستا ديما الأسدي كواحدة من أبرز من اعتمدن هذا التوجه مؤخراً، مقدمة تنسيقات متنوعة تعكس ذوقاً راقياً يجمع بين الهدوء والتميز. في أحدث ظهور لها، تألقت ديما الأسدي بفستان أسود أنثوي مزين بنقاط البولكا البيضاء، جاء بتصميم كورسيه يحدد الخصر مع ياقة قلب وحمالات عريضة، وانسدل بأسلوب منفوش غني بالثنيات حتى أعلى الكاحل، ونسقت معه حذاء أبيض مدبب وحقيبة يد متناغمة، مع اعتماد تسريحة شعر ويفي منسدلة وأقراط مرصعة دون عقد، لتقدم إطلالة كلاسيكية ناعمة. وفي الإطلالات...المزيد

GMT 21:26 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات إسرائيلية على خان يونس وبيت لاهيا

GMT 20:52 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:36 2015 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

اختناق 30 طالبة في تسرب لغاز الأمونيا في ميسان العراقية

GMT 22:16 2017 السبت ,30 كانون الأول / ديسمبر

الرئيس الروسي يصادق على قانون جديد بشأن التطرف

GMT 10:42 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

نبيلة عبيد تعلن عن أسرار حياتها الفنية في "واحد مع الناس"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates