خبراء التعاون الأمني بين ألمانيا وتركيا يحتاج إلى تعميق
آخر تحديث 14:26:38 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

خبراء: التعاون الأمني بين ألمانيا وتركيا يحتاج إلى تعميق

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - خبراء: التعاون الأمني بين ألمانيا وتركيا يحتاج إلى تعميق

طهران ـ وكالات

تهدد مجموعات إرهابية تركية وكردية كلا من تركيا وألمانيا. ورغم ذلك، فإن التعاون بين السلطات الأمنية والقضائية للدولتين غير مرض، ويسلط الخبراء الأمنيون الأضواء على أبعاد هذا التعاون ومجالات قصوره وبالمقابل إمكانيات تعميقه.كما تؤكد الأوساط الأمنية الألمانية، لا تختلف مواقف ألمانيا وتركيا من مسألة خطورة المنظمات الإرهابية بالنسبة للأمن العام، فمصالح الدولتين متطابقة تقريبا فيما يخص مكافحة الإرهاب، كما يقول الخبراء في الشؤون الأمنية. ويصفون العلاقات بين الدولتين في مجال الأمن بأنها جيدة. إلا أنهم يضيفون من جهة أخرى أن هذا التعاون "لا يزال يحتاج إلى التحسين". يصف الخبراء الألمان في الشؤون الأمنية واقع أن منظمات سرية تسعى إلى تحقيق أهداف قومية، تخوض صراعها ضد تركيا في ألمانيا، بأنها حقيقة "لا يمكن احتمالها"، فوجود عناصر إرهابية أجنبية "غير مرغوب فيها" في ألمانيا. من جهة أخرى يبدو أن هناك فوارق أساسية بين السلطات القضائية الألمانية والتركية فيما يخص تعريف مفهوم الدولة الديمقراطية، مما يؤدي إلى أن موافقة ألمانيا على طلبات تركيا لتسليم متهمين أو إبعادهم إليها لا يحدث إلا نادرا جدا. بعد الاعتداء الانتحاري في الأول من شباط/فبرايرعلى السفارة الأمريكية في أنقرة والذي أدى إلى مقتل المعتدي بالإضافة إلى مقتل حارس أيضا، اتهم رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان ألمانيا مرة أخرى "بإهمال مكافحة الإرهاب". وفي إشارة إلى الناشطات الثلاث من حزب العمال الكردستاني اللواتي قُتلن في العاشر من كانون الثاني/يناير في باريس انتقد أردوغان ألمانيا لأن إحدى الناشطات أُعتقلت فيها عام 2007، إلا أنه تم الإفراج عنها، رغم أن تركيا تقدمت بطلب لتسليمها إليها. "لا يمكن قبول مثل هذا التهور"، كما قال أردوغان. كما يؤكد الخبراء الألمان في الشؤون الأمنية، فإن ألمانيا ترفض معظم طلبات تركيا لتسليم متهمين لأنها لا تتضمن براهين واضحة على تورطهم في الجرائم المزعومة التي أُرتكبت في تركيا. ويصف القضاء الألماني مبررات طلبات التسليم بأنها "واهية". ولا يمكن أن تسلم السلطات الألمانية أشخاصا أو أن تبعدهم بناء على "مجرد نداء من أنقرة". وهذا لا يمكن في حالات كثيرة لأن المحاكم الألمانية تعتبر وضع حقوق الإنسان في تركيا "غير مرض".ويشير الخبراء في الوقت نفسه إلى أن حزب العمال الكردستاني ليس متجانسا، فهناك جناح متشدد ومستعد لاستخدام القوة وجناح معتدل ومستعد لإجراء المفاوضات السياسية. إلا أن سبب المشكلة يعود إلى شرق تركيا وجنوب شرقها. وهذه مناطق واسعة تسكنها أغلبية من الأكراد. وهى مناطق "متخلفة جدا من الناحية الاجتماعية والاقتصادية". وهذا يشجع تدفق شباب فقدوا أملهم، إلى حزب العمال الكردستاني ومنظمات متشددة أخرى. ولذلك من الضروري أن يبدأ حل المشكلة هناك، كما يؤكد الخبراء.على العكس من حزب العمال الكردستاني وحزب جبهة التحرر الشعبي الثوري الذين تشكل الأراضي التركية هدف اعتداءاتهما، فإن المتشددين الدينيين يعملون على الصعيد الدولي. وانتقلت الأوساط الأمنية الألمانية في تفريقها بين المنظمات السرية المختلفة الى تجنب مصطلحات مثل إسلامي وإسلامي متشدد. وبدلا منها تستخدم الآن مصطلح الجهاديين كإشارة إلى الصراع باسم الله، رغم أن آراء العلماء والمفكرين الإسلاميين متباينة فيما إذا كان مصطلح الجهاد يجب أن يشمل الصراع المسلح. وعلاوة على ذلك تختلف مواقفهم بشأن ما إذا كان هدف الجهاد نشر الإسلام بالقوة أو الدفاع عنه.وتقول الأوساط الأمنية الألمانية إن الجهاديين مستعدون لارتكاب جرائم عنف في الأراضي الألمانية والأوربية. ولذلك تبقى الجمعيات والاتحادات الإسلامية مدعوة إلى المشاركة في مكافحة الإرهاب. ومن الضروري مثلا أن تعارض المنظمات الإسلامية الشرعية خطباء يدعون في المساجد إلى الكراهية، كما يؤكد الخبراء الألمان في الشؤون الأمنية.  

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء التعاون الأمني بين ألمانيا وتركيا يحتاج إلى تعميق خبراء التعاون الأمني بين ألمانيا وتركيا يحتاج إلى تعميق



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - صوت الإمارات
مع تراجع الألوان الصاخبة في بعض اختيارات الموضة، يبرز تنسيق الأبيض والأسود كأحد أكثر الأساليب أناقة وثباتاً عبر المواسم، حيث يجمع بين البساطة والرقي في آن واحد. هذا المزيج الكلاسيكي لا يفقد جاذبيته، بل يتجدد بأساليب عصرية تناسب الإطلالات اليومية والمسائية، وقد برزت الفاشينيستا ديما الأسدي كواحدة من أبرز من اعتمدن هذا التوجه مؤخراً، مقدمة تنسيقات متنوعة تعكس ذوقاً راقياً يجمع بين الهدوء والتميز. في أحدث ظهور لها، تألقت ديما الأسدي بفستان أسود أنثوي مزين بنقاط البولكا البيضاء، جاء بتصميم كورسيه يحدد الخصر مع ياقة قلب وحمالات عريضة، وانسدل بأسلوب منفوش غني بالثنيات حتى أعلى الكاحل، ونسقت معه حذاء أبيض مدبب وحقيبة يد متناغمة، مع اعتماد تسريحة شعر ويفي منسدلة وأقراط مرصعة دون عقد، لتقدم إطلالة كلاسيكية ناعمة. وفي الإطلالات...المزيد

GMT 21:26 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات إسرائيلية على خان يونس وبيت لاهيا

GMT 20:52 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:36 2015 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

اختناق 30 طالبة في تسرب لغاز الأمونيا في ميسان العراقية

GMT 22:16 2017 السبت ,30 كانون الأول / ديسمبر

الرئيس الروسي يصادق على قانون جديد بشأن التطرف

GMT 10:42 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

نبيلة عبيد تعلن عن أسرار حياتها الفنية في "واحد مع الناس"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates