حملة سياسية تستهدف رئيس الحزب التقدمي وليد جنبلاط
آخر تحديث 17:05:49 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

حملة سياسية تستهدف رئيس الحزب التقدمي وليد جنبلاط

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - حملة سياسية تستهدف رئيس الحزب التقدمي وليد جنبلاط

رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط
بيروت - صوت الامارات

تلاحظ أوساط سياسية متابعة أن حملة سياسية تستهدف منذ فترة رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، وهي تأتي من مصادر مختلفة، من هذه المصادر ما هو مرتبط بالخارج، ومنها على علاقة بالحسابات اللبنانية الداخلية.

اقرأ ايضاً : بدء وصول أعضاء الوفود المشاركة في "قمة بيروت" وعون والحريري في استقبالهم

وعناصر هذا الاستهداف متنوعة أيضا، منها ما يتعلق بالشؤون الداخلية لطائفة الموحدين المسلمين الدروز، ومنها يتعلق بموقعه في المعادلة السياسية العامة في لبنان. وقد شملت مواضيع التضييق ملفات لها علاقة بالإدارة والقضاء، وبالأمن بعض الأحيان، وصولا الى حد فتح ملف الطعون النيابية أمام المجلس الدستوري، رغم أن النواب المؤيدين لجنبلاط لم يقدم في وجههم أي طعن.

ماذا تقول أوساط متابعة عن سبب التركيز على جنبلاط في هذه المرحلة بالذات؟

أولا لناحية العوامل الداخلية اللبنانية، جنبلاط لم يدخل في أي اتفاقات جانبية مع الأطراف النافذة لناحية تقاسم الفوائد السياسية والمادية، وتتضايق من تصريحاته بعض القوى المؤثرة، لأنه يكشف ما لا يريد الآخرون كشفه، لاسيما في الملفات التي تدور حولها شبهات مالية، أو سياسية.

كما تعتبر أوساط القوى النافذة أن جنبلاط يشكل سندا سياسيا لقوى مستهدفة، فموقفه يعزز دور رئيس الحكومة سعد الحريري ويمنع عنه الانكشاف أمام هجمة قوى محلية وإقليمية تريد أن تتخلص من الحريرية السياسية نهائيا. وجنبلاط يشكل دعامة لموقف رئيس مجلس النواب نبيه بري المتوازن في العديد من الملفات الداخلية، لأن قوى متعددة تريد لبري أن يكون رأس حربة في مشاريع إقليمية، أو محلية ليست في مصلحة لبنان.

كما أن النائب السابق وليد جنبلاط يعتبر حليفا لرئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، وهذا الأخير مستهدف أيضا كونه منافسو جديو على موقع رئاسة الجمهورية في المستقبل.

ثانيا لناحية العوامل الإقليمية والدولية - وبحسب الأوساط ذاتها - فإن جنبلاط يقف عائقا أمام الخطط التي تهدف إلى إقامة حلف لما يسمى «الأقليات» في منطقة الهلال الخصيب بقيادة من يطلقون على أنفسهم «قوى الممانعة» وبالتالي لاستخدام هذا الحلف في بازار التجاذبات الدولية، ولكي تصبح المنطقة برمتها ضمن مربعات نفوذهم، بعد التطورات التي حصلت في سورية. ومن أسباب استهداف جنبلاط في هذا السياق، التشفي منه لناحية موقفه الداعم للشعب السورية، ومناداته الدائمة لتحييد الدروز عن مواجهة إخوانهم في الوطن، وهذا بطبيعة الحال يزعج النظام الذي يحاول استخدام كل الوسائل لتحجيم دور جنبلاط، كونه يمون على الأغلبية الساحقة من الدروز في المنطقة برمتها.

يعرف أخصام جنبلاط أن الاستقرار في الجبل، والحفاظ على موقع ودور طائفة الموحدين الدروز في المعادلة العربية، هي بمنزلة خاصرته الرخوة، ويحاولون الضرب عليها لإيلامه أكثر. ولكن الملاحظ عند الأوساط المتابعة ذاتها أن الدروز يلتفون أكثر فأكثر حول جنبلاط، عندما يشعرون بأنه مستهدف، كما أن مناعة جنبلاط في الملفات الداخلية تساعده على الصمود أمام محاولات تحجيمه في المعادلة اللبنانية.

وإذا كان جنبلاط قد هادن العهد في الفترة الأخيرة، فهذا لا يعني بأي حال من الأحوال أن الأمر جاء من خلفية ضعف إطلاقا، بل لأنه حريص على التعاون أكثر مع العهد ومع غيره في أي من الملفات التي تعني الاستقرار السياسي والاقتصادي في لبنان - ودائما وفق رأي الأوساط ذاتها.

قد يهمك ايضاً :

صورة تجمع الحريري وجنبلاط في أحد مطاعم الاشرفية

جنبلاط يلتقي وزير الخارجية المصرية سامح شكري

 

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حملة سياسية تستهدف رئيس الحزب التقدمي وليد جنبلاط حملة سياسية تستهدف رئيس الحزب التقدمي وليد جنبلاط



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - صوت الإمارات
أعادت هنا الزاهد تسليط الضوء على واحدة من أبرز صيحات الموضة الكلاسيكية من خلال إطلالة لافتة اختارتها من قلب العاصمة الفرنسية باريس، حيث ظهرت بفستان ميدي بنقشة البولكا دوت في لوك يعكس عودة هذا النمط بقوة إلى واجهة صيحات ربيع هذا العام، بأسلوب يجمع بين الأناقة البسيطة واللمسة العصرية التي تناسب مختلف الإطلالات اليومية والمناسبات الهادئة. وجاءت إطلالتها متناغمة مع الأجواء الباريسية الحالمة، حيث تألقت بفستان أبيض منقط بالأسود تميز بياقة عريضة مزينة بكشكش من الدانتيل الأسود، مع فيونكة ناعمة عند الصدر أضفت لمسة كلاسيكية راقية مستوحاة من أسلوب “الفنتج”، ونسقت معه قبعة بيريه سوداء ونظارات شمسية بتصميم عين القطة، بينما اعتمدت تسريحة شعر مموجة منسدلة ومكياجًا ناعمًا أبرز ملامحها الطبيعية. وتؤكد هذه الإطلالة عودة فساتين ا...المزيد

GMT 22:44 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

إشارات تحذيرية تكشف الإفراط في تناول السكر
 صوت الإمارات - إشارات تحذيرية تكشف الإفراط في تناول السكر

GMT 08:25 2018 الأربعاء ,25 إبريل / نيسان

رحمة حسن تشارك سامح حسين بطولة "الرجل الأخطر"

GMT 10:49 2020 الإثنين ,22 حزيران / يونيو

5 أطعمة تُقلل الإجهاد وبديل مثالي للوجبات السريعة

GMT 06:28 2020 الجمعة ,24 كانون الثاني / يناير

مورينيو يُبدي رغبته في ضم سليماني لتعويض غياب هاري كين

GMT 09:56 2019 الأحد ,27 كانون الثاني / يناير

عروستان تتنافسان على "قلب رجلٍ واحد" ليلة زفافه

GMT 15:44 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد مرجان يكشف حقيقة رحيل محمد فضل وحسام غالي

GMT 09:42 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

شُرطة رأس الخيمة تُخرّج 111 منتسباً بمعهد تدريب الشرطة

GMT 21:50 2013 الجمعة ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

صدور الترجمة العربية لكتاب "نهاية كل شىء"

GMT 18:36 2013 الأحد ,06 تشرين الأول / أكتوبر

وزارة الأوقاف تصدر كتابين جديدين

GMT 12:35 2013 الثلاثاء ,28 أيار / مايو

تجاهل المعلومات غير المهمة دليل على الذكاء

GMT 17:06 2013 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

مشروع كلمة يصدركتاب "تاريخ الدبلوماسية"

GMT 16:42 2013 الأربعاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

بريطانيا: آلاف الأطفال يذهبون للمدارس وهم جوعى

GMT 16:58 2013 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

صدور العدد العشرين من مجلة "الإمارات الثقافية "
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates