المركز الثقافي الفرنسي في لبنان يُعلن منح سامي خياط وسام الفنون والآداب
آخر تحديث 11:15:26 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أكّد المسرحي اللبناني أنّ التكريم الحقيقي ينبع مِن حُبّ الجمهور له

المركز الثقافي الفرنسي في لبنان يُعلن منح سامي خياط وسام الفنون والآداب

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - المركز الثقافي الفرنسي في لبنان يُعلن منح سامي خياط وسام الفنون والآداب

الفنان اللبناني سامي خياط
بيروت - صوت الإمارات

يعدّ الفنان اللبناني سامي خياط واحداً من ركائز المسرح اللبناني الفكاهي، وأحد رواده. فهو على مدى 60 عاماً، غرف من الطرافة والسخرية ما يكفي لسرد اعوجاجات وأخطاء ترتكب في حق وطنه الصغير، فحمّل مسرحه رسائل مباشرة وعكسها واضعاً أصبعه على جرح ينزف، ومسلطاً الضوء على المضحك المبكي في بلاد الأرز.

لم يستخف خياط يوماً بمسألة الذوق العام، فتمسك بتقديم الأعمال الساخرة النظيفة التي لا ترتكز على عبارات وكلمات مسيئة. فاستطاع الحفاظ على جمهوره الواسع وغالبيته من خلفية فرنكوفونية. فاستخدامه الفرنسية في عناوين يلعب فيها على معنيين تتراوح بينها وبين العربية كانت بارزة في أعماله وتميزها في عالم المسرح الهجائي الساخر.

في عام 1960، قدم مسرحية بعنوان «موليير هوغو وسوفوكول»، لتكر سبحة أعماله بعدها التي لم تتوقّف حتى في أيام الحرب اللبنانية.

وتميّزت عناوين مسرحياته باللعب على الكلام ذي الطابع الفرنسي كـ«يس فور لياس» و«بعبدا بوم» و«أبو كليبس» و«ستار إيبيديمي» و«مين دريان mine de rien» و«قرف karafe» و«كوما سافا» وغيرها.

وفي لفتة تكريمية من فرنسا، منح المركز الثقافي في لبنان سامي خياط وسام الفنون والآداب من رتبة ضابط. وذلك في مبنى المركز في بيروت وقلدته الوسام مديرة المعهد فيرونيك أولانيون.
ويعلق خياط في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «سعدت جداً بهذه اللفتة التي كرّمتني فيها فرنسا. منذ صغري أغرمت بالفرنسية واستخدمتها بشكل رئيسي في أعمالي المسرحية.

ولطالما جذبتني طريقة اللبناني في حديثه الذي يمزج فيه ما بين الفرنسية والعربية فكانت عنواناً لأطروحتي الجامعية. حتى عناوين مسرحياتي تألفت من عبارات فيها لعب على الكلام بين الفرنسية والعربية. واستخلصت من هذا المزيج مادة غنية من الفكاهة المسرحية التي طبعت أعمالي».

حتى اليوم، لم يُكرّم خياط رسمياً في لبنان. فمشواره الفني تلوّن بحفلات تقدير، كناية عن مبادرات خاصة من قبل جمعيات ومؤسسات. فكما «مؤسسة جبران تويني»، كذلك «مؤسسة فخر الدين الثاني»، احتفلت به وقدمت له تكريمات تليق بمشواره.

ويقول خياط معلقاً في سياق حديثه: «لا يتملكني الشعور بالحزن أبداً عن عدم تكريمي من قبل بلدي لبنان بشكل رسمي.

كما أنّني لا أنتظر ذلك من دولتي، ويكفيني أن أكون مكرماً من قبل جمهور يحبني ويستمتع بمشاهدة أعمالي. فالتكريم الحقيقي الذي يرغب به الفنان عامة، ينبع من حبّ الجمهور له».

وعن رأيه بما يعانيه لبنان اليوم من مشكلات اقتصادية وبيئية واجتماعية وغيرها، يقول: «لم يسبق أن شهدنا في لبنان حالة متردية بهذا السوء وأوضاعاً مضطربة تدفع إلى الشعور بالإحباط، لدى شريحة لا يستهان بها من اللبنانيين. فحتى في زمن الحرب لم نخض تجارب وأوضاعاً مشابهة. فكنا نتجاوزها بالأمل وبالعمل من أجل غد أفضل.

ولكن لبنان اليوم يعاني من حقبة قاسية واللبناني تعب حالياً من اللا استقرار الذي يعيشه، ويبحث عن بصيص أمل يخرجه من هذا المأزق».

خياط الذي يحتفل اليوم بـ60 سنة على مشواره الفني، تتزاحم الأفكار المسرحية في رأسه، ويستوحيها من مشاهد حياتية كثيرة.

«هناك وباء (كورونا)، وتلاعب الدولار، ومشكلة الفيول، وانقطاع التيار، وكثير غيرها من الأفكار التي أجدها لا شعورياً تداهمني وتبعدني عن النوم، فأمضي الليالي وحتى ساعات الصباح الأولى وأنا أترجمها على الورق ضمن مشاهد مسرحية ساخرة وانتقادية».

ولكن هل نحن على موعد قريب مع إحدى مسرحياته الجديدة يرد: «في فترة الجائحة ومع الأسف ليست هناك من فرصة لتقديم عمل مسرحي في ظل التباعد الاجتماعي التي تفرضه علينا.

فجميع مسارح وصالات السينما في لبنان مقفلة حتى إشعار آخر. ولكنّي أغتنم الفرصة حالياً لتكملة موضوع ما بدأته مع أطروحتي الجامعية حول المزج بين الفرنسية والعربية في حديث اللبنانيين.

وما أكتبه يكمن في إلقاء الضوء على الوضع الحالي لمشهدية الالتقاء ما بين الفرنسية والعربية. وأرتكز في كتابي الجديد هذا على دراسة لغوية تبيّن العلاقة الوطيدة بين اللغتين في لبنان.

فهي وعلى الرّغم من دخول عنصر الإنجليزية، من قبل جيل الشباب، إلا أنها لا تزال تستحوذ على اهتمام اللبناني الذي يتوارثها من جيل إلى آخر».

وينوي خياط في حال سمحت له الظروف، إقامة حفل ضخم بمناسبة مرور 60 عاماً على عمله المسرحي

. «أفكر في تنظيم حفل يتضمن لمحة تاريخية عن مشواري الفني مترجماً بمقاطع من مسرحياتي، فالأفكار موجودة وأنا شخصياً جاهز، تماماً كما الرياضي الذي ينتظر صفارة الحكم للانطلاق».

وقــــــــــــــد يهمك أيــــــــــــــــضًأ :

محمد هنيدي يؤكّد أن حسن حسني كان مثل والده ويهنّئه بدعوات الملايين

أمل بوشوشة تعتذر عن ظهورها في "النحات" وتكشف خيارها بين الفن والعائلة

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المركز الثقافي الفرنسي في لبنان يُعلن منح سامي خياط وسام الفنون والآداب المركز الثقافي الفرنسي في لبنان يُعلن منح سامي خياط وسام الفنون والآداب



النجمات يتألقن بفساتين سهرة وردية في ختام أكتوبر الوردي

القاهرة - صوت الإمارات
تزامناً مع ختام شهر أكتوبر/تشرين الأول، شهر التوعية بسرطان الثدي الذي يكتسب فيه اللون الوردي دلالة إنسانية ورمزية خاصة، حضرت تدرّجات الوردي بقوة على السجادات الحمراء العالمية والعربية باختيارات استثنائية راوحت بين النعومة والجرأة، لتستعرض النجمات أحدث صيحات الموضة التي تجمع بين الرقي ودعم الرسائل الإنسانية. وتألقت العارضة وأيقونة الموضة العالمية هايلي بيبر في حفل متحف الأكاديمية (Academy Museum Gala) بفستان مُصمْم لها خصيصاً باللون الوردي الفاتح من توقيع دار "شانيل" (Chanel) تحت إدارة ماتيو بلازي؛ حيث تميز التصميم بقصّة العمود المنسدلة وفتحة ظهر منخفضة، إلى جانب تطريز دقيق حول الياقة المرتفعة بستايل الهالتر بخرز متلألئ وسلاسل ناعمة ولمسات ذهبية، لتؤكد أن الوردي هو الخيار الأرقى في ختام الشهر الوردي. ومن جانبها، خطفت النجمة اÙ...المزيد

GMT 13:17 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 16:21 2018 الخميس ,22 آذار/ مارس

"الرفوف " لمسة من العملية والجمال في منزلك

GMT 03:32 2022 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

آفاق رحبة لنمو الاستثمار الأجنبي في الإمارات

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 12:57 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

"غوغل" تشتري "فيتبيت" للساعات الذكية بـ 2.1 مليار دولار

GMT 00:22 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

خالد الحلفاوى ضيف "لسة فاكر" على نجوم إف إم

GMT 21:08 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

إليك 10 أماكن لا تُفوت زيارتها إذا كنت من عشاق المغامرة

GMT 17:03 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

وزير التعليم البريطاني يحذر من خطورة سياسة خنق أراء طلاب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates