تونس تفكك 33 خلية متطرفة وتعتقل نحو ألف إرهابي خلال 2020
آخر تحديث 14:39:59 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تونس تفكك 33 خلية متطرفة وتعتقل نحو ألف إرهابي خلال 2020

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - تونس تفكك 33 خلية متطرفة وتعتقل نحو ألف إرهابي خلال 2020

تونس
تونس - صوت الإمارات

أعلنت تونس، الاثنين، عن نجاحها في تفكيك 33 خلية تكفيرية واعتقال 1020 شخصا بتهمة الاشتباه في انتمائهم لتنظيمات إرهابية، منذ بداية العام الحالي.وقال وزير الداخلية التونسي توفيق شرف الدين، لقد أحلنا منذ بداية العام 876 شخصا على القطب القضائي لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة ونفذنا 48 عملية أمنية استباقية تم خلالها القضاء على 9 عناصر.وتابع الوزير خلال جلسة استماع أمام لجنة الأمن والدفاع في البرلمان تمكنت الوحدات الأمنية منذ بداية السنة وبدعم من المؤسسة العسكرية من الكشف عن 33 خلية تكفيرية واعتقال 1020 شخصا بتهمة الاشتباه في انتمائهم لتنظيمات إرهابية، في مختلف أنحاء البلاد. إلى جانب الكشف عن مخابئ لصنع المتفجرات بالمرتفعات الغربية، على حدود مع الجزائر.مشيراُ إلى أن التنظيمات الإرهابية وشبكات الجريمة المنظمة غيرت خلال سنة 2020 استراتيجياتها مستغلة انشغال الدولة وتركيزها على مجابهة وباء كورونا.وتعاني تونس منذ العام 2012 من تنامي نشاط الجماعات الإرهابية في الجبال الغربية وداخل المدن.

الحل الأمني ليس كافياً

ويرى الصحفي التونسي، عبد الستار العايدي، أن حصيلة العام الحالي ليست بعيدةً عن حصيلة الأعوام القليلة الماضية، على مستوى تفكيك الخلايا والاعتقالات، إلا أنه نلاحظ نجاحا واضحا للأجهزة التونسية في العمليات الاستباقية، التي جنبت البلاد الكثير من الكوارث التي عشناها خلال بين 2013 و2015، عندما أصبحت العمليات الإرهابية تضرب في قلب المدن وفي المراكز السيادية والسياحية.

ويضيف العايدي في حديث لسكاي نيوز عربية: "هذه النجاحات الأمنية لا يمكن وحدها أن تكون ناجعة في مواجهة هذه الجماعات المتطرفة، فالوضع السياسي غير المستقر في تونس والأزمة الاقتصادية وتشتت السلطة، كلها عوامل تدفع بالوضع العام للتوتر وتوفر البيئة المناسبة لهذه الجماعات كي تنشط وتجند عناصر جديد خاصة من فئة الشباب. إلى جانب وجود طرف سياسي فاعل في السلطة وهو حركة النهضة مازال لم يحدد بدقة موقفه من الإرهاب، بإعتباره متحالفاً مع أطراف داخل البرلمان متهمة بتمجيد الإرهاب والدفاع عن عناصره."من جانبها ترى الباحثة في المركز التونسي للبحوث والدراسات حول الإرهاب، إيمان قزارة، أن "تغلغل الظاهرة الإرهابية في المجتمع سواء من خلال الخطاب أو العنف، يطرح الكثير من الملاحظات حول فشل سياسة الدولة تجاه الشباب وفشل النظام التعليمي الذي أدى إلى تفاقم العاطلين من خريجي الجامعات التونسية".

وتقول قزارة:" إن الحلّ الأمني سيحد من العنف لكنه لن يؤدي إلى القضاء على الظاهرة الإرهابية، فنحن إزاء تنظيمات مُهيكلة ومنظّمة وتعتمد على السرية ولها أجنحة متعددة كالجناح الإعلامي والعسكري والدعوي وتملك شبكة من العلاقات الداخلية والخارجية. بالموأزاة مع الحلول الأمنية يجب فهم كيفية تشكّل هذا التنظيمات والخلايا ومسار بناء الشخصية الإرهابية، وهذا الذي دفعنا لإنشاء المركز التونسي للبحوث والدراسات حول الإرهاب لتحليل وتفكيك الحالة الإرهابية التونسية على المستوى التنظيمي والميداني والفكري."إلى جانب المخاطر التي يشكلها الإرهاب المحلي تخشى تونس من عودة آلاف المقاتلين الذين يحملون جنسيتها، والذين التحقوا بين 2011 و2015 بالجماعات الإرهابية في سوريا وليبيا والعراق، ولاسيما بتنظيم داعش، خاصة بعد أن دفعت تركيا بالمئات من هؤلاء نحو ساحة الحرب الليبية منذ أشهر.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد كشف في أغسطس الماضي عن "وصول 10 ألاف مقاتل إلى ليبيا، بينهم 2500 من حملة الجنسية التونسية".وفي وقت سابق، أعلن وزير الدفاع التونسي أن بلاده ضاعفت "الحيطة والحذر"، بعد رصد تصاعد في وتيرة محاولات التسلل من ليبيا. وقال الحزقي في تصريحات صحافية في 18 يوليو الماضي، إن المخاوف التي تثار بشأن الحدود التونسية مردها "الوضع الخطير والاستثنائي في ليبيا التي توجد بها حرب وتدفق كبير للمرتزقة والسلاح". وبين أن "هذا الوضع جعل تونس تضاعف من الحذر والحيطة بانتشار الجيش الوطني على طول الحدود".

وخلال السنوات الماضية، أثار ملف المقاتلين التونسيين في سوريا والعراق وليبيا، وطريقة التعامل مع عودتهم، جدلا واسعا. ويكشف تقرير فريق خبراء الأمم المتّحدة حول استخدام المرتزقة، المنشور في يوليو 2015، عن وجود أكثر من 5000 تونسيّ في ساحات الحرب المختلفة.وفي هذا السياق يقول رافع الطبيب، أستاذ العلوم الجيوسياسية والعلاقات الدولية، إن جهود مكافحة ظاهرة المرتزقة الذين كانوا ضمن الجماعات الإرهابية لا يمكن أن تنهض بها دولة لوحدها بل هي مجهود دولي متكامل، يعتمد على التنسيق الأمني والإستخباراتي الدقيق والأهم على إراد حقيقية لمكافحة الإرهاب."

ويتابع الطبيب:" للأسف في الحالة التونسية الراهنة تصدم هذه الجهود بسياسات دول العبور، وأساساً ليبيا وتركيا، حيث مازالت تركيا وجزء كبير من القوى المسيطرة في الغرب الليبي يصران على لعب ورقة المقاتلين الأجانب في الضغط وحتى الإبتزاز السياسي، كما حصل في الحالة التركية مع أوروبا، حيث حول أردوغان هؤلاء المقاتلين الذين تجمع عدد كبير منهم في تركيا بعد هزائمهم في سوريا، إلى أوراق أمنية يضغط بها على نزرائه الأوروبيين كي يفك عنه الضغط في مناطق أخرى وفي ملفات اقتصادية عالقة.

قد يهمك ايضا

ستيفاني وليامز تؤكد أن جلسات الحوار الليبي في تونس تتوافق على إجراء انتخابات في 24 ديسمبر 2021

تعيين الجزائرية خليدة بوزار مديرة إقليمية لمكتب الدول العربية

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تونس تفكك 33 خلية متطرفة وتعتقل نحو ألف إرهابي خلال 2020 تونس تفكك 33 خلية متطرفة وتعتقل نحو ألف إرهابي خلال 2020



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - صوت الإمارات
مع تراجع الألوان الصاخبة في بعض اختيارات الموضة، يبرز تنسيق الأبيض والأسود كأحد أكثر الأساليب أناقة وثباتاً عبر المواسم، حيث يجمع بين البساطة والرقي في آن واحد. هذا المزيج الكلاسيكي لا يفقد جاذبيته، بل يتجدد بأساليب عصرية تناسب الإطلالات اليومية والمسائية، وقد برزت الفاشينيستا ديما الأسدي كواحدة من أبرز من اعتمدن هذا التوجه مؤخراً، مقدمة تنسيقات متنوعة تعكس ذوقاً راقياً يجمع بين الهدوء والتميز. في أحدث ظهور لها، تألقت ديما الأسدي بفستان أسود أنثوي مزين بنقاط البولكا البيضاء، جاء بتصميم كورسيه يحدد الخصر مع ياقة قلب وحمالات عريضة، وانسدل بأسلوب منفوش غني بالثنيات حتى أعلى الكاحل، ونسقت معه حذاء أبيض مدبب وحقيبة يد متناغمة، مع اعتماد تسريحة شعر ويفي منسدلة وأقراط مرصعة دون عقد، لتقدم إطلالة كلاسيكية ناعمة. وفي الإطلالات...المزيد

GMT 20:10 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

مذيعة فوكس نيوز تكشف تفاصيل حوار مرتقب مع ترامب

GMT 01:20 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

كروان السينما «المُلك لك لك لك»

GMT 02:18 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

قصي خولي يكشف تعرضه لتهديد بسحب جنسيته

GMT 22:14 2020 الثلاثاء ,10 آذار/ مارس

حصنوا أنفسكم

GMT 15:52 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

موسكو تحتضن المهرجان الدولي الأوّل لمسارح الظل

GMT 08:36 2018 الثلاثاء ,11 أيلول / سبتمبر

فيفو تطلق هاتفها الذكي "V11" مع بصمة مدمجة في الشاشة

GMT 08:24 2013 الثلاثاء ,27 آب / أغسطس

"قصور الثقافة" تصدر "فنون الأدب الشعبي"

GMT 22:44 2021 الأربعاء ,31 آذار/ مارس

صراع إيطالي على ضم أغويرو عقب رحيله عن سيتي

GMT 07:24 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة مدرب سوداني في حادث مروع لحافلة النادي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates