منظمات تطلق مبادرة ضد مشروع قانون اقترحه الرئيس التونسي
آخر تحديث 18:15:53 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

منظمات تطلق "مبادرة" ضد مشروع قانون اقترحه الرئيس التونسي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - منظمات تطلق "مبادرة" ضد مشروع قانون اقترحه الرئيس التونسي

الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي
تونس - صوت الامارات

 أطلقت منظمات تونسية ودولية الجمعة "مبادرة" ضد مشروع قانون اقترحه الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي ويقضي بوقف ملاحقات قضائية ضد رجال اعمال وموظفين كبار تورطوا في اعمال فساد شرط اعادة الاموال الى الدولة.

وأعلنت هذه المنظمات وبينها هيومن رايتس ووتش "رفضها القاطع" لمشروع  قانون "المصالحة الاقتصادية".

وقالت في بيان مشترك انها "تسعى من خلال هذه المبادرة (الحملة) الى التصدي لهذا المشروع، لما تضمنه من محاولات لضرب مسار العدالة الانتقالية في تونس".

وفي 14 تموز/يوليو 2015، تبنت حكومة الحبيب الصيد مشروع القانون المذكور وأحالته على مجلس نواب الشعب (البرلمان) "لكن ضجة شعبية رافقته في ذلك الوقت، مما عطل مناقشته في البرلمان" بحسب هيومن رايتس ووتش.

وأضافت المنظمات في البيان "ترمي هذه المباردة الى توحيد صفوف المجتمع المدني ضد تكريس ظاهرة الافلات من العقاب والوقوف يدا واحدة ضد كل ما من شانه المساس بمسار العدالة الانتقالية وحقوق الضحايا".

وبحسب الدستور التونسي فإن "هيئة الحقيقة والكرامة" (دستورية) هي الجهة المكلفة تطبيق قانون العدالة الانتقالية الصادر نهاية 2013 والذي يعطيها صلاحية حصرية بإبرام "صلح" مع متورطين في نهب المال العام شرط ان يعترفوا كتابة بما نهبوا ويرجعوه للدولة مع فوائد.

وقالت المنظمات "نستنكر الاصرار على تمرير مشروع القانون من قبل رئاسة الجمهورية رغم المعارضة التي لاقاها ولايزال من قبل مكونات المجتمع المدني وعديد الاحزاب (..) الى جانب موقف المنظمات الاممية والدولية الرافض للمشروع من حيث المبدأ، كما نسجل استغرابنا من تعمد عرض المشروع على لجنة التشريع العام (في البرلمان) في هذا التوقيت بالذات".

من جهتها، دعت "جمعية القضاة التونسيين" (اقدم نقابة قضاة في تونس) الجمعة في بيان الرئيس  التونسي الى "سحب هذا المشروع المخالف للدستور" الجديد الصادر في 2014 والذي التزمت بموجبه الدولة بالحكم الرشيد وبمكافحة الفساد.

وقالت الجمعية ان مشروع القانون "لا ينسجم مع التزامات الدّولة التونسية في مجال مكافحة الفساد وإنفاذ القوانين الواقية منه على غرار الاتفاقية الأممية لمكافحة الفساد لسنة 2003 التي صادقت عليها تونس منذ سنة 2008".

واضافت "لا ينص مشروع القانون بوضوح على كيفية التصريح بالمبالغ المنهوبة كاملة، ولا يحدد طرق مكافحة الاحتيال ويترك بذلك الفرصة سانحة أمام الفاسدين للتستر على ثرواتهم وعلى الحجم الحقيقي للاختلاسات".

وكانت منظمة الشفافية الدولية حذرت تونس في وقت سابق من ان المصادقة على مشروع القانون "سيشجع" على الفساد و"اختلاس المال العام" في البلاد.

وكان فساد نظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي وعائلته وأصهاره، من ابرز اسباب الثورة التي اطاحت به في 14 كانون الثاني/يناير 2011.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

منظمات تطلق مبادرة ضد مشروع قانون اقترحه الرئيس التونسي منظمات تطلق مبادرة ضد مشروع قانون اقترحه الرئيس التونسي



صيحة الفيونكة تتصدر إطلالات النجمات بلمسات أنثوية راقية

القاهرة - صوت الإمارات
تصدرت صيحة "الفيونكة" مشهد الموضة بنهاية صيف 2026 كإحدى أبرز التفاصيل الناعمة التي أضفت جرعة من الأنوثة والرقة على إطلالات النجمات، حيث تنوعت التصاميم بين العقد الناعمة والتفاصيل المجسمة البارزة عند الأكتاف، الخصر، والصدر. واعتمدت النجمة هنا الزاهد هذه الصيحة في أكثر من إطلالة من توقيع L'atelier de Mia؛ الأولى بفستان قصير باللون الأزرق السماوي مزين بفيونكة ساتان بيضاء على الصدر ينسدل منها شريطان طويلان، مع حقيبة بيضاء من Dior ومجوهرات من Wedyan Mohy، والثانية بفستان وردي من قماش التويد الخفيف بقصة الكورسيه مع عقدتي فيونكة بيضاوين على الأكتاف وحقيبة Louis Vuitton Capucines. كما تألقت الفنانة صبا مبارك بفستان أحمر طويل محدد للقوام مع فتحة جانبية من تصميم Laith Maalouf، تميز بأشرطة الفيونكة البنفسجية عند الأكتاف، ومجوهرات من Lylak Jewellers. وأطلت المطرب...المزيد

GMT 16:02 2026 الثلاثاء ,15 أيلول / سبتمبر

سياحة البلدات الصغيرة ترند السفر في خريف 2026
 صوت الإمارات - سياحة البلدات الصغيرة ترند السفر في خريف 2026

GMT 11:25 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تتمتع بالنشاط والثقة الكافيين لإكمال مهامك بامتياز

GMT 16:25 2018 الخميس ,20 كانون الأول / ديسمبر

نظرة خاطفة على أهمّ ما يُميِّز محميّة "ثاندا سافاري"

GMT 10:57 2018 السبت ,13 تشرين الأول / أكتوبر

قصة كاتب تنبَّأ بموجات الهجرة إلى أوروبا قبل 19 عامًا

GMT 09:13 2015 الثلاثاء ,01 أيلول / سبتمبر

"القيلولة" تقلل من خطر الإصابة بالأزمات القلبية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates