قصة نقيب سعودي فقد ساقه داخل حقل ألغام
آخر تحديث 13:11:14 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

قصة نقيب سعودي فقد ساقه داخل حقل ألغام

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - قصة نقيب سعودي فقد ساقه داخل حقل ألغام

قصة نقيب سعودي فقد ساقه داخل حقل ألغام
الرياض-صوت الامارات

كان هدف العملية تحدد بانتشال جثمان أحد الشهداء من رجال الحد الجنوبي الذين قضوا داخل الأراضي اليمنية على الحدود السعودية، فبعد تحديد موقعها ودراسة حالة المنطقة من مداخلها ومخارجها وكيفية الوصول لها، ولصعوبة الأرض ووعورتها تم اختصار منفذي العملية إلى 12 شخصا بقيادة النقيب عامر الرميح. ومن هنا بدأت القصة.

الرميح، الذي فقد قدمه وكسرت يده، تحدث " عن لحظات صعبة ومصيرية عاشها الفريق مع جثمان الشهيد داخل حقل ألغام، لكنه وصفها بأنها: "عمليه ناجحة في الدنيا والآخرة".
المسار البديل

مع ساعات الليل المتأخرة، انطلق فريق الرميح في طريق يبدأ من جبال السعودية بالخوبه وينحدر في الأراضي اليمنية. وبعد الوصول إلى القمة والمراقبة المكثفة لموقع الجثة الذي يبعد قرابة الساعتين مشياً على الأقدام، وصل الفريق عند الساعة التاسعة صباحاً وبدأ بوضع الجثة في كيس الإسعاف وحملها بنجاح.

وفي طريق العودة حدث المكروه، فقد دخل الرميح ومن معه في حقل ألغام: "أثناء السير كانت هناك منطقة ضيقة ومكشوفة لدى العدو، مما جعلنا نعمد إلى تغير مسار عودتنا إلى آخر بديل".

في حقل الألغام

آنذاك، كان في مقدمة الفريق الوكيل رقيب عطا الله الحويطي والعريف عوده العطوي يحملان على اكتافهما جثمان الشهيد بينما كان النقيب عامر خلفهم حاملاً أسلحتهم وعتادهم لتخفيف الوزن عليهم، وفجأة انفجر لغم بالوكيل رقيب عطا الله فسقط أرضاً. عندها حاول الرميح أن يرفع من معنويات زملائه: "لا يتحرك أحد منكم، وعطا الله لا يزال على قيد الحياة"، بعدها حاول الرميح الرجوع والخروج من حقل الألغام لكن قدمه وطئت لغماً آخر تسبب في فقدان قدمه وكسر يده، هنا أصبحت المهمة أكثر تعقيداً بل أشبه بالمستحيلة.
إصابة القائد

بعد سقوط الرميح، قال للجميع: "اذهبوا واتركوني، أنا بخير" لكنهم رفضوا ذلك في موقف بطولي من الفريق الذي يترأسه وقاموا عندها بربط قدم الرميح ويده، ثم انطلقوا بمشوار العودة الصعب نحو قمة مرتفع لا بدَّ من صعوده.

حمل رفاق السلاح العتاد على ظهورهم ومعهم جثمان الشهيد، فيما قام النقيب حمد الحمدان رغم إصابته بطلقة في قدمه قبل شهر بحمل الرميح على ظهره نحو 25 دقيقة، وكلما تقدموا ازداد الحال سوءاً بسبب درجة الحرارة المرتفعة ووعورة الأرض حتى وصلوا قمة المرتفع عند الظهيرة.

الرميح، قال لـ"العربية.نت" إن أول من ظهر في مخيلته عند الإصابة "زوجته وأولاده"، واصفاً العملية بالناجحة "دنيا وآخرة"، ولسان حاله يقول: "الوطن شجرة طيبة لا تنمو إلا في تربة التضحيات وتسقى بالعرق والدم".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قصة نقيب سعودي فقد ساقه داخل حقل ألغام قصة نقيب سعودي فقد ساقه داخل حقل ألغام



صيحة الفيونكة تتصدر إطلالات النجمات بلمسات أنثوية راقية

القاهرة - صوت الإمارات
تصدرت صيحة "الفيونكة" مشهد الموضة بنهاية صيف 2026 كإحدى أبرز التفاصيل الناعمة التي أضفت جرعة من الأنوثة والرقة على إطلالات النجمات، حيث تنوعت التصاميم بين العقد الناعمة والتفاصيل المجسمة البارزة عند الأكتاف، الخصر، والصدر. واعتمدت النجمة هنا الزاهد هذه الصيحة في أكثر من إطلالة من توقيع L'atelier de Mia؛ الأولى بفستان قصير باللون الأزرق السماوي مزين بفيونكة ساتان بيضاء على الصدر ينسدل منها شريطان طويلان، مع حقيبة بيضاء من Dior ومجوهرات من Wedyan Mohy، والثانية بفستان وردي من قماش التويد الخفيف بقصة الكورسيه مع عقدتي فيونكة بيضاوين على الأكتاف وحقيبة Louis Vuitton Capucines. كما تألقت الفنانة صبا مبارك بفستان أحمر طويل محدد للقوام مع فتحة جانبية من تصميم Laith Maalouf، تميز بأشرطة الفيونكة البنفسجية عند الأكتاف، ومجوهرات من Lylak Jewellers. وأطلت المطرب...المزيد

GMT 16:02 2026 الثلاثاء ,15 أيلول / سبتمبر

سياحة البلدات الصغيرة ترند السفر في خريف 2026
 صوت الإمارات - سياحة البلدات الصغيرة ترند السفر في خريف 2026

GMT 11:25 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تتمتع بالنشاط والثقة الكافيين لإكمال مهامك بامتياز

GMT 16:25 2018 الخميس ,20 كانون الأول / ديسمبر

نظرة خاطفة على أهمّ ما يُميِّز محميّة "ثاندا سافاري"

GMT 10:57 2018 السبت ,13 تشرين الأول / أكتوبر

قصة كاتب تنبَّأ بموجات الهجرة إلى أوروبا قبل 19 عامًا

GMT 09:13 2015 الثلاثاء ,01 أيلول / سبتمبر

"القيلولة" تقلل من خطر الإصابة بالأزمات القلبية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates