أحداث سياسية واجتماعية وأمنية عديدة شهدها الأردن خلال عام 2017
آخر تحديث 17:34:41 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أحداث سياسية واجتماعية وأمنية عديدة شهدها الأردن خلال عام 2017

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أحداث سياسية واجتماعية وأمنية عديدة شهدها الأردن خلال عام 2017

تنظيم "داعش"
عمان - صوت الامارات

شهد العام 2017 أحداث سياسية واجتماعية واقتصادية وأمنية، حجزت لها مكاناً في التاريخ الأردني، منها من وضع الأردن على خارطة الحدث العالمي، منها من أثار نقاشاً واسعاً داخل المجتمع لن ينقضي غالباً مع انقضاء العام. وترك فوز الرئيس الأميركي دونالد ترامب برئاسة الولايات المتحدة الأميركية، أثره على السياسية الأردنية، فتحركت الدبلوماسية الأردنية، لتفتح قنوات مع الإدارة الأميركية، نجحت في أن يكون الملك عبد الله الثاني أول زعيم عربي يلتقي ترامب بعد تنصيبه رسمياً، وذلك في 2 فبراير/شباط الماضي.

وأمنياً، حقق الأردن نجاحاً استخبارياً، عندما تمكن في مطلع مارس/آذار، من اعتقال خلية إرهابية تتبع لتنظيم (داعش) الإرهابي، داخل الأراضي السورية، ونفذت هجومًا إرهابيًا في 21 يونيو/حزيران 2016 استهدف نقطة عسكرية تابعة للجيش الأردني على الحدود ونتج عنها مقتل 7 مرتبات من القوات المسلحة والأجهزة الأمنية.

وفي 4 مارس/آذار الماضي، نفذ الأردن عقوبة الإعدام بحق 14 محكوماً، بينهم10  أدينوا بجرائم إرهابية. وكشفت الإعدامات عن تراجع في مناهضة عقوبة الإعدام، حيث لم تبرز أصوات معارضة للعقوبة. وعلى الصعيد السياسي، استضاف الأردن في 29 مارس/آذار القمة العربية، في دورتها الثامنة والعشرون، في البحر الميت. وعكست القمة مكانة الأردن السياسية، حيث شارك في القمة 16 زعيماً عربياً، وانتهت القمة بـ" إعلان عمّان" الذي جاء توافقياً لم تتحفظ علي بنوده أي دولة، كما أنه أعاد للقضية الفلسطينية أولوية.

وسياسياً أيضاً، والملك التقي بالرئيس ترامب في 5 ابريل/نيسان الماضي، في أول قمة رسمية بين الزعيمين، حاملاً مخرجات القمة العربية، وفيها حثت الملك ترامب على عدم نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس.

وعلى صعيد الأزمة السورية، أعلن الأردن في 9 يوليو/ تموز، توصله التوصل إلى اتفاق مع كلاً من الولايات المتحدة الأميركية، وروسيا، تم بموجبه إعلان الجنوب السوري المتاخم للحدود لأردنية منطقة وقف أطلاق نار، وهي اتفاق حقق الأهداف الأردنية في إبعاد المليشيا الطائفية عن حدوده، وسهل عودة اللاجئين السوريين إلى بلداتهم وقراهم نتيجة لتراجع الأعمال القتالية فيها.
وتطور وقف إطلاق النار ليصبح في نوفمبر/ تشرين الثاني، منطقة خفض تصعيد، بهدف استدامة الأمن والشروع في انخراط الجنوب السوري في الحل السياسي. ومن أكبر الأحداث الأمنية، ذات البعد السياسي، الجريمة التي ارتكبها في23  يوليو/تموز ضابط إسرائيلي برتبة دبلوماسي، عندما قتل أردنيين داخل شقة مستأجرة لصالح السفارة الإسرائيلية في عمّان.

وأثارت الجريمة الرأي العام الأردني، وتسببت في أزمة سياسية بين الأردن وإسرائيل، حيث اشترط الأردن لعودة البعثة الدبلوماسية الإسرائيلي محاكمة القاتل، الأمر الذي لم يتحقق للآن.

وفي 17 يوليو/تموز، أصدت محكمة أمن الدولة الأردنية، حكماً بالسجن المؤبد على جندي قتل في 4 نوفمبر/تشرين ثاني 2016 ثلاثة جنود أميركان داخل قاعدة عسكرية في الأردن، وهو الحكم الذي تسبب في توتر بين عشيرة الجندي والسلطات الأردنية، وهو التوتر الذي استمر قرابة الشهر ونتج عنه أعمال شغب، قبل أن يصار إلى تطويق تداعياته.

ومن الأحداث الفارقة التي شهدها العام 2017، إلغاء المادة 308 من قانون العقوبات الأردني، والتي كانت تتيح للمغتصب الإفلات من العقوبة في حال تزوّج من ضحيته، وذلك في 1 أغسطس/آب لماضي، عندما صوت مجلس النواب على إلغائها الأمر الذي أعتبر نصراً للحركة النسوية الأردنية.

وإضافة، لإلغاء المادة المثيرة، عدلت جملة من القوانين لتعزز الحماية الجزائية للفتيات والنساء، كما منحت التشريعات الأمهات حق الموافقة على إجراء العمليات الجراحية والعلاجية والطبية لأولادهن. وفي أغسطس/آب، أيضاً، وتحديداً في منتصفه، شهدت الأردن أجراء  أول انتخابات مركزية في تاريخها، وهي الانتخابات التي تم خلالها انتخاب مجالس محلية هدفها وضع الخطط التنموية في مناطقها، بهدف تعزيز المشاركة الشعبية في صناعة القرار التنموي.
وشهد العام 2017 انخفاضاً ملحوظاً في جرائم القتل الأسرية بحق الفتيات، حيث تشير أرقام شبه رسمية  إلى تسجيل 16 جريمة قتل راح ضحيتها نساء على يد أحد أفراد العائلة خلال عشرة أشهر من العام 2017، مقابل 26 امرأة خلال العام الماضي، و17 امرأة خلال العام 2015 للفترة نفسها، الأمر الذي أرجعته الحركة النسوية إلى تغليظ العقوبات على الجناة، مطالبة بمزيد من التشدد في معاقبة المجرمين.

ولكن سجل ارتفاع في حالات الانتحار، فقد سجل خلال الأشهر التسعة من العام حدوث 104 حالات انتحار، فيما سجلت محاولات الانتحار 388 محاولة، بحسب إحصائيات المعلومات الجنائية في مديرية الأمن العام، وأرجعت الدراسات دوافع الانتحار في الدرجة الأولى إلى الأمراض والمشاكل النفسية فيما رصدت دوافع أخرى مثل الأسباب العاطفية والمالية والإحباط.

وعلى الصعيد الاقتصادي، واصلت الحكومة الأردنية، رفع الضرائب، حيث أقدمت في فبراير/شباط الماضي، على زيادة الضرائب على جملة من السلع والخدمات، بشكل أثر على حياة الناس، فيما قدمت مشروع موازنة للسنة المالية 2018. وتتضمن فرض المزيد من الضرائب، ورفع الدعم من سلعة الخبز، كما برز خلال العام مصطلح " الاعتماد على الذات" بعد أن توقفت الدول عن منح الأردن المساعدات.

ويودع الأردن العام 2017 وسط تفاعل مستمر رفضاً لاعتراف الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل، حيث تسعى الدبلوماسية الأردنية لحشد التأييد العالمي لرفض القرار الأميركي، فيما تتواصل الاحتجاجات الشعبية على القرار، وسط دعوات لالغاء معاهدة السلام الأردنية- الإسرائيلية إعادة النظر في العلاقات مع الولايات المتحدة الأميركية.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أحداث سياسية واجتماعية وأمنية عديدة شهدها الأردن خلال عام 2017 أحداث سياسية واجتماعية وأمنية عديدة شهدها الأردن خلال عام 2017



الفستان البليسيه الأبيض يتصدر إطلالات إليسا المميزة

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة إليسا جذب الأنظار ليس فقط بصوتها وحضورها الفني، بل أيضًا باختياراتها الأنيقة التي تعكس ذوقًا راقيًا وشخصية واثقة. ومع عودتها إلى إحياء الحفلات الغنائية واستئناف نشاطها الفني خلال الفترة الأخيرة، برزت مجموعة من الإطلالات المميزة التي تألقت بها على المسرح، حيث تنوعت تصاميمها بين الكلاسيكية الراقية واللمسات العصرية الجذابة. وفي أولى حفلاتها بعد فترة من التوقف، ظهرت إليسا بفستان سهرة سترابلس من الحرير باللون النيود الدافئ، جاء بقصة ميدي مستقيمة أبرزت أناقتها المعتادة، قبل أن تستبدل حذاءها ذي الكعب العالي بحذاء رياضي مريح خلال الحفل بسبب شعورها بالإرهاق الناتج عن إصابة سابقة في القدم. وأكملت إطلالتها بمجوهرات ذهبية مرصعة وشعر مموج منسدل على كتفيها. كما تألقت في مناسبة أخرى بفستان مجسم باللون النيود الفاتح، تم...المزيد

GMT 19:42 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:55 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 10:15 2019 الخميس ,16 أيار / مايو

ليونيل ميسي يتربَّع على صدارة أفضل 101 لاعب

GMT 22:25 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

عربي يختلس 347 ألف درهم من سلسلة مطاعم شهيرة

GMT 13:04 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

سيرين عبدالنور تكشف عن دورها في "الهيبة - الحصاد"

GMT 12:55 2013 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

نسبة الانجاز في مشروع مدينة جابر الأحمد بلغت 62 %

GMT 15:44 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

جريمة السبّ والقذف

GMT 21:57 2015 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

كيفية مكافحة الفساد في شركات قطاع الأعمال العام

GMT 09:24 2013 الثلاثاء ,19 آذار/ مارس

آدريان باليكي وردة إنكليزية في فستان وردي

GMT 09:38 2013 الإثنين ,27 أيار / مايو

أفضل الحديث عن الإقتصاد عن مصير مبارك

GMT 09:37 2017 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

طريقة عمل كيش السبانخ بالمشروم وجبن الفيتا

GMT 06:24 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

الضباب يخيّم على غرب السعودية وسط هطول مطري غزير

GMT 17:26 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

طريقة إرتداء المعطف لإطلالة رائعة في الشتاء

GMT 08:28 2019 السبت ,06 إبريل / نيسان

اكتشفي فوائد نبات الشمندر المهمة لصحة جسمك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates