اعادة اعمار غزة لا تزال بطيئة بعد عامين على الحرب
آخر تحديث 23:15:30 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

اعادة اعمار غزة لا تزال بطيئة بعد عامين على الحرب

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - اعادة اعمار غزة لا تزال بطيئة بعد عامين على الحرب

اعادة اعمار غزة لا تزال بطيئة بعد عامين على الحرب
غزة - صوت الامارات

 يثير تباطؤ عملية اعادة اعمار قطاع غزة الذي اجتاحته حرب اسرائيلية مدمرة قبل عامين استياء منظمات الاغاثة والعمل الانساني التي عبرت كذلك عن غضبها الخميس ازاء عدم المحاسبة عن جرائم الحرب التي ارتكبت.

ودعا ائتلاف من ابرز المنظمات الحكومية اسرائيل الى رفع الحصار عن قطاع غزة الفقير في حين اعتبرت منظمة العفو الدولية من غير المبرر انه لم يتم حتى الان تقديم اي شكوى بشأن ارتكاب جرائم الحرب.

قتل اكثر من 2200 فلسطيني معظمهم مدنيون ونحو 73 شخصا معظمهم من الجنود في الجانب الاسرائيلي في حرب صيف 2014 التي خلفت دمارا هائلا في القطاع والاف العائلات بلا مأوى.

وتقدر الامم المتحدة ان الحرب التي استمرت خمسين يوما دمرت 20 الف منزل بشكل كلي واكثر من 120 الف منزل بشكل جزئي.

وتسير عملية اعادة الاعمار ببطء شديد حتى ان الامم المتحدة استغرقت اكثر من سنة لاعادة بناء اول منزل دمرته الحرب مع ابقاء اسرائيل على حصارها المحكم للقطاع والحد من ادخال الكثير من مواد البناء الاساسية والتي تقول انها تخشى ان تقع في ايدي حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة.

واكدت جمعية وكالات التنمية الدولية (ايدا) العاملة في اسرائيل والاراضي الفلسطينية في تقرير نشر قبل يوم من ذكرى اندلاع الحرب الجمعة ان الحصار الاسرائيلي المفروض على القطاع منذ عشر سنوات "يعيق عملية اعادة الاعمار بشكل كبير".

واكد كريس اجكمانس، المدير الاقليمي لمنظمة اوكسفام الخيرية البريطانية العضو في "ايدا" انه "اذا لم يرفع الحصار لن يتمكن فلسطينيو غزة من المضي قدما والعيش بحرية وكرامة وامان".

ودعا ائتلاف "ايدا" "قادة العالم الى الايفاء بالتزاماتهم والضغط من اجل الانهاء الفوري للحصار".

وفي تقرير منفصل قالت منظمة العفو انه لم توجه التهمة سوى الى ثلاثة جنود اسرائيليين في قضايا متصلة بالحرب وجميعها لمخالفات بسيطة.

وقال مدير الشرق الاوسط وشمال افريقيا لدى منظمة العفو فيليب لوثر ان "عدم محاسبة اي شخص عن جرائم حرب ارتكبها الجانبان خلال النزاع هو امر يتعذر تبريره. مر عامان وحان الوقت لكي تأخذ العدالة مجراها".

- خوف وبؤس في غزة -

ورغم بناء طرق جديدة لا تزال مناطق كثيرة معزولة والاقتصاد راكدا اذ يعاني القطاع من احد اعلى مستويات البطالة في العالم يصل الى 45% في حين تضاعفت عمالة الاطفال مرتين خلال السنوات الخمس الماضية وفق تقديرات فلسطينية.

قالت سهاد المصري (40 عاما) التي فقدت منزلها خلال الحرب وشهدت مقتل ابنة عمها "لا احب ان اتذكر الامر لكني حزينة. لم يعيدوا بناء المنازل المدمرة والحصار مستمر، وليس هناك عمل".

وتصاعد الخوف بين سكان غزة في الاشهر الاخيرة من اندلاع حرب جديدة مع اسرائيل ستكون الرابعة منذ 2008، بعد ان اكتشفت اسرائيل نفقين جديدين بنتهما حركة حماس وقالت انهما تجاوزا الحدود.

بعد توتر لفترة قصيرة في ايار/مايو، قال الجانبان انهما مستعدان للحرب.

وقال محمد ابو دقة (26 عاما) الذي يعمل في مدرسة حكومية "انا قلق من حرب رابعة. الاحتلال يهدد بشن الحرب على انفاق حماس".

ودعا حركة حماس الى المصالحة مع الرئيس الفلسطيني ورئيس حركة فتح محمود عباس الذي يدير شؤون الضفة الغربية للعمل معا من اجل حشد تأييد دولي لرفع الحصار عن غزة.

واضاف "لكن حماس وفتح غير مستعدتين للمصالحة، للاسف".

 

 

 

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اعادة اعمار غزة لا تزال بطيئة بعد عامين على الحرب اعادة اعمار غزة لا تزال بطيئة بعد عامين على الحرب



GMT 17:20 2020 السبت ,01 شباط / فبراير

إيمي سالم تكشف عن خطوطها الحمراء في "نفسنة"

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 15:30 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

سيلينا غوميز تتألق في سترة سوداء مكشوفة الصدر

GMT 19:50 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تمرّ بيوم من الأحداث المهمة التي تضطرك إلى الصبر

GMT 22:07 2020 الخميس ,13 شباط / فبراير

واشنطن تدرس سبل دعم التحرك التركي في إدلب

GMT 00:55 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

الشامسي رئيساً بالإنابة لـشركة "أدنوك للتوزيع"

GMT 05:27 2019 الإثنين ,13 أيار / مايو

حزن جديد يقتحم حياة الإعلامى شريف مدكور

GMT 04:18 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

طلب غريب لـ"رونالدو" من محكمة العاصمة الإسبانية

GMT 15:01 2017 الأحد ,31 كانون الأول / ديسمبر

أجمل الوجهات السياحية والموعد المثالي لزيارتها في 2018
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates