العاهل الأردني يؤكد أن المساس بالقدس ومقدساتها غير مقبول
آخر تحديث 13:05:22 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

العاهل الأردني يؤكد أن المساس بالقدس ومقدساتها غير مقبول

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - العاهل الأردني يؤكد أن المساس بالقدس ومقدساتها غير مقبول

العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني
عمان ـ صوت الإمارات

شدد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني اليوم الاثنين على أن المساس بالقدس الشريف ومقدساتها غير مقبول ولن يسكت الأردن عنه أو يسمح به ، وذلك انطلاقا من شرف وواجب الرعاية والوصاية الهاشمية على المقدسات في المدينة المقدسة.
جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها الأمير الحسن بن طلال نيابة عن العاهل الأردني أمام الدورة الاستثنائية الخامسة لمؤتمر القمة الإسلامي حول فلسطين والقدس الشريف والتي انطلقت أمس الأحد في جاكرتا بعنوان (الاتحاد من أجل الحل العادل)..حسبما أفاد بيان صادر عن الديوان الملكي الهاشمي اليوم .

وقال العاهل الأردني - في كلمته - إننا سنواجه الاعتداءات والانتهاكات التي يقوم بها الاحتلال الإسرائيلي في القدس الشريف وضد مقدساتها بكل حزم وبجميع الوسائل الدبلوماسية والقانونية المتاحة .. ولم ولن ندخر أي جهد في التصدي لها لمنعها ووقفها بشكل نهائي".
وأضاف "إننا سنواصل التصدي بثبات للانتهاكات الإسرائيلية في المدينة حيث نجح الأردن في وقف وإبطال بعضها ، كما سنستمر من خلال الأوقاف الإسلامية التابعة لوزارة الأوقاف الأردنية بالعمل الدؤوب على حماية المقدسات في القدس الشريف وصيانتها ورعايتها ورصد كل الاعتداءات المرفوضة عليها والتصدي لها".

وتابع "إننا سنمضي قدما في نهجنا وفي مباشرة هذه الأمانة والمسئولية بتفان وعزم لا يلين حتى تتحرر القدس الشرقية المحتلة ومقدساتها من الاحتلال الإسرائيلي"..مؤكدا على أن القدس وأهلها يستحقون كل دعم واحتضان وهم يناضلون مع جموع الشعب الفلسطيني من أجل الحفاظ على عروبة المدينة المقدسة والسعي من أجل الوصول إلى حل مشرف نهائي لقضيتهم العادلة.
ونبه إلى أن الانتهاكات والاعتداءات التي يقترفها الاحتلال الإسرائيلي في القدس المحتلة قد تصاعدت وتيرتها في الفترة الأخيرة بشكل ممنهج وخطير يسعى من خلاله (الاحتلال) بشتى الوسائل والأساليب إلى فرض أوضاع جديدة فيها تؤدي إلى تغيير هويتها وديموجرافيتها العربية وطابعها العربي والإسلامي ووضعها القانوني كمدينة واقعة تحت الاحتلال العسكري والمساس بمقدساتها الإسلامية والمسيحية خاصة المسجد الأقصى المبارك (الحرم القدسي الشريف) وبشكل يهدد جديا هذه المقدسات وسلامتها.

وأشار إلى أن هذه الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية المدانة دوليا تشكل خروجا صارخا على القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي وانتهاكا سافرا ومستمرا للشرعية الدولية التي عبرت عن نفسها بشكل متكرر ومنتظم منذ وقوع القدس الشرقية والضفة الغربية تحت الاحتلال العسكري الإسرائيلي عام 1967 من خلال المئات من القرارات الصادرة عن أجهزة منظمة الأمم المتحدة المختلفة بما فيها مجلس الأمن.
وقال إن القانون الدولي الإنساني يثبت حق الأردن القانوني في إدارة الفضاء الديني في الأقصى المبارك (الحرم القدسي الشريف) ، ولهذا الفضاء الديني الرحب أبعاد تاريخية وإنسانية وتنظيمية ومؤسسية وعمرانية حضارية متجذرة تضم المسجد وتتجاوزه إلى محيطه في الحرم القدسي الشريف.

ودعا إلى ضرورة العمل من أجل تأكيد المكانة الروحية للقدس واستثمار الثقافة الإسلامية بشكل يعزز حماية الأوقاف في القدس والدفاع عنها ، قائلا "إن القدس بأوقافها أسلوب وثقافة".
وقال إن مواجهة الانتهاكات والمخططات الاحتلالية الإسرائيلية في القدس الشريف والمستهدفة لمقدساتها خاصة الأقصى المبارك ، يتطلب جهدا عربيا وإسلاميا جماعيا منسقا وشاملا ومتناغما وداعما للأردن يستخدم بشكل فاعل الوسائل المتاحة لردع هذه الاعتداءات.

وطالب بضرورة أن تبقى القدس حاضرة في المشهد السياسي للدول الإسلامية وفي الخطاب الإعلامي الإسلامي لتذكير العالم بمأساتها وبما تقوم به سلطة الاحتلال من اعتداءات تنتهك القانون الدولي والإنساني، ولإبقائها حاضرة في وجدان أبناء الأمة.
ونبه إلى أن القضية الفلسطينية ستظل القضية المركزية الأهم والمسبب الرئيسي لجل الأزمات التي تعصف بالشرق الأوسط بما فيها بشكل خاص التمدد الخطير للإرهاب والتطرف الذي أصبحت جماعاته تحتل مساحات واسعة من أراضي دول شقيقة وتهدد شعوبها والدول المجاورة لها والعالم أجمع.

وقال "إن خوارج هذا العصر يقترفون جرائمهم النكراء باسم تفسيرات منحرفة للإسلام تشوه الدين الإسلامي العظيم الذي قدم للإنسانية جمعاء أسمى منظومة من المبادئ الإنسانية والحضارية والقيم الرفيعة ويستخدمون غياب حل القضية الفلسطينية كوسيلة لتجنيد الأتباع لخدمة أهدافهم اللاإنسانية التي لا صلة لعدالة هذه القضية بها".
وأضاف "إن حل القضية الفلسطينية من خلال تجسيد حل الدولتين، الذي تقوم بمقتضاه دولة فلسطينية ذات سيادة كاملة على التراب الوطني الفلسطيني، وعلى خطوط الرابع من يونيو لعام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية من شأنه أن يساعدنا في إضعاف هذه الجماعات وسلبها القدرة على استقطاب الأتباع، ويساندنا في هزيمة الإرهاب وإضعاف نزعات التطرف".

وأفاد بأن تحقيق حل الدولتين يمثل مصلحة وطنية عليا للأردن مثلما يمثل مصلحة فلسطينية ومصلحة دولية ، قائلا "إننا سنستمر في دعم الأشقاء حتى ينالوا حقوقهم الوطنية المشروعة وعلى رأسها حقهم في تقرير المصير وإقامة دولتهم المستقلة ومعالجة جميع القضايا الجوهرية".
وأعرب عن دعم الأردن للمبادرات الدبلوماسية الرامية إلى تجسيد حل الدولتين من خلال مفاوضات جادة وملتزمة ومحددة بإطار زمني والامتناع خلالها عن كل ما من شأنه أن يهدد استمرارها أو يؤدي إلى استباق نتائجها ، وأن يكون هناك مواكبة دولية لهذه العملية لمساعدة الطرفين على إنجاز الاتفاق النهائي المستند لمرجعيات عملية السلام والشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العاهل الأردني يؤكد أن المساس بالقدس ومقدساتها غير مقبول العاهل الأردني يؤكد أن المساس بالقدس ومقدساتها غير مقبول



الملكة رانيا تثير الإعجاب بإطلالاتها الرسمية وتبدع في تنسيق الفستان الكلاسيكي

باريس - صوت الإمارات
على مدار أسبوعين أطلت الملكة رانيا بأناقة كلاسيكية راقية، اتسمت بطابع ملكي هادئ ووقور، حيث اختارت ملكة الأردن تشكيلة من الإطلالات المميزة للتألق في جولتها الأوروبية، فضلت فيها الفساتين الكلاسيكية الأنيقة بقصات أنثوية، بين الألوان الهادئة والقوية، نسقتها جميعها بأسلوب غير متكلف ولكنها لم تفشل في جذب الأنظار كعادتها، لذلك نشارك معكم تفاصيل اختيارات الملكة رانيا، بفساتين راقية رافقتها في لقاءاتها الرسمية في مختلف الدول الأوروبية، والتي ذكرتنا بأسلوبها الملكي الراقي في تنسيق الفساتين الكلاسيكية. أحدث ظهور للملكة رانيا في براغ برفقة الملك عبدالله كان خاطفا للأنظار، حيث ارتدت ملكة الأردن فستانا بسيطا وهادئا باللون الأزرق، من توقيع Emilia wickstead، جاء بطول ميدي وأكمام قصيرة مع الياقة المثنية والخصر المحدد، مع أطراف متفتحة بالث...المزيد

GMT 19:49 2019 الخميس ,12 أيلول / سبتمبر

تشعر بالغضب لحصول التباس أو انفعال شديد

GMT 17:02 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 20:42 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

12 دولة تبحث إصلاح منظمة التجارة العالمية

GMT 00:42 2013 الأحد ,01 كانون الأول / ديسمبر

تخصيص 216ألف متر لإنشاء 3آلاف وحدة سكنية بشمال الغردقة

GMT 23:22 2022 الخميس ,22 كانون الأول / ديسمبر

إيران بين تخبط النظام وثورة الشارع!

GMT 18:01 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 17:01 2019 الأحد ,11 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 15:55 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ولي عهد الشارقة يطلق «جائزة للابتكار»

GMT 22:12 2019 الإثنين ,12 آب / أغسطس

سعر الذهب يتماسك بفضل مخاوف التجارة والنمو
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates