مقاتلة سورية تعتبر أن الحرب على الجبهة لا تلغي الحب
آخر تحديث 15:39:57 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

رَوَت عبر "صوت الإمارات" قصصاً عن يوميات الحرب

مقاتلة سورية تعتبر أن الحرب على الجبهة لا تلغي الحب

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مقاتلة سورية تعتبر أن الحرب على الجبهة لا تلغي الحب

أكثر من 850 فتاة سورية تشارك في القتال إلى جانب القوات الحكومية
دمشق - نور خوام

تُشارك أكثر من 850 فتاة سورية تتراوح أعمارههن بين سن الـ 19 والـ 35 عاماً في القتال إلى جانب القوات الحكومية في معاركها ضدّ الفصائل الإسلامية المسلحة والمعارضة في منطقتي جوبر" و داريا في محيط العاصمة دمشق ضمن ما يسمى بـ "فرقة المغاوير الأولى النسائية" (حرس جمهوري) التي أسست عام 2013 بأمر من الرئيس السوري بشار الأسد.
 
وشرحت إحدى مقاتلات فرقة المغاوير وتدعى شذى، 26 عاماً، وهي خريجة أدب عربي، في حديث خاص لـ "صوت الإمارات" في دمشق، عن الجوانب الخفية في حياة الفتاة المقاتلة، حيث تمسكت شذى في البداية بالرواية الرسمية حول محاربة الإرهاب و الفكر التكفيري و ضرورة القضاء عليه كما أهمية مشاركة المرأة في الحرب إلى جانب الرجل للحفاظ على سيادة الدولة وعلى مستقبل البلاد. ولكن عند سؤالها عن الحياة اليومية في ساحة المعركة تغيّرت لهجتها ووصفت أن ساحة المعركة بالبيئة العدائية جداً بالنسبة الى المرأة، حيث تصبح العادات الروتينة مهمات مستحيلة كقضاء الحاجة مثلا وأخذ قسط من الراحة بعد نوبة حرس مرهقة، فتصبح تلك الأمور بحاجة الى تخطيط و تغطية من الزميلات كأنها معركة أخرى .
 
وأضافت شذى أنها تفكّر، حتى في أوقات هدوء المعارك، في احتمال حصول إختراق مفاجئ والوقوع في الأسر، وما قد يتأتى عنه. وأضافت أن أحد المسلحين قد جاهر خلال إحدى معارك حيّ جوبر بالقول عبر مكّبر الصوت، أن أيّة فتاة منا ستقع في الأسر، ستتناوب على اغتصابها عناصر المجموعة حتى تموت من شدّة النزف. وعلى الرغم من أنها تعرف أن هذا التهديد من باب الحرب النفسية إلا أنها كشفت أنها تخبىء قنبلة يدوية هجومية تحت ملابسها العسكرية بشكل دائم، ولن تتردّد في سحب مسمار أمانها لحظة وقوعها في الأسر.
 
وأضافت شذى أن الحرب لا يمكن أن تلغي الحب. واعتبرت أن ساحة الحرب هي المكان الأفضل للوقوع فيه، حيث يظهر الرجال على حقيقتهم و لا مجال لخداعهم أو كذبهم فيها. فبعد أول اشتباك تعلم الواحدة منا من هو الرجل الشجاع المستعد للتضحية بحياته من أجلها، ومن هو الجبان والنذل الذي سيختبئ ورائها ويقدّمها للمسلحين لينجو بنفسه. وتابعت شذى أن الحب وارد ولكن الموت أحيانا يكون أسرع . وأكّدت المقاتلة الشابة أنها قامت بقتل 3 عناصر مسلحة في حيّ جوبر كما قامت بإطلاق قذيفة أر بي جي على مجموعة كانت تحاول الإلتفاف خلف عناصرهم خلال إحدى عمليات الإقتحام، ولا تعرف في حال قتلت أحدا منهم أولا، لكنها متأكدة من إفشالها العملية. وتابعت شذى أنها ليست مجرمة ولا تحب أن تقتل أحداً، لكنها الحرب.
 
وتابعت أن المجموعة في المعركة تصبح هي الوطن و العائلة و كل ما في الحياة، أما حمايتها، فتصبح عملية فطرية. وأضافت أنهم يعيشون ويأكلون ويموتون سوياً، فقد أصبحوا أفرادها كالأخوة أو الأحبة بالنسبة إليها، وارتبط مصيرهم بمصير بعضهم. وتكمل شذى أنه بعد الحرب ستعود أنثى و ستقع في الحب والعشق و تتزوج وتنجب الأطفال، وإلا لماذا هي تحارب الآن ؟
 
وتكشف المقاتلة شذى أنه ليس هناك ما هو طريف في الحرب، لكن صودف ذات مرة في حيّ جوبر، وفي مكان قريب من مقرّ مجموعتها، أن يكون ضمن نطاق مرطز مجموعتها بيتاً عربياً تتضمن حديقته شجرة ورد جوري، وكان كل من طرفي القتال يحاول السيطرة على البيت كونه نقطة تحكّم. وهي كانت تريد الوصول الى شجرة الورد. وعندما جاء الأمر بترك المنطقة والإنسحاب، إستخدمت قاذف أر بي جي بدون وجود أمر سابق لإطلاق النار و نسفت شجرة الورد بحجة أنها رأيت أحد المسلحين، فعوقبت على إثر تلك الحادثة

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مقاتلة سورية تعتبر أن الحرب على الجبهة لا تلغي الحب مقاتلة سورية تعتبر أن الحرب على الجبهة لا تلغي الحب



الملكة رانيا تعيد تعريف الأناقة الرسمية بصيحة السروال القصير

عمان - صوت الإمارات
أطلت الملكة رانيا العبد الله بإطلالة تجمع بين العصرية والجمال الرسمي المبتكر، لتلفت الأنظار بقدرتها الاستثنائية على تنسيق صيحة السروال القصير وتطويرها لتناسب أرقى المناسبات والفعاليات الرسمية. وتعتمد الملكة رانيا في هذا النمط من الإطلالات على تحقيق التوازن الدقيق بين الرقي والرسمية المحافظة؛ حيث أطلت في أحدث ظهور لها ببلوزة حريرية باللون الأخضر الزيتي الداكن تميزت بياقة دائرية مرتفعة وكشكشة ناعمة متدرجة تزين منطقة الصدر وأكمام قصيرة منفوخة، ونسقتها مع بنطال أسود واسع الساقين وقصير يصل إلى أسفل الركبة ومحدد عند الخصر بحزام جلدي ذي إبزيم معدني ذهبي بارز، وأكملت ظهورها بحذاء كلاسيكي مدبب وحقيبة يد جلدية سوداء أنيقة تضفي لمسة عملية ومتوازنة على حضورها الفخم. ولم تكن هذه المرة الأولى التي تعتمد فيها هذه الصيحة، بل سبق أن ظÙ...المزيد

GMT 05:49 2017 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

تراكم الجير على الأسنان يؤدى إلى تساقطها

GMT 02:18 2024 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

الخليفي يحسم موقف باريس سان جرمان من ضم نجم ليفربول صلاح

GMT 23:51 2016 الثلاثاء ,31 أيار / مايو

القراصيا وفوائدها

GMT 01:56 2022 الإثنين ,20 حزيران / يونيو

نصائح عند اختيار طاولات غرف طعام مستديرة

GMT 11:07 2020 الأحد ,27 أيلول / سبتمبر

ديكور صيفي في غرفة المعيشة

GMT 14:22 2019 الجمعة ,04 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على فوائد "زيت النعناع" في تسريع نموّ الشعر بشكل صحيّ
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates