وعد الكاتب تتوّج بجائزتين من منظمة العفو الدولية
آخر تحديث 15:39:57 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تواجه الحصار والقصف في مدينة "السكري" السورية

وعد الكاتب تتوّج بجائزتين من منظمة العفو الدولية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - وعد الكاتب تتوّج بجائزتين من منظمة العفو الدولية

فيلم عن الحياة داخل مدينة حلب السورية
لندن - كاتيا حداد

كلفت القناة الرابعة، امرأة شابة من حلب العام الماضي، تدعى وعد الكاتب، بتقديم فيلم عن الحياة داخل مدينة حلب السورية، ودارت أحداث الفيلم عن مراهق كان يخطط إعادة بناء حلم حلب، مستخدمًا الورق المقوى والغراء وقطع من القمامة في مشهد نادر من الأمل، من داخل المدينة المحطمة، وزادت الأوضاع سوءًا في حلب في وقت سابق من هذا العام، لكن على الرغم من ذلك، أخذت القناة قرارًا بأن تعين المخرجة وعد الكاتب منفذًا لهذا الفيلم، وكانت النتائج الأليمة تعرض الحياة تحت الحصار في المناطق التي يسيطر عليها المتمردون في شرق البلاد، في أكبر مدينة سورية.

وقدمت وعد العشرات من التقارير على مدار العام، والتي سيطر عليها برنامج القناة، وشاهدها مئات الملايين من الناس من جميع أنحاء العالم. وكان الكثير مما قدمته وعد يدور في غرفة الطوارئ في المستشفى، حيث يعمل زوجها الطبيب هناك، لكنها لم تكن مشاهد لصراخ المصابين والموتى فحسب، فقد قدمت أكثر الأشياء أهمية في مجال الصحافة من خلال عرض المصابين والعائلات في أسوء أوقاتها وتاريخ آلامهم، وأظهرت للعالم حالة الرعب دون تدخل بمهارة عالية تتطلب عقودًا لتعلمها، والآن ومع التحول القليل ضد المتمردين، تجد هناك الكثير من الأسئلة عن ما يحدث لمن تعتقلهم الحكومة سواء كانوا مدنيين أو مقاتلين، ولم تتمكن وعد من مغادرة المدينة لمدة أشهر، وكان لها طفل وحامل في الثاني، وبقيت جنبًا إلى جنب مع الملايين من المواطنين المحاصرين داخل المدينة، وهي الآن تحت رحمة القوات التي تحاصر المدينة، لكن باعتبارها صحافية ضمن الموظفين الطبيين الذين بقوا ببساطة لمساعدة المصابين والقتلى في حلب، وتوقعنا في القناة أن تكون كمثلها بأن تمدد لها الحقوق التي يمتلكها أي شخص، ونوقع أن تحمي الحكومة السورية حياة المدنيين خاصة غير المقاتلين، والطاقم الطبي والنساء، والأطفال، كما أعلنت مرارًا وتكرارًا.

وفازت وعد هذا الأسبوع بجائزتين من منظمة العفو الدولية، وعلى الرغم من أنها لم تتمكن من الحضور، إلا أنها أرسلت بكلمة تقول فيها "قد يكون هذا هو خطابي الأخير لكم، وللعالم أجمع، فأنا في أخطر مدينة في العالم، وسقط اليوم 30 قنبلة برميل و110 قذيفة مدفعية فقط، على الحي الذي أعيش فيه "السكري"، وكنت أود أن أكون معكم، لكن حصار المدينة منعني، وأنا فقط مجرد واحدة من بين 270 ألف شخص آخر، يعيش تحت نفس الحصار، والشيء الوحيد المتاح لنا في هذه المدينة، هو الهواء، لكن الهواء في معظم الأحيان يكون ملوثًا بالغازات السامة والكلور، كما أننا لسنا المدينة الوحيدة المحاصرة في سورية، ولن يتحقق خلاصنا برفع الحصار فقط، أو وقف القصف، بل بسقوط نظام بشار الأسد، والحصول على حريتنا وكرامتنا كسوريين، وكنت أود أن تنقل عدستي وعدسة زملائي الصورة الكاملة للأوضاع في حلب، لكننا عاجزون أمام فظائع الإبادة التي يستمتع بها النظامين الروسي والسوري، في هذه  المدينة القديمة، وهذه المدينة الهالكة تدعى حلب، ويسألكم كل من فيها أن تتذكروا إنسانيتكم".

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وعد الكاتب تتوّج بجائزتين من منظمة العفو الدولية وعد الكاتب تتوّج بجائزتين من منظمة العفو الدولية



الملكة رانيا تعيد تعريف الأناقة الرسمية بصيحة السروال القصير

عمان - صوت الإمارات
أطلت الملكة رانيا العبد الله بإطلالة تجمع بين العصرية والجمال الرسمي المبتكر، لتلفت الأنظار بقدرتها الاستثنائية على تنسيق صيحة السروال القصير وتطويرها لتناسب أرقى المناسبات والفعاليات الرسمية. وتعتمد الملكة رانيا في هذا النمط من الإطلالات على تحقيق التوازن الدقيق بين الرقي والرسمية المحافظة؛ حيث أطلت في أحدث ظهور لها ببلوزة حريرية باللون الأخضر الزيتي الداكن تميزت بياقة دائرية مرتفعة وكشكشة ناعمة متدرجة تزين منطقة الصدر وأكمام قصيرة منفوخة، ونسقتها مع بنطال أسود واسع الساقين وقصير يصل إلى أسفل الركبة ومحدد عند الخصر بحزام جلدي ذي إبزيم معدني ذهبي بارز، وأكملت ظهورها بحذاء كلاسيكي مدبب وحقيبة يد جلدية سوداء أنيقة تضفي لمسة عملية ومتوازنة على حضورها الفخم. ولم تكن هذه المرة الأولى التي تعتمد فيها هذه الصيحة، بل سبق أن ظÙ...المزيد

GMT 05:49 2017 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

تراكم الجير على الأسنان يؤدى إلى تساقطها

GMT 02:18 2024 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

الخليفي يحسم موقف باريس سان جرمان من ضم نجم ليفربول صلاح

GMT 23:51 2016 الثلاثاء ,31 أيار / مايو

القراصيا وفوائدها

GMT 01:56 2022 الإثنين ,20 حزيران / يونيو

نصائح عند اختيار طاولات غرف طعام مستديرة

GMT 11:07 2020 الأحد ,27 أيلول / سبتمبر

ديكور صيفي في غرفة المعيشة

GMT 14:22 2019 الجمعة ,04 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على فوائد "زيت النعناع" في تسريع نموّ الشعر بشكل صحيّ
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates