قرقاش يؤكد أن محاربة داعش هي حرب ضد التطرف
آخر تحديث 13:05:22 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

قرقاش يؤكد أن محاربة "داعش" هي حرب ضد التطرف

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - قرقاش يؤكد أن محاربة "داعش" هي حرب ضد التطرف

الدكتور أنور بن محمد قرقاش
واشنطن ـ صوت الإمارات

أكد الدكتور أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية أن الحرب الحالية ضد "تنظيم داعش" ليست صراعا داخل الإسلام بل هى حرب نخوضها ضد التطرف.. مشددا على أن التطرف العنيف ليس مشكلة اسلامية فقط .

وقال معاليه في كلمته أمام الجلسة الثالثة بقمة البيت الأبيض حول مكافحة التطرف العنيف أمس تحت عنوان " اضعاف شرعية وتأثير علامة التطرف العنيف .. السياسات والبرامج الفعالة والتحديات ورسم طريق التقدم في المستقبل " إنه من أجل إضعاف داعش وإفشال رسالتها الخبيثة والضارة علينا أن نوحد جهودنا لإحباط واعتراض اتصالاتها.. وأضاف " علينا في هذا الصدد أيضا أن ندعم علماء وسلطات ومرجعيات الاسلام الوسطي والمعتدل وأن نمدهم برؤية ثاقبة وصوت عال" .

وشدد معاليه على أن دولة الإمارات العربية المتحدة كانت ولاتزال أحد المناصرين والداعين الدائمين للأجندة المعتدلة في الشرق الاوسط من خلال رعايتها واحتضانها واستضافتها للمبادرات المعتدلة مثل مجلس حكماء المسلمين ومنتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة ومركز هدايا لمكافحة التطرف العنيف ..

وفيما يلي نص الكلمة..

" تركز جماعات التطرف العنيف في كل مكان على نحو متزايد على مواردها من أجل خلق علامات مميزة وقوية يمكن أن تستخدمها من أجل نشر التطرف وتجنيد الأفراد الأضعف في مجتمعاتنا .. ولتحقيق أهدافها تستغل هذه الجماعات بذكاء مساحة الحريات التي توفرها منابر التواصل الاجتماعي والانترنت وتختبىء بشكل ماكر وراء الحصانات التي نوفرها لحرية الخطاب والتعبير.

أقول بكل صراحة ووضوح للذين يعتقدون أن التطرف العنيف هو مشكلة إسلامية إن الامر ليس كذلك لأن التطرف العنيف ظاهرة استغلت مختلف المعتقدات والأديان بل إنها تتحدث الكثير من اللغات.. ولهذا فإن حربنا الحالية ضد "تنظيم داعش" ليست صراعا داخل الإسلام بل هى حرب نخوضها ضد التطرف .

وللأسف فإن داعش أصبحت رائدة في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لنشر خططها الشريرة ونجحت في خلق علامة مثيرة للاشمئزاز لكنها قوية ذات أصداء عالمية .. وللأسف أيضا فإن دعاية الكراهية لداعش مازالت تجذب إليها حشدا من المقاتلين الأجانب وتستمر في خداع الأفراد المغرر بهم لتنفيذ هجمات إرهابية من تلقاء أنفسهم.

كما أن نجاح داعش الواضح يثير المخاوف بأن تشكل طرق التنظيم القتالية برنامج عمل للجماعات الارهابية الحالية والمستقبلية حول العالم ..

ولذا يجب أن يكون تفكيك ورفض ماركة داعش القوية وايديولوجية الكراهية من الأهداف الملحة والهامة في جهودنا لمكافحة التطرف العنيف ..

ومن أجل إضعاف ماركة داعش وإفشال رسالتها الخبيثة والضارة علينا أن نوحد جهودنا لاحباط واعتراض اتصالاتها وأن نركز في هذا الشأن على عدد من القضايا الاساسية .. وهي..

أولا .. علينا إلتزام الحذر الشديد فيما يتعلق بالعبارات والمصطلحات حتى لانساهم من غير قصد في الترويج لعلامة داعش الضارة وهذا يعني أن نوضح بصورة جلية و جازمة أن أفعال وأيديولوجية داعش لا تمت بأية صلة لعقيدة الاسلام وبدلا من ذلك فإن ايديولوجية داعش للكراهية تحاول اختطاف الاسلام لخدمة الأهداف الشريرة والاستبدادية للجماعات الارهابية.

وللتأكيد على هذه النقطة يجب أن نتوقف عن الاشارة إلى داعش باسم " الدولة الاسلامية" لأنها ليست دولة وليست اسلامية .. وفي الواقع نحتاج أيضا الى تجنب استخدام بعض العبارات مثل " التطرف الاسلامي" الذي يوحي بأن جماعات مثل داعش لها أصول متجذرة في الاسلام وهذا يجافي الحقيقة لأنهم لايمثلون إلا طائفة ارهابية دكتاتورية .. ونتفق مع اقتراح الآخرين بنعتهم ب " جماعة داعش الارهابية ".

إضافة إلى ذلك فإن منع هذه الجماعات الارهابية من اختطاف الاسلام لم يعد مشكلة عربية أو هما عربيا فقط لأن الاسلام دين عالمي شامل متجذر في مجتمعاتنا وليس فقط في اندونيسيا ودولة الامارات العربية المتحدة وجنوب أفريقيا ومصر والمغرب بل في بلدان آخرى مثل فرنسا وألمانيا وبالتالي فإن الدفاع عن الاسلام الحقيقي والمعتدل أصبح مسؤولية جماعية تهمنا جميعا .

ثانيا .. علينا التأكيد أن جهود داعش الناشئة لاقامة دولتها وفرض إيديولوجيتها على الآخرين فاشلة ولاجدوى منها وبما أن ماركة داعش المنتشرة قامت على القوة والنجاح فإنه علينا أن نكشف ضعفها وفشلها الدائم في تحقيق أهدافها الكبيرة .

ثالثا .. نحتاج إلى وحدة قوية في حربنا ضد داعش ولايجب أن نسمح لأجندتها الطائفية بأن تزرع بذور الفرقة والشتات بيننا .. ولهذا علينا أن نحمي حقوق الاقليات وأن نضمن أن القطاعات الأكثر تأثرا وضعفا يتمتعون بتمثيل عادل في مجتمعاتهم.

رابعا .. علينا أن نحقق التوازن العادل بين حماية وصون قيم حرية الخطاب والتعبير واحترام القيم الدينية والتقاليد لكل الأفراد في مجتمعاتنا وهذا عامل هام لدحض مزاعم داعش بأنها " حامية للقيم الاسلامية ".

خامسا .. وهو عنصر أكثر أهمية لأننا نحتاج فيه أن نثبت أن داعش لاتقدم أجوبة عن القضايا الحيوية للمنطقة ورغم مزاعمها فشلت في تقديم نموذج لادارة فعالة وتوفير فرص اقتصادية أو حتى خدمات اجتماعية تتطلع إليها وتستحقها شعوب العالم العربي.

ومن المهم للغاية أن نوصل هذه الرسائل بصورة واضحة ومستمرة غير أنه لايمكن تحقيق ذلك عبر الخطاب العلماني وحده والأهم من ذلك كله نحتاج إلى خطاب ديني عقلاني يدحض سوء تفسير داعش للاسلام.

ولهذا علينا أن ندعم علماء وسلطات ومرجعيات الاسلام الوسطي والمعتدل ونمدهم برؤية ثاقبة وصوت عال .. كما أننا يجب أن نكون حذرين من ايديولوجيات الكراهية الزاحفة نحو مجتمعاتنا والتي يروج لها في مساجدنا وكنائسنا.

لقد ظلت دولة الإمارات العربية المتحدة ولاتزال أحد المناصرين والداعين الدائمين للاجندة المعتدلة في الشرق الاوسط التي تؤكد وتدعم هذه الرسائل وتعارض بشدة ماركة داعش والجماعات المتطرفة الآخرى من خلال رعايتها واحتضانها واستضافتها للمبادرات المعتدلة مثل مجلس حكماء المسلمين ومنتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة ومركز هدايا لمكافحة التطرف العنيف " .

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قرقاش يؤكد أن محاربة داعش هي حرب ضد التطرف قرقاش يؤكد أن محاربة داعش هي حرب ضد التطرف



الملكة رانيا تثير الإعجاب بإطلالاتها الرسمية وتبدع في تنسيق الفستان الكلاسيكي

باريس - صوت الإمارات
على مدار أسبوعين أطلت الملكة رانيا بأناقة كلاسيكية راقية، اتسمت بطابع ملكي هادئ ووقور، حيث اختارت ملكة الأردن تشكيلة من الإطلالات المميزة للتألق في جولتها الأوروبية، فضلت فيها الفساتين الكلاسيكية الأنيقة بقصات أنثوية، بين الألوان الهادئة والقوية، نسقتها جميعها بأسلوب غير متكلف ولكنها لم تفشل في جذب الأنظار كعادتها، لذلك نشارك معكم تفاصيل اختيارات الملكة رانيا، بفساتين راقية رافقتها في لقاءاتها الرسمية في مختلف الدول الأوروبية، والتي ذكرتنا بأسلوبها الملكي الراقي في تنسيق الفساتين الكلاسيكية. أحدث ظهور للملكة رانيا في براغ برفقة الملك عبدالله كان خاطفا للأنظار، حيث ارتدت ملكة الأردن فستانا بسيطا وهادئا باللون الأزرق، من توقيع Emilia wickstead، جاء بطول ميدي وأكمام قصيرة مع الياقة المثنية والخصر المحدد، مع أطراف متفتحة بالث...المزيد

GMT 21:40 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

يتحدث هذا اليوم عن بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 04:02 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

أثاث الشرفات والحدائق يسطع بالأصفر في "صيف 2020"

GMT 22:52 2016 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

توقعات بهبوط حاد في أسعار العقارات في بريطانيا

GMT 20:45 2015 الجمعة ,04 أيلول / سبتمبر

4.9 مليارات تصرفات العقارات خلال أسبوع في دبي

GMT 04:30 2020 الثلاثاء ,25 شباط / فبراير

الصين تمنع تجارة الحيوانات البرية وأكلها

GMT 11:59 2019 الخميس ,17 تشرين الأول / أكتوبر

15 مشروعُا سياحيًا في اللاذقية خلال ملتقى الاستثمار

GMT 08:36 2014 الأحد ,12 تشرين الأول / أكتوبر

مبنى "الكبسولات" السكنية في طوكيو مهدد بالدمار

GMT 11:33 2015 الثلاثاء ,22 أيلول / سبتمبر

849 مليون درهم تصرفات العقارات في دبي

GMT 15:19 2014 الإثنين ,06 تشرين الأول / أكتوبر

زايد للإسكان يعتمد أسماء 715 مواطنًا من مستحقي الدعم السكني
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates