المحور الإماراتي  السعودي  واحد تجاه أزمات المنطقة العربية
آخر تحديث 13:05:22 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

" المحور الإماراتي - السعودي " واحد تجاه أزمات المنطقة العربية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - " المحور الإماراتي - السعودي " واحد تجاه أزمات المنطقة العربية

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز
الرياض - صوت الأمارات

وصفت الصحف السعودية وكتابها في مقالاتهم اليوم زيارة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بأنها " تاريخية " .. وتؤكد عمق ومتانة العلاقة الأخوية بين البلدين .. مشيرين إلى أن استقبال خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في المطار .. يؤكد بجلاء مكانة دولة الإمارات شعبا وقيادة في قلوب ولاة الأمر وشعب المملكة.

وأضافت أن للمملكة والإمارات مصيرا مشتركا لا يمكن أن يتزعزع وعلاقاتهما متجذرة قائمة على أسس الأخوة والتفاهم المشترك ومبادئ حسن الجوار والموروث الثقافي والتاريخي والقيم والعادات والتقاليد الاجتماعية المشتركة.

وتحت عنوان " علاقات سعودية إماراتية متنامية ومتميزة " قالت صحيفة " اليوم " السعودية في كلمتها الافتتاحية .. إنه منذ زمن بعيد والعلاقات السعودية - الإماراتية في تطور ملحوظ على الأصعدة كافة وهي علاقات ذات جذور تأصلت في الرؤية المشتركة لقادة البلدين في تعزيز صلات ضاربة في عمق التاريخ.

وأكدت أن الزيارات المتبادلة على مستوياتها المختلفة عمقت تلك الصلات ودفعتها إلى مزيد من التطور وثمة رؤى مشتركة بين القيادتين السعودية والإماراتية حيال مختلف القضايا الإقليمية والعربية والدولية.

وأشارت إلى أن تلك الرؤى أدت إلى مزيد من التعاون سواء على المستوى الثنائي بين البلدين الشقيقين أو على مستوى خليجي أشمل داخل منظومة التعاون الخليجي حيث من الملاحظ أن الجهود السعودية والإماراتية داخل تلك المنظومة أدت ومازالت تؤدي إلى تفعيل خطوات تلك المنظومة وبلورة أهدافها إلى ما ينشده زعماء دول المجلس من تطلعات ستعود على شعوبهم بخيرات واسعة ووفيرة.

وأضافت أن ما يؤكد عمق العلاقة ومتانتها بين البلدين وجود خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في مقدمة المستقبلين للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في المطار وهذه رسالة صريحة عن عمق العلاقة التاريخية الأخوية بين البلدين وترد على المرجفين المتربصين الذين حاولوا الطعن في العلاقة بين بلدنا وأشقائنا في الإمارات وهي علاقة تأخذ الاتجاه الإيجابي الذي يخدم مصالح الشعبين ويتم تدعيمها بالمشاريع والاستثمارات المشتركة بين الشعبين ويعززها تواجد آلاف السعوديين في الإمارات الذين يعيشون في بلدهم الثاني معززين مكرمين ويساهمون في مشاريع الإعمار مفيدين ومستفيدين.

وأكدت أن العلاقات السعودية - الإماراتية ..- انطلاقا من قيام أسسها القوية - تحولت إلى أنموذج لما يجب أن تكون عليه العلاقات بين الأشقاء وهذا ما يبدو جليا من خلال المناقشات والمداولات التي مافتئت تدور بين المسؤولين في البلدين على المستويات كافة رغبة من إرادة القيادتين للوصول بعلاقاتهما إلى أقصى ما يمكن الوصول إليه من التلاحم والقوة تحقيقا لتطلعات الشعبين الشقيقين اللذين تربطهما أواصر المحبة والإخاء منذ زمن بعيد.

وأوضحت " اليوم " أن كل اللقاءات التي تمت وتتم بين المسؤولين في البلدين الشقيقين تهدف دائما إلى تعزيز أواصر التعاون التي عرفت منذ زمن بعيد وكل التوجهات التي تطرح في مختلف تلك اللقاءات إنما تصب في روافد مصلحة الشعبين الشقيقين.

ولفتت إلى ثمة روابط تاريخية تجمع أبناء المملكة والإمارات وهي روابط مازالت - بحمد الله وفضله وبفضل إرادة القيادتين السعودية والإماراتية - تزداد عمقا وترسيخا فلاعجب - والحالة هذه - إن تحولت تلك العلاقات إلى أنموذج حي بنيت عليه الكثير من تطلعات الشعوب الخليجية والعربية والإسلامية لقيام صروح من مبادئ وأسس التعاون والتلاحم بين شعوبها.

وقالت الصحيفة في ختام كلمتها الإفتتاحية إن من يتابع التطور المستمر في شكل العلاقات السعودية - الإماراتية منذ زمن بعيد وحتى اليوم فإنه سيكتشف دون مشقة أو عناء أن تلك العلاقات مبنية على روح الأخوة الصادقة التي تنامت حتى وصلت اليوم إلى ما وصلت إليه من تطور ملحوظ سيعود على الشعبين الشقيقين بمزيد من الرخاء والرفاهية والاستقرار.

من جانبه وتحت عنوان " المحور السعودي - الإماراتي .. مبادرة الحكماء لجمع الشتات " قال الكاتب الدكتور أحمد الجميعة في مقاله في صحيفة " الرياض " السعودية .. إنه لم يترك لنا العالم العربي المخيف والمنحدر إلى هاوية القاع أمنيا وسياسيا خيارا بين أمرين أحلاهما مر ولم يمنح الجميع فرصة للتوقف والاعتبار وحتى الاعتذار عن مآس إنسانية شهدتها المنطقة دون غيرها منذ قرون من الزمن.

وأضافت أن أكثر من ذلك هاجسا وخوفا حين يكون تعداد المليشيات والجماعات الإرهابية أكثر من الدول العربية ذاتها وهو ما يؤكد حجم الخطر الذي يهدد الجميع ولا يزال وربما يطول إذا لم يكن هناك "مبادرة حكماء" تحمي ما تبقى من شتات العالم العربي وتحفظ له كرامته قبل حضوره واستقراره قبل أن يفوت الآوان.

وأوضح الجميعة أن الحديث عن التطورات المتسارعة في العالم العربي مثيرة ليس في حجم مآسيها وتداعياتها ولكن أيضا في حجم التدخلات التي وصلت إلى حد الانكشاف على الواقع والخروج عن لغة الحوار إلى الابتزاز السياسي.

وذكر أنه أمام هذه المشاهد المخيفة عربيا في واقعها السياسي والأمني نجح " المحور السعودي الإماراتي " في التصدي لكثير من محاولات التمدد المرفوضة عسكريا وفكريا وأظهر بسالة في احتواء كثير من الأزمات التي كادت أن تعصف بالمجموع وحافظ على عمق واستراتيجية العلاقات العربية - العربية وارتقى عن الصغائر والتجاوزات ليشكل قاعا جديدا ترتكز عليه تلك العلاقات والنهوض بها من جديد من دون أن يكون هناك فرصة لأحد أن يتطاول أو يسيء أو حتى يقطع الطريق ويعكر الأجواء.

وأكد أن " المحور السعودي الإماراتي " بقيادة الملك سلمان وصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ومتابعة واهتمام ودعم من الشيخ محمد بن زايد هو ما يعول عليه اليوم في لعب دور أساسي في انتشال الواقع العربي من الفوضى والدمار إلى ما يمكن أن يرتقي بوجوده وتاريخه وتضحياته.

وبين أن هذا المحور الذي نجح في مناسبات كثيرة في إثبات صدق النوايا وحقن الدماء وحفظ الأمن والاستقرار لدول عربية ولا يزال هذا المحور إلى اليوم يواصل العمل سياسيا وعسكريا واستخباراتيا لتنسيق المواقف حيث كان الائتلاف في الحرب على " داعش " شاهدا على انسجام الرؤية بين البلدين الشقيقين في محاربة الإرهاب وتجفيف منابعه وفي الجانب الآخر كان الحضور المشترك في دعم مصر الشقيقة مثالا أكثر وضوحا في قطع الطريق على كل من كان يحاول أن يجر مصر إلى الفوضى والاقتتال.

وأكد أن وجود ولي عهد أبو ظبي في الرياض يوم أمس والملك سلمان في مقدمة مستقبليه حفاوة وتقديرا هو تأكيد على عمق ما يجمع بين البلدبن الشقيقين من مسؤوليات أخلاقية والحفاظ على أمن الخليج من أي محاولات اختراق والعمل المشترك لما هو عليه الواقع العربي اليوم .

وقال الجميعة في ختام مقاله إنه يعول اليوم على " المحور السعودي - الإماراتي " الكثير تجاه أزمات المنطقة السياسية والتنسيق في مواجهة الإرهاب وأيضا أن نقدم صورة للعالم المتحضر كيف هي العلاقات التي لا تبنى على المصالح والتكتيك المتغير وإنما تبنى على ثوابت جمعها التاريخ والإرث الثقافي والاجتماعي من جهة والحكمة وعمق الرؤية في التصدي لمحاولات النيل والإساءة والتشكيك من جهة أخرى.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 المحور الإماراتي  السعودي  واحد تجاه أزمات المنطقة العربية  المحور الإماراتي  السعودي  واحد تجاه أزمات المنطقة العربية



الملكة رانيا تثير الإعجاب بإطلالاتها الرسمية وتبدع في تنسيق الفستان الكلاسيكي

باريس - صوت الإمارات
على مدار أسبوعين أطلت الملكة رانيا بأناقة كلاسيكية راقية، اتسمت بطابع ملكي هادئ ووقور، حيث اختارت ملكة الأردن تشكيلة من الإطلالات المميزة للتألق في جولتها الأوروبية، فضلت فيها الفساتين الكلاسيكية الأنيقة بقصات أنثوية، بين الألوان الهادئة والقوية، نسقتها جميعها بأسلوب غير متكلف ولكنها لم تفشل في جذب الأنظار كعادتها، لذلك نشارك معكم تفاصيل اختيارات الملكة رانيا، بفساتين راقية رافقتها في لقاءاتها الرسمية في مختلف الدول الأوروبية، والتي ذكرتنا بأسلوبها الملكي الراقي في تنسيق الفساتين الكلاسيكية. أحدث ظهور للملكة رانيا في براغ برفقة الملك عبدالله كان خاطفا للأنظار، حيث ارتدت ملكة الأردن فستانا بسيطا وهادئا باللون الأزرق، من توقيع Emilia wickstead، جاء بطول ميدي وأكمام قصيرة مع الياقة المثنية والخصر المحدد، مع أطراف متفتحة بالث...المزيد

GMT 21:40 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

يتحدث هذا اليوم عن بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 04:02 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

أثاث الشرفات والحدائق يسطع بالأصفر في "صيف 2020"

GMT 22:52 2016 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

توقعات بهبوط حاد في أسعار العقارات في بريطانيا

GMT 20:45 2015 الجمعة ,04 أيلول / سبتمبر

4.9 مليارات تصرفات العقارات خلال أسبوع في دبي

GMT 04:30 2020 الثلاثاء ,25 شباط / فبراير

الصين تمنع تجارة الحيوانات البرية وأكلها

GMT 11:59 2019 الخميس ,17 تشرين الأول / أكتوبر

15 مشروعُا سياحيًا في اللاذقية خلال ملتقى الاستثمار

GMT 08:36 2014 الأحد ,12 تشرين الأول / أكتوبر

مبنى "الكبسولات" السكنية في طوكيو مهدد بالدمار

GMT 11:33 2015 الثلاثاء ,22 أيلول / سبتمبر

849 مليون درهم تصرفات العقارات في دبي

GMT 15:19 2014 الإثنين ,06 تشرين الأول / أكتوبر

زايد للإسكان يعتمد أسماء 715 مواطنًا من مستحقي الدعم السكني
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates