سرور بن محمد يشهد مجلسا رمضانيا حول التسامح في الأسرة الإماراتية
آخر تحديث 14:48:57 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

سرور بن محمد يشهد مجلسا رمضانيا حول التسامح في الأسرة الإماراتية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - سرور بن محمد يشهد مجلسا رمضانيا حول التسامح في الأسرة الإماراتية

سمو الشيخ سرور بن محمد آل نهيان
عمس -صوت الإمارات

حضر سمو الشيخ سرور بن محمد آل نهيان المجلس الرمضاني الثاني الذي أقامته جمعية " واجب التطوعية " برئاسة الشيخ خليفة بن محمد بن خالد آل نهيان رئيس الجمعية حول التسامح في الأسرة الإماراتية.

كما حضر المجلس الشيخ خالد بن خليفة بن محمد بن خالد آل نهيان والشيخ محمد بن خليفة بن محمد بن خالد آل نهيان نائب رئيس جمعية واجب التطوعية والشيخ طحنون بن خليفة بن محمد بن خالد آل نهيان ومعالي أحمد جمعة الزعابي وزير شؤون المجلس الأعلى ل لاتحاد في وزارة شؤون الرئاسة.

وتحدث في المجلس الذي جاء تحت شعار " في التسامح حياة " وحمل عنوان " دور المرأة في غرس ثقافة التسامح في الأسرة .. الأسرة الإماراتية نموذجا " الداعية الدكتور عمر عبدالكافي وقدمه الإعلامي هلال خليفة.

بدأ الداعية الدكتور عمر عبد الكافي حديثه عن روح التسامح في الأسر الإماراتية بالمبادئ الإنسانية الراقية التي أسس لها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان " طيب الله ثراه " وبني على أساسها التسامح في المجتمع الإماراتي المتوطد بتلك القيم السامية ما انعكس إيجابا على الأسر الإماراتية التي تحيا في محبة ووئام وتسامح مع بعضها البعض ومع باقي أفراد المجتمع.

وأشار الدكتور عبدالكافي إلى أن الأسرة الناجحة تقوم على أسس ودعائم قوية بين الزوج والزوجة تسودها روح التسامح والمحبة والعفو المتبادل بين الطرفين، لافتا إلى أن سر الحياة الزوجية السعيدة يكمن في تفهم طبيعة الزوجة ومعاملتها بإحسان كما وصانا الشارع الحكيم.

وأوضح أن قيم العفو والتسامح وخاصة بين الزوجين تظهر جلية في توافقهما وتفاعلهما معا في الحياة العامة التي تقوم على الرحمة والمسامحة والمودة، منوها إلى أن كلا الزوجين يقابلهما في الحياة العامة الكثير من المشكلات التي من شأنها أن تهدد الحياة الزوجية وربما تقضي عليها إن تركا لها العنان في الحدة إلا أن الزوجين الناضجين اللذين تجمعهما علاقة وطيدة لا يتأثران بمثل هذه المشكلات ويقومان بتخطي العقبات الزوجية معا من أجل هدف سامي وهو بناء أسرة مستقرة.

وبين الداعية أن الزوجين لا بد أن يتفقا منذ بداية الزواج على التسامح والعفو فيما بينهما وأن يتقبل كل منهما الآخر، داعيا إلى تبني وزارات ومؤسسات التعليم في دولنا العربية تدريس مادة تربية أسرية على غرار مادة التربية الأخلاقية التي تدرس في المدارس الإماراتية حيث إن العلاقة الزوجية من أهم العلاقات الإنسانية ومن أوطد العلاقات الحياتية وأطولها عمرا مما يدعونا إلى تدريس قيم المسامحة التي تشمل المودة والتفاهم والصفح والفرح بعيدا عن الحزن والحقد والكره.

ولفت إلى أن التسامح يعتمد بشكل أساسي على المودة والتوافق بين الطرفين والصفح، اعتمادا على الإيجابيات وتغاضيا عن الأخطاء والسلبيات، مشيرا إلى أنه حتى تحدث المسامحة الزوجية لا يجب التركيز كثيرا على الماضي بل التركيز على وضع أسس للتعامل مع المشكلات الزوجية ووجود احترام متبادل بين الزوجين وحفظ كرامة الطرفين إضافة إلى عدم تخطي الحدود في الخلافات أو المناقشات.

وخلص الداعية الدكتور عبدالكافي إلى أن غياب المسامحة الزوجية يؤدي حتما إلى زيادة معدلات الطلاق والانفصال، مؤكدا أهمية تدريب الأزواج على التسامح قبل الزواج حتى يكونوا مستعدين لإقامة حياة أسرية ناجحة من خلال الإرشادات النفسية والدينية ونصائح أصحاب الخبرة والتجارب من الأهل والأقرباء " .

قد يهمك ايضا:

محمد بن راشد يلبي دعوة طحنون بن محمد إلى مأدبة الإفطار الرمضانية في أبو ظبي

سرور بن محمد وسيف بن زايد يكرمان الفائزين بمسابقة "أقدر"

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سرور بن محمد يشهد مجلسا رمضانيا حول التسامح في الأسرة الإماراتية سرور بن محمد يشهد مجلسا رمضانيا حول التسامح في الأسرة الإماراتية



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 17:38 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

محمد بن راشد يؤكّد أن الإمارات ترحب بالباحثين عن السعادة

GMT 16:24 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

كاديلاك تحقق ثاني أفضل مبيعات لها بتاريخها خلال عام 2017

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates