فيديوهات تُثير الجدل عبر مواقع التواصل توضح مصير المشاريع الطلابية
آخر تحديث 13:54:33 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

"فيديوهات" تُثير الجدل عبر مواقع التواصل توضح مصير المشاريع الطلابية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "فيديوهات" تُثير الجدل عبر مواقع التواصل توضح مصير المشاريع الطلابية

الخبير التربوي أحمد عبدالله
أبو ظبي ـ سعيد المهيري

 تناقل ذوو طلبة عبر مواقع التواصل الاجتماعي «فيديوهات» توضح مصير المشاريع الطلابية والأعمال اليدوية للطلبة التي تنتهي في مكب النفايات، وجاء أحد الفيديوهات المتناقلة ليوضح جمال ودقة الأعمال اليدوية المنفذة، وذكرت مي حنين، ولية أمر، أن المشاريع والمجسمات التي تطلبها المدرسة تعتبر واجبات يؤديها الأهالي بالمنزل فلا يستطيع الطفل أن ينفذ مثل هذه المشاريع التي تطلب منه بشكل فردي وإنما يتطلب جهدًا كبيرًا من أولياء الأمور لمعاونة أبنائهم، علمًا بأن الخامات التي تستخدم في المشاريع أصبح سعرها في تزايد مستمر، مفيدة بأن الأطفال يستطيعون أن ينفذوا ما يطلب منهم إلكترونيًا ولكنهم يستصعبون المشاريع التي ينبغي عملها يدويًا، و في النهاية يكون مصيرها مكب النفايات وإهدار هذه الأعمال.

وفي السياق ذاته، أكد ولي الأمر، عمرو الزيات، أن مدرسة أبنائه تنصب فعالياتها وأنشطتها في المراحل الأولى من رياض الأطفال حتى الصف الثالث الابتدائي ومن ثم تختلف في المراحل الأخرى وخاصة أن الطالب أصبح ناضجًا ويستطيع أن يشارك في معارض تنفذ أو مبادرات تنفذها المدرسة، مفيدًا بأن كل هذه المنتجات والمشاريع التي يقوم بها الطالب تهدر بعد الانتهاء من عرضها وكأنها كانت لغرض مؤقت.

من جهته، قال رامي رضوان، ولي أمر، إن أولياء الأمور هم من ينفذون المشاريع التي تطلبها المدارس، حيث لا تتناسب المشاريع المطلوبة من الطلبة مع المراحل العمرية للطالب، بالإضافة إلى غلاء أسعار الخامات المستخدمة، مطالبًا المدارس بتنفيذ المشاريع بداخلها والاكتفاء بتنفيذ مشروعين يعمل عليهما الصف بأكمله من دون إهدار للمواد وللمشاريع.

تعليق
ومن الجانب التربوي، علق الخبير التربوي، أحمد عبدالله، أن الأنشطة اللاصفية سيكون لها أثرًا كبيرًا جدًا في نفوس الطلبة، مشيرًا إلى أن الأنشطة تعمل على تجديد وتعميق ورعاية القيم وتنمية المواهب والابتكارات، وهناك عدد كبير من المدارس تنفذها من دون تحمل أولياء الأمور أي عبء مادي، وأكد أن النظام التعليمي يسعى إلى بناء الشخصية المتوازنة للمتعلم وأن يكون النمو المعرفي والانفعالي والحركي للمتعلم جميعها تسير في سياق منتظم متناغم، ومن هنا تأتي الأنشطة اللاصفية للعمل على تنمية هذا وتوجيه الطالب نحو تحقيق النمو المتوازن، ويجب أن يكون هناك توزيع متوازن لهذه الأنشطة حتى لا يمل الطالب وينفر من البيئة التعليمية.

وذكرت معلمة في مدرسة خاصة، تحفظت على ذكر اسمها، أن المشاريع التي تطلب من الطالب تؤكد مشاركته في الأنشطة الصفية واللاصفية، وبالكاد ما تحتفظ المدرسة بمشروع ما أو لوحة لديها ويكون مصير هذه المشاريع مكب النفايات في نهاية المطاف، ونحاول من خلال تلك المشاريع أن نعلم الطلبة الخامات و المواد والتفاعل لعمل مشاريع ابتكارية حية.

أنشطة
وذكرت المعلمة، أن هناك أنشطة لا صفية توجه نحو النمو المعرفي العلمي للمتعلمين خارج البناء المدرسي مثل الارتباط بالجمعيات العلمية، والارتباط بمراكز الأبحاث العلمية المكتبات وغيرها من الأنشطة التي تسهم في نمو الجانب المعرفي والعلمي، مما يساهم في إبراز أهمية الأنشطة باعتبارها تسهم في بناء الشخصية المتوازنة للمتعلم بشكل عام خارج حدود المدرسة.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فيديوهات تُثير الجدل عبر مواقع التواصل توضح مصير المشاريع الطلابية فيديوهات تُثير الجدل عبر مواقع التواصل توضح مصير المشاريع الطلابية



GMT 14:42 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

الشيخ خليفة يمنح سفير فانواتو "وسام الاستقلال "

GMT 14:38 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ديوان ولي عهد أبوظبي يحيي "يوم الشهيد" الخميس

GMT 14:34 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أحمد بن سعود يؤكد " يوم الشهيد" يعكس أبهى صور الوحدة الوطنية

GMT 14:31 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد بن راشد يتسلم رسالة إلى خليفة من الملك سلمان

سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش - صوت الإمارات
شهدت مدينة مراكش أجواءً استثنائية من الفخامة والأناقة خلال فعاليات “أسبوع القفطان المغربي” في دورته السادسة والعشرين، والذي احتفى بجمال القفطان المغربي باعتباره أحد أبرز رموز التراث والأزياء التقليدية الراقية. وحرصت العديد من النجمات والإعلاميات العربيات على الظهور بإطلالات مستوحاة من روح القفطان المغربي الأصيل، بتصاميم مزجت بين الحرفية التقليدية واللمسات العصرية. وتألقت الفنانة غادة عبدالرازق بقفطان باللون الأخضر الزمردي تميز بتطريزات ذهبية كثيفة مستوحاة من الطابع التراثي المغربي، مع حزام مطرز أبرز أناقة التصميم، واختارت تنسيق أقراط مرصعة بأحجار الزمرد مع تسريحة شعر بسيطة على شكل ذيل حصان مرتفع. كما ظهرت مريم الأبيض بإطلالة مشرقة بقفطان أصفر لافت، جمع بين القماش الانسيابي والتفاصيل المعدنية اللامعة، وزُين ب...المزيد

GMT 13:28 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر

GMT 11:12 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 17:03 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

استقالة رئيس تلفزيون كوري بعد إهانة طفلته لسائقها الخاص

GMT 03:55 2020 الخميس ,16 تموز / يوليو

تسريحات شعر عروس منسدلة لصيف 2020

GMT 17:32 2018 الأربعاء ,11 تموز / يوليو

تعرّفي إلى إيطاليا "وجهة المشاهير" في شهر العسل

GMT 09:34 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

دار بتانة تصدر رواية "منام الظل" لمحسن يونس

GMT 22:52 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

الـ"فيفا" يسحب تنظيم مونديال 2022 من قطر بعد المقاطعة الخليجية

GMT 23:24 2016 السبت ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

معرض الشارقة يحتضن "قيمة الكتاب في الحضارة الإسلامية"

GMT 17:28 2016 السبت ,08 تشرين الأول / أكتوبر

طريقة عمل المسخن الفلسطيني

GMT 09:32 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

زلزال بقوة 6.7 درجة يضرب جنوب وسط الصين

GMT 17:56 2020 الخميس ,11 حزيران / يونيو

NARCISO تستضيف عطراً إضافيّاً

GMT 03:29 2019 الثلاثاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

تكريم عدد من كتاب "أدب حرب أكتوبر"

GMT 01:52 2019 الثلاثاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

هدف نيمار مع باريس سان جيرمان بـ1.5 مليون يورو
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates