عبد الخالق يؤكد أن الإمارات أكثر الدول التي سعت لتوحيد الصف الليبي
آخر تحديث 14:48:57 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

عبد الخالق يؤكد أن الإمارات أكثر الدول التي سعت لتوحيد الصف الليبي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - عبد الخالق يؤكد أن الإمارات أكثر الدول التي سعت لتوحيد الصف الليبي

الزعيم الليبي المشير خليفة حفتر
دبي _ صوت الامارات

أكد الدكتور عبد الخالق عبد الله، المستشار السابق لولي عهد أبو ظبي، إن الموقف الإماراتي يتوافق مع المواقف الدولية الداعمة لحفتر في ليبيا، مؤكدًا، أن الإمارات كانت من أكثر الدول التي سعت لتوحيد الصف الليبي، وعملت على دعم المسار السياسي وتوحيد المؤسسات، كما استضافت ودعمت جلسات الحوار بين الأطراف الليبية، والتي كان أخرها اجتماع أبو ظبي، بين المشير خليفة حفتر ورئيس المجلس الرئاسي فائز السراج.

وتابع بقوله: "دائما ما تفشل المليشيات أي توافق سياسي، نظرا لارتهان حكومة الوفاق لعشرات المليشيات في العاصمة طرابلس، والتي أدت إلى استنزاف ثروات ليبيا"، مشيرًا إلى أن المشير خليفة حفتر يسعى لتوحيد ليبيا، وأنه لم يعد على الساحة سوى العمل على لك الخطوة، أو الإبقاء على الوضع الذي لن يقدم أي شيء لليبيا ولا لليبيين، وأن الرغبة الدولية الآن تسير نحو إنهاء الانقسام وسيطرة الأجسام غير الشرعية وتوحيد الصف الليبي.

وشدد على أن الرؤية عربية والإماراتية تقف وراء توحيد المؤسسات الليبية وعلى رأسها المؤسسة العسكرية، وأن التصريحات الصادرة عن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، تؤكد أنه يقف في الجانب الخطأ، وأنه يقدم الدعم لمليشيات وجماعات غير شرعية تهدد أمن ليبيا.

تطور جديد

غلى جانب التطور العسكري تشهد الساحة السياسية تطورات جديدة، جاء أخرها اجتماع أعضاء من مجلس النواب في العاصمة الليبية طرابلس اليوم الخميس، حيث أعلن عضو مجلس النواب الليبي عن تاجوراء، بالخير الشعاب، أن الجلسة المزمع عقدها اليوم الخميس، في طرابلس، سيحضرها خمسين نائبا تقريبا، مشيرا إلى أن الجلسة تهدف إلى إعلان رفض النواب لجلسة مجلس النواب التي عقدت في طبرق شرق البلاد، موضحًا أن "جلسة مجلس النواب اليوم برئاسة أكبر النواب سنا وأصغرهم سيكون المقرر"، مشيرا إلى أن قيمة الجلسة هي تعبير عن النواب الذين رفضوا جلسة مجلس النواب في طبرق والتي شرعت هذه الحرب.

غير دستورية

على الجانب الآخر قال النائب زايد هدية عضو البرلمان الليبي، إن غالبية النواب يرفضون المشاركة في زيادة انقسام المؤسسات الليبية،  وأن من حضروا  جلسة اليوم بطرابلس،  لا يتجاوز عددهم الـ30  نائباً، بمشاركة عمداء بلديات ومشايخ لزيادة عدد الحضور داخل القاعة.

 مؤكداً أنها جلسة غير دستوريه وغير صحيحة، جرت تحت "ضغوط ميلشاوية" ودول أخرى، وأنها تتعارض مع الإعلان الدستوري والقانونيين المنظمة.

قد يهمك أيضًا

السراج يكشف عن تشكيل قوة عسكرية مشتركة لنفض النزاع في طرابلس

حكومة الوفاق الليبية ترفض خطة الاتحاد الأوروبي لمكافحة الهجرة

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عبد الخالق يؤكد أن الإمارات أكثر الدول التي سعت لتوحيد الصف الليبي عبد الخالق يؤكد أن الإمارات أكثر الدول التي سعت لتوحيد الصف الليبي



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 17:38 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

محمد بن راشد يؤكّد أن الإمارات ترحب بالباحثين عن السعادة

GMT 16:24 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

كاديلاك تحقق ثاني أفضل مبيعات لها بتاريخها خلال عام 2017

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 00:37 2018 الجمعة ,05 كانون الثاني / يناير

أحمد حلمي "رسّام" عبر صفحته على "إنستغرام"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates