حفتر يؤكد أن رمضان يزيد عزيمته للقتال وإيطاليا تطالبه بحلٍ سياسي
آخر تحديث 14:48:57 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

حفتر يؤكد أن "رمضان يزيد عزيمته للقتال" وإيطاليا تطالبه بحلٍ سياسي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - حفتر يؤكد أن "رمضان يزيد عزيمته للقتال" وإيطاليا تطالبه بحلٍ سياسي

الجيش الوطني الليبي
طرابلس - صوت الإمارات

دعا قائد الجيش الوطني الليبي، المشير خليفة حفتر، إلى استمرار القتال في العاصمة طرابلس، مشيرا إلى أن شهر رمضان "يزيد عزيمتنا"، ومنوها بعدد من التعليمات القتالية المهمة، يأتي ذلك في الوقت الذي طالبته إيطاليا بوقف إطلاق النار واللجوء لحل سياسي.

وعقد حفتر، الخميس، اجتماعًا مع رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي في روما، تناول الأوضاع في ليبيا ومعركة طرابلس. وأبدى كونتي قلقه، خلال المحادثات التي استمرت ساعتين، من التوترات في ليبيا، وجدّد دعوته لوقف إطلاق النار من أجل إيجاد حل سياسي للأزمة الراهنة.

وبحسب مصادر إعلامية، من المتوقع أن يغادر حفتر روما إلى باريس للقاء الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وأكدت إيطاليا وفرنسا مطلع الأسبوع الجاري، في بيان مشترك، "أهمية الوقف الفوري لإطلاق النار" في ليبيا، ودعتا إلى "استئناف الحوار ضمن العملية التي تجري في إطار قيادة الأمم المتحدة، بهدف السماح للمواطنين الليبيين بتقرير مستقبلهم من خلال انتخابات ديمقراطية".

وعبر المشير في بيان ألقاه الناطق باسم الجيش الوطني، اللواء أحمد المسماري، موجه إلى آمر غرفة عمليات المنطقة الغربية، عن شكره وامتنانه لجميع الضباط والجنود على مجهوداتهم وتضحياتهم في مكافحة الإرهاب.

وأكد البيان على أن الإرهاب لا يزال موجودا ويستهدف مقدرات البلاد الاقتصادية، وأنه مدعوم بالمال والسلاح من جهات مختلفة ويستعين بالمرتزقة، فيما دعا المشير الجيش الليبي إلى الثبات ومواصلة القتال في طرابلس، والتقيد بالمحافظة على أرواح المدنيين، وتنفيذ أوامر قادة المحاور.

ووجه المشير حفتر عدد من التعليمات القتالية الهامة، منها رصد القوات المعادية جيدا وتحديد أماكن تواجدهم، وكذا الهجوم السريع والمنظم لإرباك العدو وتحقيق مبدأ المفاجأة.

كما طالب حفتر بالمحافظة على الذخائر وخاصة بعد تحقيق النصر، والانتباه إلى خدع القوات المعادية وأخذ الحيطة والحذر منها، وتنظيم التعاون بين القوات من حيث المهام والخطوط والوقت، واستخدام الأسلحة حسب المديات المحددة لها.

واختتم التعليمات بالتأكيد على مطاردة العدو باندفاع قوي وعدم السماح له بالهروب، والقضاء عليه ومتابعة القوة الجوية لذلك، والمحافظة على المسافات المناسبة بين القوات وذلك لتأمين الاتصال والتنسيق الجيد.

قد يهمك أيضًا

السراج يكشف عن تشكيل قوة عسكرية مشتركة لنفض النزاع في طرابلس

حكومة الوفاق الليبية ترفض خطة الاتحاد الأوروبي لمكافحة الهجرة

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حفتر يؤكد أن رمضان يزيد عزيمته للقتال وإيطاليا تطالبه بحلٍ سياسي حفتر يؤكد أن رمضان يزيد عزيمته للقتال وإيطاليا تطالبه بحلٍ سياسي



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 17:38 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

محمد بن راشد يؤكّد أن الإمارات ترحب بالباحثين عن السعادة

GMT 16:24 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

كاديلاك تحقق ثاني أفضل مبيعات لها بتاريخها خلال عام 2017

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 00:37 2018 الجمعة ,05 كانون الثاني / يناير

أحمد حلمي "رسّام" عبر صفحته على "إنستغرام"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates