طلاب إماراتيين يبتكرون تطبيقًا لحماية الأطفال من الغرق في المسابح
آخر تحديث 13:54:33 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

طلاب إماراتيين يبتكرون تطبيقًا لحماية الأطفال من الغرق في المسابح

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - طلاب إماراتيين يبتكرون تطبيقًا لحماية الأطفال من الغرق في المسابح

طلاب إماراتيين يبتكرون تطبيقًا لحماية الأطفال
دبي - صوت الامارات

تمكّن فريق عمل بحثي من طلاب كلية الهندسة في جامعة الإمارات، من الفوز بجائزة حمدان للابتكار في إدارة المشاريع، لفئة أفضل ابتكار، عن بحثهم الخاص بتصميم جهاز إلكتروني للمحافظة على حياة الأشخاص وحماية الأطفال دون سن 14 عامًا، من مخاطر الغرق في المسابح، من خلال التنبؤ بعملية الغرق قبل وقوعها، والعمل كذلك على تحسين أداء وممارسات رجال الإنقاذ العاملين في المسابح العامة والخاصة، وتطوير مهاراتهم باستخدام التطبيقات التقنية بدل الاعتماد على الاجتهادات والتدريبات التقليدية في عمليات الإنقاذ فقط.

المشروع الابتكاري قام بالعمل عليه فريق طلاب من كلية الهندسة في جامعة الإمارات، هم: سيف الدين حاتم عبدالرحمن من كلية الهندسة الكيميائية، وناصر سعيد ناصر الطنيجي، وناصر راشد عبيد الدرمكي، من كلية الهندسة الكهربائية.

طموح
يقول سيف الدين حاتم عبدالرحمن: لقد جمعتنا بالدرجة الأولى كلية الهندسة، حيث كنا من ضمن قائمة العشرة الأوائل في الثانوية العامة لعام 2013، وخلال دراستنا في الكلية قررنا ألّا نكتفي بالدراسة النظرية وانتظار الوظيفة التقليدية، بل لا بد لنا من أن نعمل على تقديم شيء مفيد للمجتمع والإنسانية، ووضعنا ذلك الهدف موضوع التطبيق.

وأضاف الطالب: وزّع الفريق الأدوار بينهم للبحث عن فكرة استغرقت وقتًا من البحث والرصد، فلفتت نظرنا من خلال الأخبار والتقارير الصحافية، مسألة ازدياد أعداد الأطفال الذين يتعرضون للغرق في مياه المسابح، دون وجود رقابة أو إجراءات محددة لإنقاذهم في الوقت المناسبة.

بحوث أوّلية

وأوضح الطالب: من المعروف أن الماء هو العامل الأساسي لوجود كل أنواع الحياة على سطح الأرض، لكنه في الوقت ذاته يعتبر من أبرز ثلاثة عوامل تعد سببًا مباشرًا في الوفاة، لا سيما عند الأطفال، حيث تشير الإحصاءات والدراسات البحثية إلى أن أكثر من 360 ألف شخص في العالم يفقدون حياتهم سنويًا بسبب تعرضهم للغرق، بالتحديد من فئة الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 14 عامًا، بسبب أخطاء في المراقبة التي بدورها تسبب التدخل بعد فوات الأوان، وهذا بحد ذاته يعد خسارة كبيرة في القدرات البشرية، بسبب قلة المعرفة والدراية، وغياب سبل الوقاية من تلك المخاطر.

وفي ظل تلك الأرقام المتزايدة، أبرز سيف الدين: كان لا بد من البحث عن طرق وحلول علمية تطبيقية تحدّ من مخاطر الغرق وإنقاذ الأطفال، وذلك من خلال التنبؤ بحالة كل سباّح في منطقة محددة داخل المياه المستخدمة للسباحة، عن طريق المتابعة المستمرة والتحليل الحركي الدائم لكل منهم على حد سواء.

رصد ومتابعة
من جانبه، قال ناصر سعيد الطنيجي: إن الفكرة ولدت خلال متابعة أهم الظواهر المجتمعية والمخاطر التي يتعرض لها الأطفال بشكل عام، فوجئنا أن في مقدمة تلك الحوادث الغرق في مياه المسابح العامة والخاصة، بسبب عدم وجود عوامل الأمن والسلامة بطريقة علمية، التي تعتمد في الغالب على وجود منقذين في ظل غياب معرفة ودراية الأهل، حيث تكون هناك فروق زمنية قصيرة بين لحظة إنقاذ الغريق ووفاته، فيما لو كانت هناك عوامل مراقبة.

وتابع الطنيجي: بالتالي فإن فكرة التصميم للتطبيق الذي عملنا عليه بتشجيع وإشراف من أعضاء هيئة التدريس في الكلية، وضمن الرؤية الإستراتيجية لتطوير المشاريع الابتكارية، وأضاف أن فكرة التصميم عبارة عن مجسات حساسة على شكل سوار، يثبت على معصم الشخص أو على أحد أطراف جسده، وكل سوار مزوّد بمجموعة من حساسات استشعار الإلكترونية وظيفتها الأساسية هي رصد عدد من البيانات المختلفة تصدر من أطراف الشخص خلال ممارسة عملية السباحة، حيث إن هناك حركات محددة يقوم بها الشخص أثناء عملية السباحة، يتم إرسالها إلى برنامج مثبت على جهاز الكمبيوتر الخاص بالمراقب، سواء كان المنقذ أو المدرب أو أحد ذوي الطفل الموجودين في المنطقة قرب منطقة السباحة، من تطبيق إلكتروني سواء على الهاتف النقال أو اللاب توب، تعطي إشارات تحدد حالة الشخص داخل الماء وموقعة، وبالتالي مراقبة حالة الشخص على الفور، من خلال الكشف عن أي اضطراب حركي يتم تسجيله أو عدم تناغم في حركة السباحة، حيث إن الشخص الطبيعي يمارس بعض الحركات، وهي تختلف أثناء تعرضه للغرق، وبالتالي تعطي إشارات تنبئ بتعرضه للخطر، وهل هو في حالة الغرق أو تم غرقه، وبالتالي يتم على وجه السرعة تدخل المنقذ بالتوقيت المناسب الإجراء الخطوات الإسعافية ولإنقاذيه اللازمة لإنقاذ الغريق.

ابتكار تطبيقي
وبدوره، بيّن ناصر راشد عبيد الدرمكي أن المشروع يعتبر ابتكارًا تنقيًا له فوائد متعددة، وهو ضرورة تقنية يجب الاستفادة منها، والعمل على تطبيقها في مواقع السباحة المختلفة، مشيرًا إلى من أن من أهم فوائد التطبيق هو حماية أراوح الأشخاص بشكل عام والأطفال بشكل خاص، للحد من مخاطر حوادث الغرق، التي تتم على غفلة من الأهل ومن العاملين والمنقذين في المسابح، كما أن تصميم نظام تنبؤ بحالات الغرق قبل وقوعها توفر بيئة آمنة لممارسة نشاطات السباحة بكل أمن وأمان، ودون خوف، كما أن التصميم يساعد على تحسين ممارسة رجال الاتقاد لأداء مهامهم بكل أمان والحفاظ على أرواح الأطفال والحد من مخاطر الغرق المفجعة. وأضاف: سوف يتم تطوير التطبيق في المرحلة المقبلة والعمل على تسويقه كمنتج تقني إماراتي يواكب التطبيقات التقنية الحديثة.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طلاب إماراتيين يبتكرون تطبيقًا لحماية الأطفال من الغرق في المسابح طلاب إماراتيين يبتكرون تطبيقًا لحماية الأطفال من الغرق في المسابح



GMT 14:42 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

الشيخ خليفة يمنح سفير فانواتو "وسام الاستقلال "

GMT 14:38 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ديوان ولي عهد أبوظبي يحيي "يوم الشهيد" الخميس

GMT 14:34 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أحمد بن سعود يؤكد " يوم الشهيد" يعكس أبهى صور الوحدة الوطنية

GMT 14:31 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد بن راشد يتسلم رسالة إلى خليفة من الملك سلمان

سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش - صوت الإمارات
شهدت مدينة مراكش أجواءً استثنائية من الفخامة والأناقة خلال فعاليات “أسبوع القفطان المغربي” في دورته السادسة والعشرين، والذي احتفى بجمال القفطان المغربي باعتباره أحد أبرز رموز التراث والأزياء التقليدية الراقية. وحرصت العديد من النجمات والإعلاميات العربيات على الظهور بإطلالات مستوحاة من روح القفطان المغربي الأصيل، بتصاميم مزجت بين الحرفية التقليدية واللمسات العصرية. وتألقت الفنانة غادة عبدالرازق بقفطان باللون الأخضر الزمردي تميز بتطريزات ذهبية كثيفة مستوحاة من الطابع التراثي المغربي، مع حزام مطرز أبرز أناقة التصميم، واختارت تنسيق أقراط مرصعة بأحجار الزمرد مع تسريحة شعر بسيطة على شكل ذيل حصان مرتفع. كما ظهرت مريم الأبيض بإطلالة مشرقة بقفطان أصفر لافت، جمع بين القماش الانسيابي والتفاصيل المعدنية اللامعة، وزُين ب...المزيد

GMT 13:28 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر

GMT 11:12 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 17:03 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

استقالة رئيس تلفزيون كوري بعد إهانة طفلته لسائقها الخاص

GMT 03:55 2020 الخميس ,16 تموز / يوليو

تسريحات شعر عروس منسدلة لصيف 2020

GMT 17:32 2018 الأربعاء ,11 تموز / يوليو

تعرّفي إلى إيطاليا "وجهة المشاهير" في شهر العسل

GMT 09:34 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

دار بتانة تصدر رواية "منام الظل" لمحسن يونس

GMT 22:52 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

الـ"فيفا" يسحب تنظيم مونديال 2022 من قطر بعد المقاطعة الخليجية

GMT 23:24 2016 السبت ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

معرض الشارقة يحتضن "قيمة الكتاب في الحضارة الإسلامية"

GMT 17:28 2016 السبت ,08 تشرين الأول / أكتوبر

طريقة عمل المسخن الفلسطيني

GMT 09:32 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

زلزال بقوة 6.7 درجة يضرب جنوب وسط الصين

GMT 17:56 2020 الخميس ,11 حزيران / يونيو

NARCISO تستضيف عطراً إضافيّاً

GMT 03:29 2019 الثلاثاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

تكريم عدد من كتاب "أدب حرب أكتوبر"

GMT 01:52 2019 الثلاثاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

هدف نيمار مع باريس سان جيرمان بـ1.5 مليون يورو
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates