مؤتمر عربي في القاهرة يشيد بالتجربة الإماراتية في التسامح
آخر تحديث 17:11:56 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

مؤتمر عربي في القاهرة يشيد بالتجربة الإماراتية في التسامح

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مؤتمر عربي في القاهرة يشيد بالتجربة الإماراتية في التسامح

مؤتمر "الحرية والمواطنة.. التنوع والتكامل"
القاهرة _ صوت الإمارات

أشاد مؤتمر "الحرية والمواطنة.. التنوع والتكامل" الذي نظمه الأزهر الشريف ومجلس حكماء المسلمين في القاهرة، أمس، والذي يناقش خلاله علماء الدين التحديات الراهنة وسبل مواجهة الإرهاب والأفكار المتطرفة بالتجربة الإماراتية في التسامح وتعايش الثقافات، بمشاركة وفود من أكثر من 50 دولة..

وشاركت دولة الإمارات في أعمال هذا المؤتمر الذي تختتم فعالياته غداً الخميس. وتراس وفد الدولة فى الاجتماع معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة دولة للتسامح، ومشاركة كل من الدكتور علي النعيمي الأمين العام لمجلس حكماء المسلمين، وحمدان المزروعي رئيس مجلس إدارة هيئة الهلال الأحمر، والدكتور محمد مطر الكعبي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، وجمعة مبارك الجنيبي سفير الدولة لدى جمهورية مصر العربية.

ودعا المؤتمر إلى ضرورة تعزيز ثقافة احترام الآخر، كما قدم المشاركون فيه عدة حلول لتحقيق العيش المشترك والقضاء على العنف والفكر المتطرف، منها تقديم القيم الدينية في صورة مستنيرة، وإرساء خطاب بنائي عصري مستنير، فضلاً عن تفعيل التشريعات لمواجهة خطاب الكراهية.

وفي كلمته الافتتاحية، قال فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف أحمد الطيب إن المؤتمر يُعْقَد في ظروفٍ استثنائيةٍ وفترة قاسية تمرُّ بها المنطقة، بل العالَمُ كلّه الآن، بعد أن اندلعت نيران الحروب في المنطقة العربية والإسلامية دون سبب معقول أو مُبرِّر منطقي واحد يتقبله إنسان القرن الواحد والعشرين، مؤكداً أنه من المحزن والمؤلم، تصويرُ الدِّين في هذا المشهد البائس وكأنه ضِرام هذه الحروب، وزُيِّن لعقولِ الناس وأذهانهم أن الإسلام هو أداة التدمير.

ورأى أن تبرئة الأديان من الإرهاب لم تعد تكفي أمام هذه التحديات المتوحشة، وأن خطوة أخرى يجب المبادرة بها، وهي النزول بمبادئ الأديان وأخلاقياتها إلى هذا الواقع المضطرب، وأن هذه الخطوة تتطلَّب تجهيزاتٍ ضرورية، أولها إزالة ما بين رؤساء الأديان وعلمائها من بقايا توترات وتوجسات لم يَعُد لوجودها الآن أيُّ مُبرِّر، فما لم يتحقق السلام بين دُعاته أولاً لا يمكن لهؤلاء الدُّعاة أن يمنحوه للناس، وهذه الخطوة بدورها لا تتحقَّق إلا مع التعارف الذي يستلزم التعاون والتكامل، وهو مطلب ديني في المقام الأول.

وقال الطيب إن الأزهر حين يدعو إلى نشر مفهوم المواطنة بديلاً عن مصطلح الأقلية والأقليات، فإنما يدعو إلى مبدأ دستوري طبقه نبي الإسلام على أول مجتمع مسلم في التاريخ، وهو دولة المدينة، حين قرر المساواة بين المسلمين من مهاجرين وأنصار، ومِن اليهود بكل قبائلهم وطوائفهم بحسبان الجميع مواطنين متساوين في الحقوق والواجبات، وقد حفظ لنا تراث الإسلام في هذا الموضوع وثيقة مفصَّلة في شكل دستور لم يعرفه التاريخ لنظام قبل الإسلام.

أما بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية البابا تواضروس الثاني فقال، إن مصر والمنطقة العربية كلها عانت من الفكر المتطرف والمتشدد، الذي يشكل أخطر تحديات العيش المشترك، معتبراً أن هناك أنواعاً مختلفة من الإرهاب منها الإرهاب الديني والبدني، الإرهاب الفكري المتمثل في فرض الفكر والهجوم على ممارسات الآخرين، وهناك الإرهاب المعنوي الذي يمثل حالة التطرف الفكرية.

وأشار بطريرك بابل للكلدان في العراق والعالم مارلي لويس رافايل ساكو إلى التجربة الإماراتية في التسامح والعيش المشترك باعتبارها نموذجاً يحتذى به، مؤكداً على عدد من الخطوات المهمة في سياق المواطنة والمعايشة السلمية بين المواطنين يأتي في مقدمتها التوعية بتلك القضايا ومواجهة التفسيرات الخاطئة والأفكار الدينية المغلوطة، إضافة إلى الشق التشريعي للحد من خطاب الكراهية بتصنيفه على أنه فعل من أفعال الإرهاب.

وقال الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط خلال كلمته التي ألقاها أمام المؤتمر، إن المنطقة تمر حالياً بأحداث مأساوية جراء تفسير النصوص المقدسة تفسيراً خاطئاً لتبرير سفك الدماء من قبل الجماعات المتطرفة، مما أدى إلى تآكل قيم التعايش والمواطنة، داعياً إلى نشر ثقافة التسامح والتعايش وتعزيز ثقافة الحوار الوطني في المجتمعات العربية.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مؤتمر عربي في القاهرة يشيد بالتجربة الإماراتية في التسامح مؤتمر عربي في القاهرة يشيد بالتجربة الإماراتية في التسامح



هند صبري تتألق بأسلوب عفوي وألوان جريئة في خياراتها لأزياء الصيف

تونس - صوت الإمارات
اختارت الفنانة هند صبري أن تترك للألوان والقصات الحيوية مساحة أكبر في خياراتها هذا الصيف، متنقلة بين الفساتين الطويلة والنقشات المبهجة والأزياء الخفيفة التي تناسب أجواء العطلات والرحلات الشاطئية. وتنوعت إطلالاتها بين التصاميم المفعمة بالألوان الحيوية، والأطقم السماوية والبرونزية الدافئة، وصولاً إلى الأجواء المتوسطية في بلدها الأم تونس، حيث قدمت مجموعة من الإطلالات العفوية والأنيقة التي ركزت على إبراز جمالية التفاصيل وطريقة تنسيق الأزياء بأسلوب أنثوي ومريح. ومع بداية شهر سبتمبر، أطلت بفستان طويل من توقيع دار ميسوني تداخلت فيه درجات الأبيض والكريمي والبيج والذهبي الفاتح ضمن نقشة الدار المتعرجة الشهيرة. وجاء التصميم بقصّة طويلة وملاصقة للجسم مع كتف واحد وفتحة عند أعلى الصدر، ليمنح قوامها طولاً وأناقة لافتة. ونسّقت الف...المزيد

GMT 18:29 2026 السبت ,05 أيلول / سبتمبر

زيادة الوزن ليست المعيار الوحيد لصحة كبار السن
 صوت الإمارات - زيادة الوزن ليست المعيار الوحيد لصحة كبار السن

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 12:03 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

صدور كتاب الإدارة المالية للمنظمات غير الربحية

GMT 17:20 2020 السبت ,01 شباط / فبراير

إيمي سالم تكشف عن خطوطها الحمراء في "نفسنة"

GMT 00:07 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

منة فضالي في كواليس أول يوم تصوير فيلمها الجديد

GMT 11:38 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ولي عهد دبي يوجه رسالة إلى رائدي الفضاء الإماراتيين في روسيا

GMT 21:40 2026 السبت ,01 آب / أغسطس

الفستان الذهبي نجم سهرات الصيف الصاخبة

GMT 19:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:08 2018 الأربعاء ,13 حزيران / يونيو

هولندا تدعم "موروكو 2026" لتنظيم المونديال

GMT 06:54 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

10 آلاف درهم تعويضًا لشاب لاحقته فتاة وصورته بهاتفها

GMT 22:25 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

علي مبخوت يفتقد اللعب إلى جانب الهدّاف أحمد خليل

GMT 15:53 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

إزالة تطبيق سكايب من متجر جوجل بلاي و آب ستور في الصين

GMT 18:00 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

العثور على مقبرتين جماعيتين للإيزيديين شمال العراق

GMT 16:35 2017 الأربعاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على طرق اختيار نوع الشامبو المناسب لطبيعة شعرك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates