مجموعات حوثية مدعمة من إيران وراء عمليات تخريب تستهدف نفط الخليج
آخر تحديث 14:48:57 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

مجموعات حوثية مدعمة من إيران وراء "عمليات تخريب" تستهدف نفط الخليج

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مجموعات حوثية مدعمة من إيران وراء "عمليات تخريب" تستهدف نفط الخليج

وزارة الدفاع الأميركية
طهران ـ مهدي موسوي

اعلن مصدر في وزارة الدفاع الأميركية أن المعلومات تدل على أن مجموعات مدعومة من إيران وراء "عمليات تخريب" تستهدف قطاع النفط الخليجي، حيث تعرضت محطتا ضخ لخط الأنابيب شرق- غرب الذي ينقل النفط السعودي من حقول النفط بالمنطقة الشرقية إلى ميناء ينبع على الساحل الغربي، إلى هجوم بطائرات من دون طيار في وقت سابق الثلاثاء.

وأعلن وزير الطاقة السعودي خالد الفالح أن الهجوم الذي وقع بين السادسة والسادسة والنصف صباحا بالتوقيت المحلي، نفذته طائرات درون مفخخة ونجم عنه حريق في المحطة رقم 8 تمت السيطرة عليه بعد أن خلف أضرارا محدودة، ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن الوزير قوله إن شركة أرامكو أوقفت الضخ في خط الأنابيب حيث يجري تقييم الأضرار وإصلاح المحطة لإعادة الخط والضخ إلى وضعهما الطبيعي.

وأردف أن "هذا العمل الإرهابي والتخريبي، وتلك التي وقعت مؤخرا، في الخليج العربي ضد منشآت حيوية لا تستهدف المملكة فقط، وإنما تستهدف أمان إمدادات الطاقة للعالم والاقتصاد العالم".

اقرا ايضا:

استقالة كبير موظفي وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" السبت

وتابع أن تلك الأعمال "تثبت مرة أخرى أهمية التصدي لكافة الجهات الإرهابية التي تنفذها بما في ذلك مليشيات الحوثي في اليمن المدعومة من إيران"، مؤكدًا من جهة أخرى استمرار الإنتاج والصادرات السعودية من النفط الخام والمنتجات من دون انقطاع.

وسجلت أسعار النفط ارتفاعا بـ1.5% بعد استهداف المحطتين السعوديتين، حيث قال المسؤول في الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، إن ادعاءات الحوثيين بهذا الخصوص تدخل في إطار ما وصفها بـ"الحرب النفسية"، وكانت قناة المسيرة التلفزيونية التي يديرها الحوثيون، قد أفادت في وقت سابق الثلاثاء بأن الجماعة المتحالفة مع إيران، نفذت هجمات بطائرات مسيرة على منشآت سعودية حيوية، من دون أن تحدد الأهداف أو وقت وقوع الهجمات.

ولم يصدر تأكيد من السعودية بشأن التقرير الذي جاء بعد يوم من قول الرياض إن اثنتين من ناقلاتها النفطية كانتا ضمن أربع سفن تعرضت لهجوم قبالة ساحل الإمارات الأحد، حيث نقلت القناة عن مصدر عسكري حوثي قوله إن "سبع طائرات مسيرة نفذت هجمات طالت منشآت حيوية سعودية"، ولم يتضح على الفور ما إذا كان الحوثيون يعلنون المسؤولية عن هجوم الأحد قرب الفجيرة الواقعة خارج مضيق هرمز. ولم تصف السلطات الإماراتية طبيعة هذا الهجوم أو الجهة المسؤولة عنه.

قد يهمك ايضا:

أميركا تُخطط لإنشاء "قيادة عسكرية" في الفضاء استعدادًا لصراع القوى الدولية

واشنطن تُرسل سُفُناً حربية الى المنطقة لسحب قواتِها من الأراضي السورية

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مجموعات حوثية مدعمة من إيران وراء عمليات تخريب تستهدف نفط الخليج مجموعات حوثية مدعمة من إيران وراء عمليات تخريب تستهدف نفط الخليج



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 17:38 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

محمد بن راشد يؤكّد أن الإمارات ترحب بالباحثين عن السعادة

GMT 16:24 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

كاديلاك تحقق ثاني أفضل مبيعات لها بتاريخها خلال عام 2017

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 00:37 2018 الجمعة ,05 كانون الثاني / يناير

أحمد حلمي "رسّام" عبر صفحته على "إنستغرام"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates