فيلم عبده موته هل هو تمجيد للبلطجة أم رصد لظاهرة
آخر تحديث 23:08:39 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا يستقبلان سلطان عُمان بمراسم رسمية وعسكرية في قلعة وندسور خلال أول زيارة رسمية له لبريطانيا الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا يستقبلان سلطان عُمان بمراسم رسمية وعسكرية في قلعة وندسور خلال أول زيارة رسمية له لبريطانيا إيطاليا ترسل 500 جندي إلى ميلانو عقب أعمال شغب بسبب غلاء المعيشة التحالف يعلن تدمير منصة إطلاق الصاروخ الباليستي الذي أطلق على الرياض من قبل الميليشيا الحوثية الإرهابية السترات الصفراء تستعد للعودة إلى شوارع فرنسا السبت المقبل احتجاجًا على الغلاء مقتل وإصابة 9 عسكريين بانفجار قذيفة هاون داخل معسكر أمني في الزاوية الليبية متظاهرون يغلقون مدخل متحف اللوفر في باريس احتجاجا على قمع الشرطة ماكرون يرفض استقالة وزير الداخلية الفرنسي ويدعو إلى تطوير الأساليب الأمنية اقتصاد دبي يسجل 473 مليار درهم خلال النصف الأول من 2026 وسط نمو القطاعات المالية والصحية إيران تربط فتح مضيق هرمز خلال 6 أيام باستجابة واشنطن لشروطها واستئناف المفاوضات
أخر الأخبار

فيلم "عبده موته" هل هو تمجيد للبلطجة أم رصد لظاهرة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - فيلم "عبده موته" هل هو تمجيد للبلطجة أم رصد لظاهرة

القاهرة ـ وكالات

خلال بضعة أسابيع فقط، تصدر فيلم "عبده موتة"، الذي يظهر فيه الممثل الشاب الصاعد محمد رمضان، أفلام الشباك، ليحصد أرباحا تعدت أرباح الأفلام التي يظهر فيها ممثلون مصريون معروفون. ويجسد عبده موتة شخصية جدلية لبطل الفيلم الذي يتحدث عنه المصريون جميعا، فهي شخصية "بلطجي" كما يصف المصريون الخارجين عن القانون.وتظهر لقطة في الفيلم عبده وهو يتحدث بفخر عن سجله الإجرامي، معددا من تسبب لهم بالأذى، ومن تسبب في مقتلهم.وفي مصر، ارتبط هؤلاء دائما بنظام مبارك، وكانوا يرتدون ملابس مدنية. كما نسبت إليهم العديد من أعمال العنف والقتل التي واجهها المتظاهرون.حيث إن إحدى أعمال العنف تلك تمثلت فيما يعرف بين المصريين "بموقعة الجمل" الشهيرة، التي اقتحم فيها هؤلاء ميدان التحرير على ظهور الجمال والخيول، حاملين في أيديهم عصيّا وأسلحة بيضاء لمهاجمة المتظاهرين فيه.وعلى الرغم من وحشيته، إلا أن الفيلم يصور عبده كشخصية إنسانية لها أحلامها ومخاوفها مثل الآخرين.ولم يكن عبده موتة شخصية "البلطجي" الوحيد الذي يظهر على الشاشة.فمنذ ثورة الخامس والعشرين من يناير/كانون الثاني في مصر، انتشر بين الناس هوس ثقافي للتعرف على الطباع العنيفة والغامضة لهذه الفئة من المجتمع التي لا يعرف عنها الكثير.يعتبر المنتجون والموزعون الفنيون شهر رمضان موسما كبيرا للمسلسلات التلفزيونية، حيث تتجمع العائلات حول شاشات التلفاز بعد تناولهم طعام الإفطار.حيث إن ما لا يقل عن مسلسلين من المسلسلات الرمضانية التي عرضت في أغسطس/آب الماضي تضمنوا بعض الشخصيات البلطجية المحورية، بل إن أحد تلك المسلسلات، وهو مسلسل "البلطجي"، حقق أعلى معدل للمشاهدة بين المسلسلات الرمضانية.وقالت الناقدة السينمائية المصرية ماجدة موريس: "لا يصور فيلم عبده موتة أي شيء سوى دائرة العنف التي يدخل فيها البلطجي."ووصفت موريس الفيلم بأنه يمثل عرضا للأسلحة المختلفة التي يستخدمها البلطجية هذه الأيام، واصفة محتوى الفيلم بكونه ضعيفا جدا.وتابعت: "لا يعرض الفيلم أي توضيح أو تحليل لهذه الظاهرة." مضيفة أن الهوس الحالي بهذه الفئة لا يساعد الجمهورعلى فهمها.وبعد خروجه من الفيلم، قال أحد المشاهدين: "نحن نرى ذلك كل يوم. فما يحاول الفيلم تصويره نعيشه نحن الآن في مصر واقعا ملموسا."بينما علق آخر أن تلك الأفلام تتسبب في تعليم الناس كيف يصبحون بلطجيين. إلا أن محمد رمضان، الممثل الرئيسي في الفيلم، رفض ذلك الاتهام وقال رمضان في تصريح لجريدة المصري اليوم: "نحن لا نبرر البلطجة. نحن نعمل على فهم هذه المشكلة وإيجاد الحلول لها."إلا أن الشخصية العنيفة التي يتمركز حولها الفيلم ليست هي السبب الرئيس في الجدل القائم حوله.حيث يعرض الفيلم وصلة رقص شرقي تصحبه أغنية تمجد بنت نبي الإسلام محمد وأحفاده.حيث تحوي الكلمات عبارة: "يا طاهرة يا أم الحسن والحسين"، في إشارة إلى فاطمة الزهراء، وهي إحدى السيدات اللاتي يكن لها المسلمون أبلغ الاحترام.وتسبب ذلك المقطع في ظهور موجة غضب واسعة بين علماء المسلمين، مما دفع المفتي الأكبر في مصر الشيخ علي جمعة، وهو يمثل أعلى هيئة دينية في البلاد، أن يأمر بمنع عرض هذا المشهد مرة أخرى في العروض المستقبلية.وقال العالم الصوفي الشيخ أبو العزايم: "عرض ذلك الفيلم أغنية دينية في الأساس تمجد آل بيت النبي محمد، عليه السلام."وتابع قائلا: "إن مشهد الراقصة وهي ترقص إلى تلك الكلمات هو مشهد مقزز، ليس للمسلمين في مصر فقط، بل في العالم الإسلامي كله."أما منتجو الفيلم، فنفوا أن يكون هناك أي قصد للإساءة للنبي، وأن تلك الأغنية هي تراثية أكثر من كونها دينية. إلا أنه يبدو أن الجدل القائم والانطباعات السيئة التي خلفها ذلك الأمر قد أثرت بشكل ما على شعبية الفيلم.وقال المنتج محمد السبكي: "عندما يتوجه الناس لمشاهدة فيلم ما، فإن ذلك يعني أنه فيلم ناجح." وتابع السبكي قائلا: "للنقاد أن يقولوا ما يشاؤون. أما أنا فأنتج أفلامي للعامة."وقد لا يعكس النجاح التجاري لأفلام على شاكلة "عبده موتة" توجها سينمائيا جديدا، من الأفلام التي قد تلقى لدى عدد من النقاد اتهامات بكونها ضحلة وعنيفة. غير أنها تبرز ولعا مصريا بطريقة حياة هذه الفئة وارتباطها بالأمور السياسية من ذي قبل.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فيلم عبده موته هل هو تمجيد للبلطجة أم رصد لظاهرة فيلم عبده موته هل هو تمجيد للبلطجة أم رصد لظاهرة



GMT 00:48 2020 الإثنين ,20 كانون الثاني / يناير

كتاب جديد عن جهل ترامب بالمعلومات التاريخية والجغرافية

GMT 19:26 2020 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

الجمهور يفضّل الأفلام المقتبسة عن روايات

GMT 07:05 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

مرصد مناهضة التطبيع هشكار يروّج للصهيونية

GMT 22:03 2019 الأحد ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

"القاهرة السينمائي" يناقش فيلم أمومي في ندوة

GMT 16:38 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

7 أفلام إيطالية في الدورة 12 من بانوراما الفيلم الأوروبي

GMT 21:10 2019 الثلاثاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

عرض فيلم "معجزة البقاء" في الإسكندرية الأربعاء

GMT 16:53 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

كتاب يحتفي بـ"طعام الشارع" في جهات المملكة المغربية

الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة - صوت الإمارات
واصلت نجمات الفن والسينما منافسة الأناقة في ثاني أيام فعاليات مهرجان الجونة السينمائي عام 2026 حيث برزت إطلالات سهرة راقية وأخرى صباحية ناعمة بين السجادة الحمراء والجلسات الحوارية واستمر اللون الأسود في فرض سيطرته على اختيارات النجمات ليعكس الفخامة والرقي إلى جانب ظهور لافت للألوان النارية والأزرق الشاحب والأبيض. بدت النجمة يسرا في كامل أناقتها بثوب أسود طويل للقماش المجعد من تصميم ليث معلوف بفتحة V Neck وأكمام قصيرة بارزة الأكتاف مع فتحة أمامية عالية ونسقت معه بروشا ذهبيا كبيرا وقفازا جلديا وجوارب دانتيل بينما خطفت إلهام شاهين الأنظار بجمبسوت أسود بأرجل واسعة وأكمام مفتوحة تنسدل كالأوشحة مع ياقة كريستالية عالية مطرزة وتألقت أمينة خليل بطقم دانتيل أسود مزين بالورود ومبطن بالقماش الأحمر يتكون من كورسيه بياقة هالتر وتنورة مÙ...المزيد

GMT 03:54 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

محمد رمضان يوجه رسالة قوية لمنافسيه في موسم الدراما
 صوت الإمارات - محمد رمضان يوجه رسالة قوية لمنافسيه في موسم الدراما

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 04:35 2019 الجمعة ,13 أيلول / سبتمبر

يحمل إليك هذا اليوم تجدداً وتغييراً مفيدين

GMT 02:20 2024 الأربعاء ,07 شباط / فبراير

أهمية تناول المكملات الغذائية يومياً

GMT 09:22 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 23:26 2020 الجمعة ,03 تموز / يوليو

باسم سمرة بديل هاني عادل في “سوء الرجالة”

GMT 21:34 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

لا تتهرب من تحمل المسؤولية

GMT 03:45 2022 الإثنين ,11 تموز / يوليو

أفكار لتزيين غرفة الطعام بأسلوب عصري وجذاب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates