مليون وستمائة ألف إصابة بسرطانات الرئة سنويًا حول العالم
آخر تحديث 14:03:36 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

مليون وستمائة ألف إصابة بسرطانات الرئة سنويًا حول العالم

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مليون وستمائة ألف إصابة بسرطانات الرئة سنويًا حول العالم

باحث طب
جدة- واس

أوضح استشاري أورام الجهاز التنفسي، بمركز الأميرة نوره بنت عبدالرحمن الفيصل للأورام، بمدينة الملك عبدالعزيز الطبية للحرس الوطني بجدة الدكتور تركي الفايع أن سرطانات الرئة لا تزال من الأورام الفتاكة، باحتلالها المركز الأول بين جميع الأورام السرطانية الأكثر تهديداً لحياة الإنسان،.

وبين في تصريح بمناسبة حلول الشهر العالمي للتوعية بسرطان الرئة أن أحدث الإحصائيات تشير إلى إصابة ما يقارب مليون وستمائة ألف شخص بهذا المرض سنويا، مما يؤدي إلى وفاة ما يقارب مليون وأربعمائة ألف نسمه في العام الواحد بسبب ذلك.
وأفاد أن العلاجات الحديثة أحدثت نقلة نوعية في علاج أورام الرئتين، وفتحت أبواب الأمل على مصراعيها أمام المرضى بجدوى العلاج بإذن الله بالرغم من الدلالات المخيفة لهذه الإحصائيات والأرقام المرتفعة.

وأشار إلى أن تدخين التبغ والسجائر يعتبر المسبب الرئيس للإصابة بسرطان الرئة، إذ تفيد تقارير ودراسات مسحية حديثة بوجود علاقة بين التدخين والإصابة بسرطان الرئة منذ العام 1912م، حيث أصحبت هذه العلاقة منذ ذلك التاريخ أكثر تلازمية وحتمية، بحيث يمكن القول أن إمكانية الإصابة بسرطان الرئة ترتفع بمقدار 30 ضعفاً بين المدخنين مقارنة بغير المدخنين.

وكشف الدكتور الفايع أن هناك ولله الحمد آفاقاً جديدة ووسائل علاجية حديثة ومبتكره في علاج أورام الرئتين اكتشفت مؤخراً، ويجري حالياً تطبيقها فعلياً على المرض منذ العشر سنوات الأخيرة، لافتاً الانتباه إلى أن هذه الاكتشافات الحديثة أدت بفضل الله من السيطرة على المرض بحيث تضمن تمتع المريض بحياة أفضل، إلى جانب التحكم في أعراض المرض بطريقة أكثر فعالية وجدوى من ذي قبل، بل إنه في أحيان كثيرة كانت العلاجات الحديثة سبباً في إمكانية تحويل هذا المرض من مرض قاتل فتاك إلى مرض مزمن يمكن التعايش معه ولفترة طويلة.

وأفاد أن من هذه التطورات المشهودة اكتشاف تحولات وراثية في الخلايا المرضية تكون مسبب لنمو وانتشار هذه الخلايا السرطانية ومنها على سبيل المثال اكتشاف خلل جيني في مستقلات عوامل النمو (EGFR) و (EML-ALK rearrangement) والتي غالبا ما تكون موجودة بنسبه أعلى في غير المدخنين ممن لديهم ورم من نوع الخلايا الورمية الغدية وغير الحرشفية، حيث يتم فحص الخلايا الورمية جينياً لاكتشاف مثل هذه التحولات الوراثية، ومن ثم استخدام ما يعرف حاليا بالعلاجات الموجهة أو المستهدفة، وهي أدويه تعطى للمريض المصاب بسرطان الرئة من نوع الخلايا الورمية الغدية، التي تقوم بتعطيل الخلايا الحاملة للتشوهات الوراثية، وبناءً عليه يقف نموها، وتبدأ بالشيخوخة ثم تموت، ومن هذه الأدوية على سبيل المثالErlotinib, Gefitinib, Afatinib, Crizotinib, Ceritinib, Alcatinib..
وعدّ استخدام محفزات المناعة من التطورات الحديثة في علاج أورام الرئة، والتي تعمل أدويتها على تعطيل وتأخير شيخوخة خلايا المناعة (T Lymphocytes)، ومن ثم تحفيز عملها لمحاربة الخلايا السرطانية، ولا تزال معظم هذه الأدوية المناعية في طور التجارب النهائية.
واختتم الدكتور تركي الفايع بتقديم النصح لكل مريض مصاب بورم في الرئة، بمناقشة مثل هذه الأدوية الحديثة مع الطبيب المعالج، والسؤال عما إذا أمكن عمل الفحوصات الجينية على أنسجة الورم؟، لمعرفة مدى إمكانية استخدام مثل هذه الأدوية، التي أحدثت نقله نوعية في علاج مثل هذه الأنواع من الأورام.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مليون وستمائة ألف إصابة بسرطانات الرئة سنويًا حول العالم مليون وستمائة ألف إصابة بسرطانات الرئة سنويًا حول العالم



GMT 04:01 2026 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

أفضل وقت لتناول فيتامين أ للحفاظ على صحة النظر

GMT 23:49 2025 الخميس ,02 تشرين الأول / أكتوبر

حقيقة ممارسة الرياضة قبل تناول الطعام

GMT 07:45 2025 الثلاثاء ,09 أيلول / سبتمبر

3 طرق بسيطة لتحسين ذاكرتك

أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - صوت الإمارات
تحرص الفنانة درة على تقديم إطلالات يومية متجددة تعكس أسلوبًا عمليًا وأنيقًا في آنٍ واحد، خاصة خلال موسم ربيع 2026، حيث ظهرت في مجموعة من الإطلالات التي تناسب النزهات الصباحية والتنقلات اليومية، مع الحفاظ على لمسة أنثوية راقية وتفاصيل عصرية تمنحها حضورًا لافتًا دون مبالغة. في أحدث ظهور لها، اختارت درة إطلالة بسيطة مستوحاة من أسلوب الشارع، تمثلت في بنطال قصير وضيق باللون الأسود مع توب بنفس اللون، ونسقت فوقهما معطفًا خفيفًا باللون الكريمي بقصة مستقيمة وياقة عريضة، ما أضفى توازنًا أنيقًا على الإطلالة. وأكملت مظهرها بحذاء مدبب بكعب عالٍ، وسكارف منقوش حول العنق، مع حقيبة كتف داكنة ونظارة شمسية كبيرة، واعتمدت تسريحة شعر ويفي منسدلة. وفي إطلالاتها الصباحية الأخرى، برزت صيحة بنطال الدنيم كخيار أساسي، حيث اعتمدت تصاميم متنوعة تجمع ...المزيد

GMT 04:35 2019 الجمعة ,13 أيلول / سبتمبر

يحمل إليك هذا اليوم تجدداً وتغييراً مفيدين

GMT 13:17 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 00:06 2020 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ساو باولو يهزم جوياس ويقتنص صدارة الدوري البرازيلي

GMT 14:54 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

أبحاث تتوصّل إلى تعزيز العلاج الإشعاعي بعقار قديم

GMT 06:37 2018 الخميس ,28 حزيران / يونيو

​محمد عبدالسلام يُبدع في "موت الأحلام الصغيرة"

GMT 22:56 2013 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

فرض الإقامة الجبرية على برفيز مشرف

GMT 09:08 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates