الإنسان المتسامح والمتصالح ينعمُ بالسعادة والسكينة
آخر تحديث 13:06:07 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الإنسان المتسامح والمتصالح ينعمُ بالسعادة والسكينة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الإنسان المتسامح والمتصالح ينعمُ بالسعادة والسكينة

الإنسان المتسامح والمتصالح ينعمُ بالسعادة والسكينة
أبوظبي – صوت الإمارات

الإنسان المتسامح ينعمُ بالسعادة والسكينة، لأنه إنسان متصالح مع نفسه ومع الآخرين، وهو قدوة حسنة لمن يعيشون حوله، فهو ينشرُ هذه القيمة الجميلة، ويعلِّمُها لكل من حوله، ويبعث فيهم روح الاحترام والإيجابية وينشرُ السعادة.
ومفهوم التسامح ليس بالجديد على المجتمع الإماراتي، فقد كان أسلوب حياة عاشها أجدادنا، ونُعايشها نحن أيضاً.. فقيم التسامح راسخة في حياة الإماراتي منذ الأزل، وقد فُطِر وتربى عليها، وكانت ولاتزال عنوان ومصدر سعادة له على المستوى الشخصي والأسري والمجتمعي، حتى أصبحت سلوكاً وميزة اشتُهِر بهما، داعياً الآخرين لتبنيها والاستمتاع بمحاسنها.
وبطبيعة الحال، فإن مفهوم التسامح يُنافي مفهوم التعصب، فالتسامح هو السهولة والتساهل من غير تفريط، والسمو بالنفس بالترفع عن الصغائر، واحترام الأشخاص والآراء والأفكار المختلفة، مع التمسك بالمبادئ الخيرة والعقيدة السمحة والتقاليد الأصيلة ونصرة الحق والعدالة.
التسامح ليس فقط مبدأ يُتغنى به ويُدعى إليه، بل هو أقوال وأفعال، تُمارس باحترام الآخر وتقبله، والتعاون معه، وإعطائه الفرصة للتعبير عن رأيه، وتبرير أفعاله، وتفهم فكرنا وثقافتنا.
والتسامح يكتسبه الطفل منذ نعومة أظفاره، بتعويده على مشاركة الآخرين ما يملك وما يلعب به وما يأكل بقناعة، ثم تعليمه احترام ما يقوله الآخرون وأخذه بعين الاعتبار، وعدم الاستهزاء بآرائهم وأفكارهم، مع الوعي والحذر من الأفكار الشاذة والمتطرفة، وكل ما يسيء إلى قيمه وهويته، فلابد من إدراكه أنها خطوط حمراء، وعليه منع الآخرين من المساس بها.
والآباء والأمهات هم القدوات الأولى لأطفالهم، فتصرفاتهم هي التي تضع الأُسس المتينة لشخصياتهم، ومتابعتهم لهم وتعليمهم كيفية التعامل مع الآخرين في محيط الأسرة وخارجها، هما أفضل تدريب وتطبيق لسلوك التسامح.
ومن ثم يأتي دور المدرسة، لتعليم وترسيخ مبادئ التسامح، فالمواقف التي يراها ويواجهها الطالب في حياته المدرسية، تظل عالقة في ذهنه إلى الأبد.
وللمعلم الدور الأهم في دفع الطلبة لممارسة التسامح على الوجه الأمثل، فالتعامل المتسامح مع الطلبة يزيد احترامهم وتقديرهم له ولجهوده وصبره عليهم، الأمر الذي يعطيهم الشعور بالاستقرار والرضا والسعادة، ويشجعهم على الإبداع والابتكار والتميز.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإنسان المتسامح والمتصالح ينعمُ بالسعادة والسكينة الإنسان المتسامح والمتصالح ينعمُ بالسعادة والسكينة



GMT 04:01 2026 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

أفضل وقت لتناول فيتامين أ للحفاظ على صحة النظر

GMT 23:49 2025 الخميس ,02 تشرين الأول / أكتوبر

حقيقة ممارسة الرياضة قبل تناول الطعام

GMT 07:45 2025 الثلاثاء ,09 أيلول / سبتمبر

3 طرق بسيطة لتحسين ذاكرتك

فساتين هنا الزاهد النهارية تجمع بين الأنوثة والعصرية

القاهرة - صوت الإمارات
تستعرض النجمة الشابة هنا الزاهد خيارات ساحرة للإطلالات الصيفية النهارية، مؤكدة أن الأناقة اللافتة لا تتطلب تفاصيل مبالغاً فيها، بل تعتمد بالأساس على حسن اختيار الفستان بقصته وألوانه وطبعاته ليمنحكِ حضوراً مفعماً بالحيوية والأنوثة في مختلف مشاويرك. وتتنوع اختياراتها بين الفساتين الوردية الرومانسية، ونقشة البولكا دوت الكلاسيكية، والأزرق السماوي المنعش، وصولاً إلى طبعات الورود المبهجة التي تتناغم مع أجواء الموسم، مسبغة على خزانة الصيف طابعاً يجمع بين الراحة والأناقة العصرية. تجلت أنوثة الزاهد في إطلالة وردية رومانسية أطلت بها بفستان قصير من قماش التويد الناعم، جاء بقصة محددة للقوام وتنورة واسعة تضفي حيوية وحركة، مع حمالات رفيعة مزينة بفيونكات بيضاء كبيرة أضفت لمسة مرحة وعصرية، واكتملت الإطلالة بحقيبة يد باللون الوردي...المزيد

GMT 13:16 2016 الخميس ,13 تشرين الأول / أكتوبر

مطعم غريب في الصين يُقدّم الطعام في صحون على شكل "مرحاض"

GMT 07:38 2018 الأربعاء ,06 حزيران / يونيو

باحثون يعرضون أول توثيق لوجود قطط الرمل في المغرب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates