«كورونا» يعيق قبول أصحاب الهمم في مدارس وحضانات
آخر تحديث 22:04:02 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

إدارات مدرسية اشترطت تلقيهم التعليم عن بُعد خوفاً من «الفيروس»

«كورونا» يعيق قبول أصحاب الهمم في مدارس وحضانات

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - «كورونا» يعيق قبول أصحاب الهمم في مدارس وحضانات

التعليم عن بعد
دبى- صوت الامارات

أكد ذوو طلاب من أصحاب الهمم رفض مدارس خاصة وحضانات استقبال أطفالهم، فيما اشترطت إدارات مدرسية، للموافقة على تسجيلهم، أن يكون تعليمهم عن بُعد طوال مدة تطبيق الإجراءات الاحترازية الخاصة بفيروس «كوفيد-19».وأعربوا عن قلقهم من تراجع مستوى دمج أطفالهم الاجتماعي نتيجة انعزالهم عن محيطهم الدراسي، فضلاً عن صعوبة التزام كثير من الآباء برعاية أبنائهم بسبب ظروف العمل.وأكدت دائرة التعليم والمعرفة أن المدارس الخاصة ملزمة بقبول الطلبة أصحاب الهمم (الحالات البسيطة والمتوسطة)، وتقديم الدعم التعليمي الإضافي المناسب لهم عند الحاجة إلى ذلك.وأوضحت أنه يحق للمدرسة إجراء اختبارات تحديد المستوى لتقديم الدعم التعليمي والنفسي، وليس لغرض القبول أو الرفض.

وتفصيلاً، أكد ذوو طلبة من أصحاب الهمم أن التعليم اليومي الذي يتلقونه عن بُعد لا يتناسب مع حالاتهم الخاصة، معربين عن قلقهم من تراجع درجة اندماجهم في المجتمع.وأشار آخرون إلى وجود صعوبات، منذ بدء جائحة «كورونا»، في قبول المدارس والحضانات للطلبة الجدد من فئة أصحاب الهمم.وقالت مها فوزي، وهي أمّ لطفل يبلغ ثلاث سنوات، ويعاني صعوبة في النطق وضعفاً في البصر، إنها تواصلت مع أكثر من حضانة حاصلة على شهادة عدم ممانعة لاستقبال الطلبة لتسجيل ابنها فيها، خصوصاً أنها تعمل ولا تريد تركه مع الخادمة، إلا أن طلبها قوبل بالرفض بسبب حالته الصحية وتخوف الحضانات من استقباله خلال هذه الفترة.

وأكد محمد عصام، وهو والد طفل مصاب بطيف التوحد، أنه حاول تسجيل ابنه في مدرسة خاصة تقبل دمج أطفال التوحد، إلا أن المدرسة اشترطت أن يتلقى تعليمه عن بُعد في حال استمرت الإجراءات الوقائية الخاصة بجائحة «كورونا»، لصعوبة التعامل مع هذه الفئة من الطلبة، وتجنب احتمالات إصابتهم بالفيروس، لأن ذلك سيؤثر سلباً في استمرار سير العملية التعليمية.وذكرت والدة طفلة مصابة بإعاقة ذهنية بسيطة، سوسن موسى، أنها واجهت صعوبة كبيرة في تسجيل ابنتها هذا العام في أي مدرسة، لعدم وجود تجهيزات لحالتها يمكن من خلالها تقديم الدعم لها، مشيرة إلى أنها سجلتها في النهاية بعد استجابتها لشرط أن تتلقى تعليمها عن بُعد.

وأكد خالد نصار، وهو والد طفل من أصحاب الهمم في الصف الرابع، أن إدارة المدرسة رفضت تسجيله خلال الفصل الدراسي الأول في نموذج التعليم الهجين، وألزمته بأن يتلقى تعليمه خلال الفصل الأول كاملاً بنظام التعليم عن بُعد، مشيراً إلى أنه قدم طلباً لنقله إلى التعليم الهجين خلال الفصل الدراسي المقبل، لكنه لم يتلقّ رداً من المدرسة على طلبه.وأفاد معلمو تربية خاصة: داليا منصور، وسحر أبوالفضل، وصفاء جلال، ونوال محمد، أن الدمج وخطط التعليم الفردي مهمان جداً للطلبة، ويمثلان مخططاً تفصيلياً لتعليم وخدمات التربية الخاصة التي يحتاج إليها الطفل للنمو في المدرسة، خصوصاً أن كل برنامج مصمم لتلبية الاحتياجات الفريدة لطالب محدد، لافتات إلى أن «معظم العائلات تتحمل عبء تعليم أطفالها بنفسها، خصوصاً مع منع الدروس الخصوصية في هذه الفترة، إذ فقدت الأسر فرصتها في الاستعانة بأي خدمات خارجية لمساعدة الطفل في المنزل».

وأكد مسؤولون في مدارس خاصة: معاذ محمود، وفاطمة ظاعن، وأحمد عبدالرحمن، صعوبة استقبال الطلبة أصحاب الهمم في المدارس خلال جائحة «كورونا»، نتيجة احتياج بعضهم إلى معلم ظل، إضافة إلى ضرورة وجود تجهيزات خاصة، ما يتطلب مزيداً من الإجراءات الوقائية، إضافة إلى صعوبة التزام هذه الفئة من الطلبة بالإجراءات الوقائية الشخصية، وفي مقدمتها استخدام دورات المياه، أو الحرص على غسل اليدين، أو استخدام المعقمات، ومسافات التباعد، ما يعرّضهم بشكل أكبر من أقرانهم للإصابة بالعدوى، أو يجعلهم سبباً في إصابة أطفال آخرين، في حال تعرضهم للإصابة.أكدوا أن «طلب المدارس من ذوي الطلبة تسجيلهم في نظام التعليم عن بُعد خلال جائحة (كورونا)، نابع من مسؤوليتها تجاه هذه الفئة من الطلبة، وحرصها على سلامتهم، فضلاً عن أن بعض الحالات تحتاج إلى تجهيزات خاصة، لا تتوافر في المدرسة، ما يستدعي الاعتذار عن قبولها من البداية».

في المقابل، أفادت دائرة التعليم والمعرفة (دليل سياسات إعادة فتح المدارس)، بضرورة التزام المدارس الخاصة بعدم التمييز أو التفرقة بين الطلبة أصحاب الهمم وغيرهم، ودعتهم، عند الضرورة، إلى اتخاذ الإجراءات الوقائية والتدابير الاحترازية، وتوفير الموارد اللازمة التي تدعم خطة عودتهم إلى المدرسة جنباً إلى جنب مع أقرانهم.وأوضحت الدائرة أنه «في حال تقرر أن يواصل طالب ينتمي إلى فئة من أصحاب الهمم تعليمه عن بُعد، نظراً إلى خطورة وضعه، أو بسبب عدم قدرة المدرسة على توفير التدابير المناسبة لضمان سلامته، فعلى المدرسة تزويده بالمواد التعليمية اللازمة لتطوره العلمي والنفسي والسلوكي». كما شددت على توفير الدعم اللازم للطلبة وأولياء الأمور للحصول على الموارد التعليمية وفقاً لمتطلباتهم ومستوياتهم. وأشارت إلى أن المدارس ملزمة بتخصيص مجموعة من الموظفين الذين يقدمون دعماً إضافياً للطلبة أصحاب الهمم، للحد من اختلاطهم مع الطلبة الآخرين، وقد يكون من الضروري تقسيم مساعدي المعلم إلى مجموعات، لتقليل اتصالهم مع المعلمين والطلبة الآخرين.

قد يهمك ايضأ:

محمد بن راشد يعتمد قانون الموازنة العامة لحكومة دبي للعام المالي 2021

لقاحات كورونا تصل إلى عدد من الدول الأوروبية وسط انتشار السلالة الجديدة

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«كورونا» يعيق قبول أصحاب الهمم في مدارس وحضانات «كورونا» يعيق قبول أصحاب الهمم في مدارس وحضانات



نجوى كرم تعيد صيحة الجلد إلى الواجهة بإطلالات عصرية

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة اللبنانية نجوى كرم إبراز صيحة الجلد كواحدة من الخامات الأساسية في خزانتها، حيث تعود إليها بأساليب متجددة تتنقل خلالها بين القصّات اللافتة والألوان الجريئة. وفي أحدث ظهور لها من العاصمة الفرنسية باريس، شاركت كرم متابعيها صورة أمام برج إيفل عشية حفلها المرتقب على مسرح قصر المؤتمرات، حيث اعتمدت جمبسوت من الجلد الأسود بقصة محددة عند القوام مع حزام يبرز الخصر، وبرزت فيه تفاصيل الخياطة باللون الأبيض التي حددت أطراف الجيوب والسروال بأسلوب عصري، إلى جانب جاكيت جلدية قصيرة بأسلوب الترنش مع ياقة عريضة وتفاصيل كلاسيكية عند الكتفين، واكتمل اللوك بنظارات شمسية سوداء مستطيلة وحقيبة يد جلدية سوداء مزينة بتفاصيل معدنية بارزة، مع تسريحة شعر منسدل بتدرجات بنيّة ومكياج ناعم يرتكز على الشفاه البارزة بدرجات النود. وتستعيد خÙ...المزيد

GMT 22:51 2026 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل 10 أطعمة تمنح مريض السكري إفطارًا صحيًا
 صوت الإمارات - أفضل 10 أطعمة تمنح مريض السكري إفطارًا صحيًا

GMT 22:33 2026 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

نيسان تكشف عن سيارة NX7 الرياضية الجديدة
 صوت الإمارات - نيسان تكشف عن سيارة NX7 الرياضية الجديدة

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 21:56 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

الجروح الخفية

GMT 03:44 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

الوحدة يجهز المنتخب الصيني لمواجهة قيرغيزستان

GMT 14:28 2018 الأحد ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

نيللي كريم تُؤكِّد على أنّ مسلسل رمضان المقبل "مفاجأة"

GMT 00:13 2022 الأحد ,26 حزيران / يونيو

أفكار متنوعة لارتداء اللون الوردي في الصيف

GMT 19:19 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

حلول مبتكرة لمشكلة خروج القميص من السروال في العمل

GMT 21:18 2017 السبت ,16 كانون الأول / ديسمبر

ريال مدريد يواجه جريميو البرازيلي على ملعب مدينة زايد

GMT 14:56 2017 الجمعة ,27 كانون الثاني / يناير

تشيلسي هيلي تتألق في فستان مثير باللون الذهبي

GMT 15:54 2017 الأربعاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

خطوات لتغيير ديكور غرفة نومك بشكل كامل بميزانية بسيطة

GMT 10:09 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

موديلات أظافر للمناسبات باللونين الأحمر والذهبي

GMT 23:40 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

الإمارات تطلب من إسرائيل فتح سفارتين في البلدين في أقرب وقت

GMT 04:11 2019 الخميس ,18 تموز / يوليو

طريقة تحضير كيك التفاح المبشور بأسلوب سهل

GMT 09:48 2019 الثلاثاء ,16 إبريل / نيسان

جيمس هاردن يقود روكتس لتجاوز يوتا جاز

GMT 09:56 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

تعرفي على كيفية تنظيف "الرموش الصناعية" بسهولة

GMT 17:01 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

اليونان تُخفف من حدة التقشف في أول مشروع موازنة منذ 10 سنوات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates