«كورونا» يعيق قبول أصحاب الهمم في مدارس وحضانات
آخر تحديث 15:36:13 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

إدارات مدرسية اشترطت تلقيهم التعليم عن بُعد خوفاً من «الفيروس»

«كورونا» يعيق قبول أصحاب الهمم في مدارس وحضانات

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - «كورونا» يعيق قبول أصحاب الهمم في مدارس وحضانات

التعليم عن بعد
دبى- صوت الامارات

أكد ذوو طلاب من أصحاب الهمم رفض مدارس خاصة وحضانات استقبال أطفالهم، فيما اشترطت إدارات مدرسية، للموافقة على تسجيلهم، أن يكون تعليمهم عن بُعد طوال مدة تطبيق الإجراءات الاحترازية الخاصة بفيروس «كوفيد-19».وأعربوا عن قلقهم من تراجع مستوى دمج أطفالهم الاجتماعي نتيجة انعزالهم عن محيطهم الدراسي، فضلاً عن صعوبة التزام كثير من الآباء برعاية أبنائهم بسبب ظروف العمل.وأكدت دائرة التعليم والمعرفة أن المدارس الخاصة ملزمة بقبول الطلبة أصحاب الهمم (الحالات البسيطة والمتوسطة)، وتقديم الدعم التعليمي الإضافي المناسب لهم عند الحاجة إلى ذلك.وأوضحت أنه يحق للمدرسة إجراء اختبارات تحديد المستوى لتقديم الدعم التعليمي والنفسي، وليس لغرض القبول أو الرفض.

وتفصيلاً، أكد ذوو طلبة من أصحاب الهمم أن التعليم اليومي الذي يتلقونه عن بُعد لا يتناسب مع حالاتهم الخاصة، معربين عن قلقهم من تراجع درجة اندماجهم في المجتمع.وأشار آخرون إلى وجود صعوبات، منذ بدء جائحة «كورونا»، في قبول المدارس والحضانات للطلبة الجدد من فئة أصحاب الهمم.وقالت مها فوزي، وهي أمّ لطفل يبلغ ثلاث سنوات، ويعاني صعوبة في النطق وضعفاً في البصر، إنها تواصلت مع أكثر من حضانة حاصلة على شهادة عدم ممانعة لاستقبال الطلبة لتسجيل ابنها فيها، خصوصاً أنها تعمل ولا تريد تركه مع الخادمة، إلا أن طلبها قوبل بالرفض بسبب حالته الصحية وتخوف الحضانات من استقباله خلال هذه الفترة.

وأكد محمد عصام، وهو والد طفل مصاب بطيف التوحد، أنه حاول تسجيل ابنه في مدرسة خاصة تقبل دمج أطفال التوحد، إلا أن المدرسة اشترطت أن يتلقى تعليمه عن بُعد في حال استمرت الإجراءات الوقائية الخاصة بجائحة «كورونا»، لصعوبة التعامل مع هذه الفئة من الطلبة، وتجنب احتمالات إصابتهم بالفيروس، لأن ذلك سيؤثر سلباً في استمرار سير العملية التعليمية.وذكرت والدة طفلة مصابة بإعاقة ذهنية بسيطة، سوسن موسى، أنها واجهت صعوبة كبيرة في تسجيل ابنتها هذا العام في أي مدرسة، لعدم وجود تجهيزات لحالتها يمكن من خلالها تقديم الدعم لها، مشيرة إلى أنها سجلتها في النهاية بعد استجابتها لشرط أن تتلقى تعليمها عن بُعد.

وأكد خالد نصار، وهو والد طفل من أصحاب الهمم في الصف الرابع، أن إدارة المدرسة رفضت تسجيله خلال الفصل الدراسي الأول في نموذج التعليم الهجين، وألزمته بأن يتلقى تعليمه خلال الفصل الأول كاملاً بنظام التعليم عن بُعد، مشيراً إلى أنه قدم طلباً لنقله إلى التعليم الهجين خلال الفصل الدراسي المقبل، لكنه لم يتلقّ رداً من المدرسة على طلبه.وأفاد معلمو تربية خاصة: داليا منصور، وسحر أبوالفضل، وصفاء جلال، ونوال محمد، أن الدمج وخطط التعليم الفردي مهمان جداً للطلبة، ويمثلان مخططاً تفصيلياً لتعليم وخدمات التربية الخاصة التي يحتاج إليها الطفل للنمو في المدرسة، خصوصاً أن كل برنامج مصمم لتلبية الاحتياجات الفريدة لطالب محدد، لافتات إلى أن «معظم العائلات تتحمل عبء تعليم أطفالها بنفسها، خصوصاً مع منع الدروس الخصوصية في هذه الفترة، إذ فقدت الأسر فرصتها في الاستعانة بأي خدمات خارجية لمساعدة الطفل في المنزل».

وأكد مسؤولون في مدارس خاصة: معاذ محمود، وفاطمة ظاعن، وأحمد عبدالرحمن، صعوبة استقبال الطلبة أصحاب الهمم في المدارس خلال جائحة «كورونا»، نتيجة احتياج بعضهم إلى معلم ظل، إضافة إلى ضرورة وجود تجهيزات خاصة، ما يتطلب مزيداً من الإجراءات الوقائية، إضافة إلى صعوبة التزام هذه الفئة من الطلبة بالإجراءات الوقائية الشخصية، وفي مقدمتها استخدام دورات المياه، أو الحرص على غسل اليدين، أو استخدام المعقمات، ومسافات التباعد، ما يعرّضهم بشكل أكبر من أقرانهم للإصابة بالعدوى، أو يجعلهم سبباً في إصابة أطفال آخرين، في حال تعرضهم للإصابة.أكدوا أن «طلب المدارس من ذوي الطلبة تسجيلهم في نظام التعليم عن بُعد خلال جائحة (كورونا)، نابع من مسؤوليتها تجاه هذه الفئة من الطلبة، وحرصها على سلامتهم، فضلاً عن أن بعض الحالات تحتاج إلى تجهيزات خاصة، لا تتوافر في المدرسة، ما يستدعي الاعتذار عن قبولها من البداية».

في المقابل، أفادت دائرة التعليم والمعرفة (دليل سياسات إعادة فتح المدارس)، بضرورة التزام المدارس الخاصة بعدم التمييز أو التفرقة بين الطلبة أصحاب الهمم وغيرهم، ودعتهم، عند الضرورة، إلى اتخاذ الإجراءات الوقائية والتدابير الاحترازية، وتوفير الموارد اللازمة التي تدعم خطة عودتهم إلى المدرسة جنباً إلى جنب مع أقرانهم.وأوضحت الدائرة أنه «في حال تقرر أن يواصل طالب ينتمي إلى فئة من أصحاب الهمم تعليمه عن بُعد، نظراً إلى خطورة وضعه، أو بسبب عدم قدرة المدرسة على توفير التدابير المناسبة لضمان سلامته، فعلى المدرسة تزويده بالمواد التعليمية اللازمة لتطوره العلمي والنفسي والسلوكي». كما شددت على توفير الدعم اللازم للطلبة وأولياء الأمور للحصول على الموارد التعليمية وفقاً لمتطلباتهم ومستوياتهم. وأشارت إلى أن المدارس ملزمة بتخصيص مجموعة من الموظفين الذين يقدمون دعماً إضافياً للطلبة أصحاب الهمم، للحد من اختلاطهم مع الطلبة الآخرين، وقد يكون من الضروري تقسيم مساعدي المعلم إلى مجموعات، لتقليل اتصالهم مع المعلمين والطلبة الآخرين.

قد يهمك ايضأ:

محمد بن راشد يعتمد قانون الموازنة العامة لحكومة دبي للعام المالي 2021

لقاحات كورونا تصل إلى عدد من الدول الأوروبية وسط انتشار السلالة الجديدة

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«كورونا» يعيق قبول أصحاب الهمم في مدارس وحضانات «كورونا» يعيق قبول أصحاب الهمم في مدارس وحضانات



هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تعيش النجمة اللبنانية هيفاء وهبي حالة استثنائية من النشاط الفني والتألق الجمالي في صيف عام 2026، حيث نجحت كعادتها في خطف الأنظار وتحويل منصات التواصل إلى ساحة للاحتفاء بأناقتها المترفة. فبعد إطلاقها لأغنيتين حققتا نجاحاً واسعاً، أحيت الأيقونة اللبنانية ليلة غنائية حاشدة في العاصمة الأردنية عمّان، أطلت فيها بمظهر ينبض بالحيوية والترف، مؤكدة حضورها كواحدة من أبرز ملهمات الموضة في الوطن العربي. وفي حفلها الأخير بعمّان، بدت هيفاء متوهجة على المسرح بفستان طويل يحاكي سحر البحار من توقيع المصمم اللبناني العالمي جورج حبيقة. تميز التصميم بقصة "الأوف شولدر" ذات الحواف المنحنية مع تصميم متداخل ينحت الخصر ببراعة، وجاء مرصعاً بالكامل بتطريز كريستالي تتداخل فيه تدرجات الأزرق والفضي، وتتدلى منه حبات الكريستال البراقة لتتماشى مع ...المزيد

GMT 22:22 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

ليفربول يتواصل مع نجم برشلونة رافينيا لاستبداله بصلاح

GMT 23:02 2024 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

ملعب محمد بن سلمان مفهوم جديد في الرياضة والترفيه

GMT 15:30 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

بوتين يبحث مع نظيره التركماني توريد سيارات "أوروس"

GMT 17:02 2019 الأربعاء ,20 شباط / فبراير

لافروف يؤكد أن حجب "فيسبوك" صفحاتRT ضغط على الإعلام

GMT 23:50 2018 الأحد ,16 كانون الأول / ديسمبر

طريقة سهلة لتحضير سندويشات البسكويت والطوفي

GMT 12:04 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

منى أحمد تؤكد أن برج الحمل محبوب ويستنكر كره البعض له

GMT 06:13 2018 الأربعاء ,11 تموز / يوليو

كسوف جزئي للشمس الجمعة المقبل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates