اكتشاف هرمون في العظام قد يكون الحل الأمثل لفقدان الوزن
آخر تحديث 18:58:49 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

اكتشاف هرمون في العظام قد يكون الحل الأمثل لفقدان الوزن

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - اكتشاف هرمون في العظام قد يكون الحل الأمثل لفقدان الوزن

فقدان الوزن
واشنطن - صوت الإمارات

اكتشف باحثون، في دراسة جديدة، هرمونا في الجسم قد يكون علاجا مثاليا للتنحيف وفقدان الوزن.الهرمون يحمل اسم "ليبوكالين-2"، وأثبت أنه قادر على وقف الشعور بالجوع لدى الفئران، ويزيد من الشعور بالامتلاء لديهم، بحسب دراسة جديدة نشرت، الأربعاء، في مجلة "إي لايف" الطبية.وتشير بيانات الدراسة إلى أنه يمكن تطوير هرمون "ليبوكالين-2" إلى علاج فعّال وآمن للسمنة، كما أنه يمكن استخدامه كعلاج محتمل للأشخاص الذين يعانون من السمنة، والذين لم تعد إشاراتهم الطبيعية للشعور بالشبع تعمل بشكل طبيعي.ويتم إنتاج الهرمون بشكل أساسي بواسطة خلايا العظام، ويوجد بشكل طبيعي في الفئران والبشر، وأظهرت الدراسات التي أجريت على الفئران أن إعطاء "ليبوكالين-2" للحيوانات على المدى الطويل يقلل من تناول الطعام ويمنع زيادة الوزن، دون أن يؤدي إلى إبطاء عملية التمثيل الغذائي.

وتشرح المعدة الرئيسية للبحث العلمي، بيرستيرا لوانا بيتروبولو، التي كانت عالمة أبحاث بجامعة كولومبيا مركز إيرفينغ الطبي في مدينة نيويورك في وقت إجراء الدراسة، وتعمل الآن في مركز هيلمهولتز للسكري، "هيلمهولتز زينتروم" في ميونيخ بألمانيا: "أردنا معرفة ما إذا كان "ليبوكالين-2" له تأثيرات مماثلة على البشر، وما إذا كان جرعة منه ستكون قادرة على عبور الحاجز الدموي الدماغي".وحلل فريق الدراسة في البداية بيانات من 4 دراسات مختلفة لأشخاص في الولايات المتحدة وأوروبا، كانوا إما بوزن طبيعي أو يعانون من زيادة الوزن أو يعانون من السمنة، وتم إعطاء الأشخاص في كل دراسة وجبة طعام بعد صيام ليلة وضحاها، وتمت دراسة كمية هرمون "ليبوكالين-2" في دمائهم قبل وبعد تناول الوجبة.

ووجد الباحثون أنه في الأشخاص ذوي الوزن الطبيعي، كانت هناك زيادة في مستويات "ليبوكالين-2" بعد تناولهم الوجبة، والتي تزامنت مع مدى رضاهم بعد تناول الطعام، وعلى النقيض اكتشفوا أن الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة انخفضت مستويات "ليبوكالين-2" لديهم بعد تناول الوجبة.وبناء على عامل استجابة ما بعد الوجبة، فقد صنّف الباحثون الأشخاص على أنهم غير مستجيبين أو مستجيبين، وأشاروا إلى أن غير المستجيبين الذين لم يظهروا زيادة في "ليبوكالين-2" بعد الوجبة يتمتعون بمحيط خصر أكبر وعلامات أعلى لمرض التمثيل الغذائي، بما في ذلك مؤشر كتلة الجسم، ودهون الجسم، وزيادة ضغط الدم، وزيادة نسبة السكر في الدم.

وبعد أن تحقق الباحثون من أن هرمون "ليبوكالين-2" من الممكن أن ينتقل إلى الدماغ، تحقق الفريق فيما إذا كان العلاج به قد يقلل من تناول الطعام ويمنع زيادة الوزن، وللتأكد من هذا اختبروا الهرمون على القرود لمدة أسبوع، وكانت النتيجة حدوث انخفاض بنسبة 28% في تناول الطعام لديها بالمقارنة مع ما قبل خضوعهم للعلاج بالهرمون، كما أن تناول الطعام لديها جاء بنسبة 21% أقل من القرود الأخرى التي عولجت بالمحلول الملحي فقط.وعلاوة على ذلك، فإنه بعد أسبوع واحد فقط من العلاج، أظهرت قياسات وزن الجسم ودهون الجسم ومستويات الدهون في الدم اتجاها هبوطيا في الحيوانات المعالجة.

ويخلص المؤلف الرئيسي للدراسة، ستافرولا كوستيني، أستاذ علم وظائف الأعضاء والفيزياء الحيوية الخلوية في مركز إيرفينغ الطبي بجامعة كولومبيا: "لقد أظهرنا أن هرمون "ليبوكالين-2" يعبر إلى الدماغ، ويشق طريقه إلى منطقة ما تحت المهاد، ويوقف تناول الطعام في الرئيسيات غير البشرية".وتابع: "تظهر نتائجنا أن الهرمون يمكن أن يحد من الشهية بسمية لا تذكر، وتضع الأساس للمستوى التالي من اختبار "ليبوكالين-2" للاستخدام السريري على البشر"

قد يهمك أيضا

"هواوي" تُسجّل براءة اختراع وتعلن قياس درجة حرارة الجسم بواسطة الهاتف

فوائد مُذهلة لمشروب "الكرفس" أبرزها إنقاص الوز

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اكتشاف هرمون في العظام قد يكون الحل الأمثل لفقدان الوزن اكتشاف هرمون في العظام قد يكون الحل الأمثل لفقدان الوزن



النجمات العربيات يخطفن الأنظار بإطلالات تراثية في مهرجان فينيسيا

فينيسيا - صوت الإمارات
شهدت السجادة الحمراء لفعاليات مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي في دورته الـ83 حضوراً لافتاً للنجمات والمشاهير العرب وأصحاب الأصول العربية، اللاتي تألقن بتصاميم جمعت بين الفخامة والعصرية إلى جانب الأزياء التراثية. وكان من أبرز الإطلالات ظهور المؤثرة مريم محمد بثوب فاخر مستوحى من التراث الإماراتي باللون الأسود المطرز بالخرز والشراشيب مع مجوهرات ذهبية تقليدية. بينما تألقت الإعلامية ريا أبي راشد بفستان أبيض مطرز، وآخر فضي بأسلوب الكاب، إلى جانب فستان عنابي بياقة كاشفة للأكتاف وشال طويل. كما ظهرت الفنانة يارا السكري بإطلالتين لافتتين؛ الأولى بفستان عاجي من الدانتيل وياقة من الفرو، والثانية بفستان أسود مطرز بالريش والخرز. وتألقت المؤثرة زينب البلوشي بفستان عاجي محدد للقوام، بينما اختارت المخرجة التونسية كوثر بن هنية فستان...المزيد

GMT 10:54 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 11:45 2019 الأربعاء ,13 آذار/ مارس

نقطة لصاحب أسرع لفة في "فورمولا 1"

GMT 06:57 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

دراسة أميركية تؤكد أن الزواج السعيد يبدأ بثمن خاتم الخطوبة

GMT 22:19 2018 الأربعاء ,07 آذار/ مارس

ملك الأردن يستقبل حمدان بن راشد في عمان

GMT 22:46 2021 الجمعة ,23 إبريل / نيسان

صحة دبي تحذر من مخالطة المسنين في رمضان

GMT 15:23 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

عراقيل متنوعة تسيطر عليك خلال الشهر

GMT 10:24 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

لقاء سويدان تُؤكَّد أنَّها من عِشاق الأعمال "الصعيدية"

GMT 14:52 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

إيسكرا لورانس تتألّق بفستان باللون الأسود والأبيض

GMT 00:50 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

دنيا بطمة ضيفة منى الشاذلي في برنامج "معكم"

GMT 19:23 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

شقة المصمم أليكسس مابيل حلم رومانسي من الأناقة والفخامة

GMT 17:12 2018 الإثنين ,09 إبريل / نيسان

خمسة مصابين في زلزال ضرب اليابان قوته 6.1 درجة

GMT 15:23 2018 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

دوقة كامبريدج تكسر القواعد لدعم حركة "تايمز أب"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates