أحمد المطوع طالب جامعي يُأسس متحف ذكريات الإمارات
آخر تحديث 13:21:36 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أحمد المطوع طالب جامعي يُأسس متحف "ذكريات الإمارات"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أحمد المطوع طالب جامعي يُأسس متحف "ذكريات الإمارات"

الطالب الإماراتي أحمد المطوع
دبي - صوت الإمارات

مبادرة رائدة قام بها الطالب الإماراتي أحمد المطوع، صاحب الـ19 عاماً، حين حول عشقه للفن والتاريخ وتخصصه الأكاديمي في مجال هندسة الميكاترونيكس والروبوتات في جامعة ليفربول ببريطانيا، إلى تجربة تأسيس متحف أطلق عليه اسم متحف «ذكريات الإمارات»، والذي تم افتتاحه بدعم من «معهد الشارقة للتراث» بجهود حثيثة في مارس الماضي، في إطار «أيام الشارقة التراثية»، ليجسد تجربة استثنائية جديدة، تسرد تاريخ الإمارات القديم وتحولات مجتمعها، بطريقة مبتكرة، مزجت التكنولوجيا بالفن والتوثيق بالعلوم.

فكرة رائدة

وحول تجربة استثمار هوايته بتجميع القطع التاريخية النادرة والمقتنيات القيمة، قال المطوع «تشكلت الفكرة لدي مبكراً، فلطالما حلمت منذ طفولتي بأن أؤسس متحفاً يسرد تاريخ بلدي، وبحكم اهتمامي الكبير بمجال التكنولوجيا والفن والتاريخ، بدأت في تجميع ما تيسر لي تجميعه من عملات قديمة أو مقتنيات متنوعة، سواء عبر المزادات المتاحة واقعياً أو افتراضياً، أو عبر سفري وتنقلي بين مختلف الدول منذ عمر 6 سنوات»، مؤكداً: «لاحظت في تجارب السفر المتنوعة التي قمت بها وجود عملات تختلف عن عملات دولتنا فكنت أتساءل عن السبب، وانطلقت بالتالي في البحث والتعلم فاكتشفت انجذابي نحو هواية جمع العملات والتحف القديمة، وبدأت أطور هذا العشق وأنميه إلى أن تشكلت لدي بعد 13 سنة من الشغف فكرة تأسيس متحف فعلي يسرد تاريخ وذكريات الإمارات بطريقة مبتكرة ومغايرة تتجاوز الفكرة التقليدية للمتاحف الموجودة التي أراها للأسف غير فعالة ولا تستقطب إلا عدداً ضئيلاً جداً من المختصين والمقتنين»، مؤكداً «رغم أننا ننفق عليها المليارات إلا أننا نتساءل دوماً، من يزور المتاحف غير المتخصصين والمقتنين؟ وهذا ما دفعني إلى العمل على إنشاء متحف يختلف عن كل المتاحف الموجودة في العالم، فبحثت عن الموارد الموجودة عندي، ووجدت أنني قادر على استثمار معارفي بالتكنولوجيا ودمجها مع مجال الفن والتاريخ لتكريس رؤية جديدة تحكي قصة الإمارات بطريقة جديدة كلياً».

متحف الذكريات

يسرد متحف أحمد المطوع الموجود في خورفكان ذكريات الإمارات وحقبات مهمة من تاريخ أرضها وشعبها من ثلاثة جوانب رئيسة، وصفها مؤسس المتحف بالقول «يستعرض الجانب الأول حقبة تاريخية مهمة تشهد عليها العملات الورقية والمعدنية المعروضة والتي تم استعمالها في الإمارات من سنة 1780 إلى اليوم. أما الجانب الثاني من المتحف فيستعرض تجربة تاريخية أخرى تشهد عليها التشكيلة الاستثنائية التي يضمها المتحف من الطوابع البريدية النادرة والوئاثق الرسمية والمستندات والبطاقات التي تسرد جزءاً من تاريخ الفضاء الإماراتي قبل الاتحاد، ورؤية الدولة الراسخة في مجال ريادة الفضاء التي كانت متجذرة في القدم والدليل وجود أكثر من 3000 طابع تتناول مجال الفضاء واستكشاف المريخ ومستقبله». وتابع المطوع: «في المقابل يستعرض الشق الثالث من المتحف عدداً من الكنوز القديمة التي كانت تستعمل عبر التاريخ في دولتنا، مثل البراقع والهواتف القديمة وأرقام السيارات القديمة وغيرها من التحف التاريخية النفيسة».

شغف وميزانيات

وحول مصادر تمويله والميزانيات التي أنفقت على هذه الكنوز، أكد أحمد: «بدأت منذ الصغر بتجميع المقتنيات وعندما كبرت بدأت أعتمد على حسي التجاري لاقتناء ما أريده بأسعار مناسبة، فاعتمدت على قاعدة الكرة الثلجية لتطوير مجموعتي فكنت أقتني عملة تقدر بـ10 آلاف بقيمة ألفي درهم، وأشتري قطعتين أحتفظ بإحداهما وأبيع الثانية لتحقيق ربح يمكنني من الحصول على أشياء أخرى. أما مصادري، فكانت مزادات عالمية للطوابع والعملات في بريطانيا وأميركا والسويد، وعدد من بلدان العالم ومزادات تقام على الإنترنت».

دمج ذكي

يجسد متحف الذكريات فكرة الدمج الذكي التي استحدثها صاحبها بين مجال التكنولوجيا والفن لتأسيس رؤية عصرية تتلاءم مع معطيات الحداثة، إذ يفسر: «سعيت بالإمكانات المتاحة لدي لتكريس نقلة نوعية في رؤية المتاحف بشكل عام، من خلال بداية صغيرة ومتحف مؤقت أثبت فيه كيف يمكننا الدمج بين مجال الفن الذي يستهوي الكثيرين ومجال التكنولوجيا الذي أصبح جزءاً لا يتجزأ من حياة كل واحد منا، من خلال ترغيب الناس في مجال التاريخ الذي لا يقبل عليه إلا المختصون»، ويتابع المطوع: «تعاونت مع فنانة أردنية لرسم لوحات عن العملات بالعلامات الأمنية والأشعة فوق البنفسجية الموجودة في هذه العملات لاستقطاب المزيد من عشاق الفن، كما اشتمل المتحف على خصائص وتقنيات عصرية أخرى لا يمكن الحديث عنها لعدم حصولي بعد على براءة اختراعها».

كنوز نادرة

تشتمل مجموعة الكنوز التي يضمها متحف الذكريات على أكثر من 3000 طابع بريدي، فيما تقدر القيمة الإجمالية للممتلكات الموجودة بين أروقته بأكثر من نصف مليون درهم إماراتي، في الوقت الذي ينفرد المتحف بعرض إحدى أكثر العملات ندرة وهي «مرظوف القواسم» التي قال المطوع عنها: «تم استعمال هذه العملة في ثلاثينات القرن التاسع عشر وهي عملة نادرة جداً نظراً لمحدودية البقعة الجغرافية التي استعملت فيها، أي في الأراضي التي كان يحكمها القواسم في رأس الخيمة والشارقة وخورفكان وكلباء ودبا، إضافة إلى محدودية الفترة الزمنية التي تم تداولها فيها، ما يعزز قيمتها وأهميتها التاريخية كإحدى أهم وأندر القطع الموجودة في المتحف حتى الآن».

طموحات

حول الخطوات المستقبلية التي ستقود طالب الهندسة من تجربة «المتحف المؤقت» إلى «المتحف الدائم» في الإمارات، أكد المطوع نيته تأسيس متحف ذكي، سينطلق من مدينته خورفكان إلى بقية إمارات الدولة قريباً، في الوقت الذي كشف المطوع عن حاجته إلى دعم الجهات الثقافية في الدولة، لرعاية المشروع الذي وصفه بأنه «يضيء على تاريخ البلاد ومستقبل أجيالها».

• تجربة استثنائية تسرد تاريخ الإمارات القديم وتحولات مجتمعها، بطريقة مزجت التكنولوجيا بالفن والتوثيق بالعلوم.

وقــــــــــــــــــــــــد يهمك أيـــــــــــــــضًأ :

وزيرة السياحة والصناعة المغربية تزور "إكسبو 2020 دبي"

احتفالية اكتمال جناح إيطاليا في إكسبو 2020 دبي

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أحمد المطوع طالب جامعي يُأسس متحف ذكريات الإمارات أحمد المطوع طالب جامعي يُأسس متحف ذكريات الإمارات



نجوى كرم تعيد صيحة الجلد إلى الواجهة بإطلالات عصرية

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة اللبنانية نجوى كرم إبراز صيحة الجلد كواحدة من الخامات الأساسية في خزانتها، حيث تعود إليها بأساليب متجددة تتنقل خلالها بين القصّات اللافتة والألوان الجريئة. وفي أحدث ظهور لها من العاصمة الفرنسية باريس، شاركت كرم متابعيها صورة أمام برج إيفل عشية حفلها المرتقب على مسرح قصر المؤتمرات، حيث اعتمدت جمبسوت من الجلد الأسود بقصة محددة عند القوام مع حزام يبرز الخصر، وبرزت فيه تفاصيل الخياطة باللون الأبيض التي حددت أطراف الجيوب والسروال بأسلوب عصري، إلى جانب جاكيت جلدية قصيرة بأسلوب الترنش مع ياقة عريضة وتفاصيل كلاسيكية عند الكتفين، واكتمل اللوك بنظارات شمسية سوداء مستطيلة وحقيبة يد جلدية سوداء مزينة بتفاصيل معدنية بارزة، مع تسريحة شعر منسدل بتدرجات بنيّة ومكياج ناعم يرتكز على الشفاه البارزة بدرجات النود. وتستعيد خÙ...المزيد

GMT 22:51 2026 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل 10 أطعمة تمنح مريض السكري إفطارًا صحيًا
 صوت الإمارات - أفضل 10 أطعمة تمنح مريض السكري إفطارًا صحيًا

GMT 22:33 2026 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

نيسان تكشف عن سيارة NX7 الرياضية الجديدة
 صوت الإمارات - نيسان تكشف عن سيارة NX7 الرياضية الجديدة

GMT 16:54 2026 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

الإمارات تستعد لإطلاق مهمة استكشاف حزام الكويكبات في 2028
 صوت الإمارات - الإمارات تستعد لإطلاق مهمة استكشاف حزام الكويكبات في 2028

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 21:56 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

الجروح الخفية

GMT 03:44 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

الوحدة يجهز المنتخب الصيني لمواجهة قيرغيزستان

GMT 14:28 2018 الأحد ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

نيللي كريم تُؤكِّد على أنّ مسلسل رمضان المقبل "مفاجأة"

GMT 00:13 2022 الأحد ,26 حزيران / يونيو

أفكار متنوعة لارتداء اللون الوردي في الصيف

GMT 19:19 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

حلول مبتكرة لمشكلة خروج القميص من السروال في العمل

GMT 21:18 2017 السبت ,16 كانون الأول / ديسمبر

ريال مدريد يواجه جريميو البرازيلي على ملعب مدينة زايد

GMT 14:56 2017 الجمعة ,27 كانون الثاني / يناير

تشيلسي هيلي تتألق في فستان مثير باللون الذهبي

GMT 15:54 2017 الأربعاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

خطوات لتغيير ديكور غرفة نومك بشكل كامل بميزانية بسيطة

GMT 10:09 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

موديلات أظافر للمناسبات باللونين الأحمر والذهبي

GMT 23:40 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

الإمارات تطلب من إسرائيل فتح سفارتين في البلدين في أقرب وقت

GMT 04:11 2019 الخميس ,18 تموز / يوليو

طريقة تحضير كيك التفاح المبشور بأسلوب سهل

GMT 09:48 2019 الثلاثاء ,16 إبريل / نيسان

جيمس هاردن يقود روكتس لتجاوز يوتا جاز

GMT 09:56 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

تعرفي على كيفية تنظيف "الرموش الصناعية" بسهولة

GMT 17:01 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

اليونان تُخفف من حدة التقشف في أول مشروع موازنة منذ 10 سنوات

GMT 04:46 2018 السبت ,05 أيار / مايو

ما هي الطرق لجعل الطفل ناجحًا دراسيًا؟
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates