خفافيش تقاسم الطعام لتمكين حظوظ البقاء في الحياة
آخر تحديث 18:28:46 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

في حالة غياب بعض الوجبات عنهم

خفافيش تقاسم الطعام لتمكين حظوظ البقاء في الحياة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - خفافيش تقاسم الطعام لتمكين حظوظ البقاء في الحياة

إناث الخفاش مصاص الدماء تتبرع بدم فرائسها لأعضاء المجموعة الأخرين
لندن - سليم كرم

كشف باحثون خلال دراسة أن إناث الخفاش مصاص الدماء تتبرع بدم فرائسها لأعضاء المجموعة الأخرين حتى يبقون على قيد الحياة في حالة غياب بعض الوجبات عنهم، ويشير هذا السلوك إلى أن الحياة الاجتماعية للخفافيش أكثر تعقيدا عما كان يعتقد سابقا، حيث تحصل الخفافيش على كميات صغيرة من الدم من المضيفين دون إلحاق أي أذى بهم.
 
وأفادت الكاتبة "سايمون بارنز" أن الخفافيش تستخدم قواطعها الحادة لإزالة الجلد وترك جرح يشبه جرح لاعب الجولف، حيث يتدفق الدم مثل القطة التي تلعق الحليب، وتستطيع الخفافيش الحصول على وجبة يبلغ وزنها نصف وزن أجسامها، وتتفق أجسامها مع طريقتها الغريبة في الصيد والتي تمكنها من الشعور بحرارة الجسم.

خفافيش تقاسم الطعام لتمكين حظوظ البقاء في الحياة
 
وأضافت أن الخفافيش تعيش في مجتمعات متماسكة حيث تجتمع الإناث بطول أربع بوصات وطول سبع بوصات للجناح معًا للحفاظ على دفء أنفسها والصغار ولتأمينهم من الحيوانات المفترسة، وتتميز بعض مستعمرات الخفافيش بالضخامة حيث تضم 200 حيوان إلا أن معظمها صغير ويعتمد على الأعضاء الإناث في المجموعة. حيث تعتنى الخفافيش الأمهات بالصغار لمدة تسعة أشهر وبعدها يعتنى الصغار ببعضهم البعض.
 
 وأوضحت مجلة "ناشونال جيوغرافيك" أن الإناث تتقاسم الدم وتلفظه من أجل الآخرين الذين لم يستطيعون الحصول على وجبة لهم لحمايتهم من الجوع والذي ربما يمتد حتى يومين، وذُكر هذا السلوك المعروف بالإيثار المتبادل للمرة الأولى في فترة الثمانينات.
 
وجمع الباحث في معهد سميثسونيان للبحوث المدارية "جيرالد كارتر" في بنما دليلًا على هذا السلوك من خلال مراقبة الخفافيش مصاصة الدماء في منظمة الحفاظ على الخفافيش في ميتشيغان، وتابع كارتر عادات الخفافيش لمدة ثلاثة أعوام باستخدام الكاميرا ليلًا حتى لاحظ أن هذه الكائنات تتقاسم وجباتهم، ولملاحظة هذا السلوك أبعد كارتر طعام الخفافيش لمدة 24 ساعة قبل إدخال الخفافيش الجائعة إلى الجماعة، ولاحظ كارتر لفظ الخفافيش الدماء لإطعام الآخرين  حيث تكررت التجربة مئات المرات.
ولاحظ كارتر أنه إذا كانت الأنثى الجائعة قد شاركت الدم مسبقًا مع الأخرين فإنها تحصل على وجبة أكبر عن الخفافيش الأنانية، في حين رفضت بعض الخفافيش مساعدة الخفافيش الأنانية الأخرى.
 
وتميز سلوك الخفافيش بالتعقيد لأن الخفافيش التي كانت ترفض مشاركة الطعام سابقا مع الخفافيش الأخرى أصبحت أكثر سخاءً في مشاركة الطعام في وقت لاحق. وشبه كارتر هذا السلوك بكون الخفافيش سخية مع صديق معين لم تستطع مساعدته لفترة طويلة.
 
ونُشرت الدراسة في مجلة"Royal Society B"، وخلصت الدراسة إلى أن إناث الخفافيش مصاصة الدماء تعتنى ببقية المجموعة ويمكن الاعتماد عليها وقت الحاجة كما أنها تساهم في تحسين العلاقات السيئة داخل المجموعة.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خفافيش تقاسم الطعام لتمكين حظوظ البقاء في الحياة خفافيش تقاسم الطعام لتمكين حظوظ البقاء في الحياة



سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش - صوت الإمارات
شهدت مدينة مراكش أجواءً استثنائية من الفخامة والأناقة خلال فعاليات “أسبوع القفطان المغربي” في دورته السادسة والعشرين، والذي احتفى بجمال القفطان المغربي باعتباره أحد أبرز رموز التراث والأزياء التقليدية الراقية. وحرصت العديد من النجمات والإعلاميات العربيات على الظهور بإطلالات مستوحاة من روح القفطان المغربي الأصيل، بتصاميم مزجت بين الحرفية التقليدية واللمسات العصرية. وتألقت الفنانة غادة عبدالرازق بقفطان باللون الأخضر الزمردي تميز بتطريزات ذهبية كثيفة مستوحاة من الطابع التراثي المغربي، مع حزام مطرز أبرز أناقة التصميم، واختارت تنسيق أقراط مرصعة بأحجار الزمرد مع تسريحة شعر بسيطة على شكل ذيل حصان مرتفع. كما ظهرت مريم الأبيض بإطلالة مشرقة بقفطان أصفر لافت، جمع بين القماش الانسيابي والتفاصيل المعدنية اللامعة، وزُين ب...المزيد

GMT 06:56 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر مناسب لتحديد الأهداف والأولويات

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 20:20 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 15:35 2014 الإثنين ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

الشخص غير المناسب وغياب الاحترافيَّة

GMT 00:12 2020 الخميس ,09 إبريل / نيسان

خالد النبوي يكشف ذكرياته في فيلم الديلر

GMT 01:56 2018 الخميس ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

مساعد Google Assistant يدعم قريبًا اللغة العربية

GMT 12:45 2018 الجمعة ,04 أيار / مايو

أسباب رائعة لقضاء شهر العسل في بورتوريكو
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates