عدسة الغواص رامي مقداد تنقل جمال وروعة بيئة بحر غزة
آخر تحديث 18:28:46 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

يحمل بندقية الصيد البحرية وبدلته السوداء الخاصّة

عدسة "الغواص" رامي مقداد تنقل جمال وروعة بيئة بحر غزة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - عدسة "الغواص" رامي مقداد تنقل جمال وروعة بيئة بحر غزة

أعماق بحر غزة
دبي - صوت الإمارات

يحمل «الغواص» رامي مقداد بندقية الصيد البحرية وبدلته السوداء الخاصة، وبعض المعدات اللازمة للغوص في أعماق بحر غزة؛ بحثاً عن أسماك يصطادها، ولالتقاط مجموعة من الصور الجمالية للطبيعة البحرية وأبعادها المختلفة، التي يحتاج إليها لإرضاء ذوق متابعيه على منصات التواصل الاجتماعي، الذين باتوا ينتظرون بشغف ما يحمله لهم في جعبته من تغذية بصرية، بعد كل رحلة.

ويقول رامي البالغ من العمر (33 سنة) في حديثه، إن «البحر شكل لدي منذ الصغر، بوابة للمرح والترفيه والحرية، فعلى شاطئه ركضت، وتأملت بتفاصيل أمواجه التي تمرّ سريعة حاملة الكثير من المعاني». لافتاً إلى أنه في مرحلة ما، قرّر الخوض في تجربة صيد السمك بصنارة صغيرة اقتناها في عام 2005، وكان يلقيها في الماء ويبقى منتظراً حتّى تعلق بها الأسماك، فيسحبها فرحاً بما جاد به البحر عليه، وينطلق بعدها لمنزله.

ويشير مقداد إلى أنه ومع تكرار تجربة «الصيد بالصنارة»، وجد أن الأمر يحتاج إلى ساعات طويلة، مقابل ناتج متواضع في كثير من الأيام، فأخذ يفكر في كيفية تطوير إنتاجه، واهتدى به الحال للصيد من خلال «الغوص»، وما شجعه على ذلك هو امتلاكه قدرات مميزة في رياضة السباحة والغوص الحر، منوهاً إلى أنه بدأ في استعمال تلك الطريقة، وكان الأمر في البداية صعباً، ثم تحسّن الأمر مع تكرار التجربة والخبرة المتراكمة، وصار الغوص بالنسبة له أسلوب حياته اليومية.

وعن سبب اندفاعه نحو فكرة تصوير البيئة البحرية، ونقلها للناس عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يوضح أن ذلك جاء من إحساسه، بأن أهل غزة، في حاجة إلى التجديد في العناصر الجمالية التي تقع عيونهم عليها، فصور الأراضي الزراعية والسماء والبحر صارت مستهلكة بالنسبة لهم، مضيفاً «بمجرد بدء نشر الصور والفيديوهات، وجدت تفاعلاً مميزاً معها، وتشجعت على تنفيذ تجارب أخرى، وكنت في كلّ مرة أحظى بتحفيز عالٍ».

ويذكر مقداد، أنه يصور الأسماك النادرة وأسرابها الكبيرة، والأحجار البحرية النادرة والصخور، إضافة للشُعب المرجانية الجذّابة. ويتابع «من الأشياء الأخرى التي تؤرقني خلال ممارسة هوايتي، هو تلوث مياه بحر غزة، الناتج من ضخ مخلفات الصرف الصحي؛ إذ إنها كثيراً ما تكون عاملاً سيئاً نواجه أخطاره، حتى في مناطق عميقة، فهي تحوّل لون المياه للأسود وتعكّر صفاءها، الأمر الذي يحجب الرؤية، ويُضعف من تواجد الأسماك، كما أنها تسبب لنا أمراضاً ومكاره صحية أحياناً»، شارحاً أنه يفضل صيد سمك الجرع واللوكس والجمبري، وأكبر سمكة اصطادها في حياته وصل وزنها لنحو 17 كيلوغراما.

وفيما يتعلق بفوائد الغوص البحري، يقول مقداد، إن «السباحة والبحر بشكلٍ عام يعملان على منح النفس والجسد مساحة واسعة من الحرية والانطلاق، أمّا الغوص فيساعد على الهرب من واقع غزة الصعب ومن شبح الحصار والمشكلات الاجتماعية، كما يعمل على تحسين المزاج، الذي يصير معتاداً على مشاهدة جمال أعماق البيئة البحرية»، مشيراً إلى أن سكنه في مخيم الشاطئ للاجئين الذي يقع بالقرب من البحر، زاد من تعلّقه به، وسهّل من وصوله إليه يومياً.

وعمل مقداد برفقة صديقه الغواص رامي سكيك، على إنشاء مجموعة مختصة عبر منصة «فيسبوك» الاجتماعية، حيث جمعا من خلالها أكبر عدد من هواة الصيد والغوص في غزة، وبدأوا في التواصل معهم لتنسيق أنشطة مشتركة، ولتبادل الخبرات والمعلومات المتعلقة بالبحر وبيئته، ويوضح أن أفضل وقت للغوص هو النهار؛ لأن الضوء يكون منعكساً على المياه والعُمق يكون منيراً، كما أن حركة الأسماك تكون أسرع، ومشاهدتها بهذا الشكل، لها نكهة مختلفة ومتعة خاصة، حسب وصفه.

ويختم مقداد بالإفصاح عن طموحه الذي يتمنى فيه، أن يكون قادراً في المستقبل على السفر خارج البلاد، للمشاركة في بطولات «الغوص» الدولية باسم فلسطين، كما أنه يتطلع لتأسيس اتحاد فلسطيني خاص يهتم برياضة الغوص وهواة البحر ليكون قادرا في ما بعد على تنفيذ أنشطة وفعاليات خاصة.

قــــــــــــــــــــــد يهمـــــــــــــــــــــك ايضـــــــــــــــــــــــا

سمكة كالثعبان بوجه قرد مصدر جديد للحوم البيضاء

الكشف عن ولادة تنين بحري عشبي نادر في حوض للأسماك في أميركا

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عدسة الغواص رامي مقداد تنقل جمال وروعة بيئة بحر غزة عدسة الغواص رامي مقداد تنقل جمال وروعة بيئة بحر غزة



سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش - صوت الإمارات
شهدت مدينة مراكش أجواءً استثنائية من الفخامة والأناقة خلال فعاليات “أسبوع القفطان المغربي” في دورته السادسة والعشرين، والذي احتفى بجمال القفطان المغربي باعتباره أحد أبرز رموز التراث والأزياء التقليدية الراقية. وحرصت العديد من النجمات والإعلاميات العربيات على الظهور بإطلالات مستوحاة من روح القفطان المغربي الأصيل، بتصاميم مزجت بين الحرفية التقليدية واللمسات العصرية. وتألقت الفنانة غادة عبدالرازق بقفطان باللون الأخضر الزمردي تميز بتطريزات ذهبية كثيفة مستوحاة من الطابع التراثي المغربي، مع حزام مطرز أبرز أناقة التصميم، واختارت تنسيق أقراط مرصعة بأحجار الزمرد مع تسريحة شعر بسيطة على شكل ذيل حصان مرتفع. كما ظهرت مريم الأبيض بإطلالة مشرقة بقفطان أصفر لافت، جمع بين القماش الانسيابي والتفاصيل المعدنية اللامعة، وزُين ب...المزيد

GMT 21:36 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 19:10 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 17:05 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

هكذا يمكن استخدام المايونيز لحل مشاكل الشعر

GMT 07:33 2019 الأربعاء ,21 آب / أغسطس

نجمات أحدثن تغييرات جذرية بشعرهن في 2019

GMT 01:57 2019 الأحد ,27 كانون الثاني / يناير

الآثار تكتشف مقبرة تحوى 40 مومياء بمنطقة تونة الجبل

GMT 07:59 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

نيللي كريم تؤكد اختلاف مهرجان القاهرة السينمائي هذا العام

GMT 00:11 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

جوزيه مورينيو يدافع عن سخريته من جماهير "اليوفي "

GMT 16:38 2015 الأربعاء ,04 شباط / فبراير

الطقس في البحرين رطب عند الصباح ودافئ خلال النهار

GMT 20:55 2013 السبت ,29 حزيران / يونيو

دراسة أميركية تكشف ما يجري داخل أدمغة الأطفال

GMT 13:52 2015 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

نورهان سعيدة بـ"حب لا يموت" وتخشى المسلسلات الطويلة

GMT 04:26 2017 الأحد ,07 أيار / مايو

"العراق" تشيد بدور منظمة المرأة العربية

GMT 02:57 2017 الإثنين ,13 شباط / فبراير

مانشستر سيتي يحاول ضم مهاجم الريال باولو ديبالا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates